الشركات السعودية تستعرض تجربتها السياحية في القاهرة
ينطلق اليوم الملتقى السياحي العربي في القاهرة، والذي يناقش التحديات أمام تعزيز السياحة العربية ولاسيما على صعيد التأشيرات وأسعار الخدمات وصعوبات الطيران، في ظل ارتفاع مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلى الإجمالي للدول العربية في السنوات الأخيرة.
ويشارك في الملتقى عدد من شركات القطاع الخاص السعودية من قطاعي السياحة البحرية والفنادق، يستعرضون خلال الملتقى تجربتهم في هذا المجال، إلى جانب مشاركة من السفارة السعودية في القاهرة.
وتتصدر ملفات التأشيرات والأسعار والطيران القضايا المطروحة على بساط البحث في الملتقى الذي يفتتحه زهير جرانة وزير السياحة المصري، في قاعة المؤتمرات الكبرى في مدينة نصر اليوم.
وأكد حسن رمضان المشرف على تنظيم الملتقى بدء وصول الوفود المشاركة في الملتقى إلى القاهرة معرباً عن أمله في أن يخرج الملتقى بتوصيات واقعية قابلة للتطبيق لتعزيز السياحة البينية بين الدول العربية.
قال رمضان إن الملتقى يهدف إلى توثيق أواصر التعاون والصداقة في مجال السياحة والصناعات المغذية لها في كل القطاعات ولاسيما أن انتعاش السياحة يؤثر في 75 صناعة أخرى.
ويتفق الخبراء على أن السياحة العربية تواجه عدة عقبات من أبرزها نظام التأشيرة الذي يعد عائقاً رئيساً ولاسيما أن بعض سفارات الدول العربية دائماً يرفع شعار (المعاملة بالمثل)، كما تبرز أيضاً مشكلة الأسعار، ففي الوقت الذي يجب فيه فرض أسعار مشجعة للسائح العربي نجد أن السائح الأجنبي يدفع مبالغ قليلة مقابل الأسعار المطلوبة من السائح العربي، خصوصاً في الفنادق.
ومن أبرز المعوقات أيضا حركة الطيران بين الدول العربية التي يجب أن تخضع لسياسات استراتيجية لتكثيف حركة النقل الجوي من خلال تخفيض أسعار الوقود ورسوم المرور والهبوط والتوقف، وهو ما سينعكس على سعر بطاقة السفر ويجعلها في متناول الجميع، مما يزيد من الطلب على السفر والسياحة بين الدول العربية.
يُذكر أن بعض التقارير أشار إلى أن حركة السياحة العربية بين الدول العربية تصل إلى 42 في المائة من حجم السياحة العربية ككل، في حين أن حجم التجارة البينية بين البلدان العربية لا يمثل سوى 9 في المائة، ورغم ذلك فإن نصيب الدول العربية من حركة السياحة الدولية لا يتعدى 2.8 في المائة.