أوضاع جمعية هواة الطوابع تدفع مديرها إلى المطالبة بالدعم

أوضاع جمعية هواة الطوابع تدفع مديرها إلى المطالبة بالدعم

طالب سالم الطريقي مدير الجمعية السعودية لهواة الطوابع, وزارة الثقافة والإعلام بإعادة النظر في الأوضاع الإدارية والمالية للجمعية ووضع نظام يشمل الجمعية وفروعها.
وقال في حديث إلى "الاقتصادية" إن الجمعية التي أنشئت عام 1399 كانت ترعاها الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وتقدم لها إعانة مقطوعة، ثم تم نقل الجمعية إلى وزارة الثقافة والإعلام، وبلغ عدد أعضائها نحو 200 إلى 250 بينهما سيدتان، وشاركت العضوتين في المعارض السنوية التي تقيمها الجمعية للهواة، وآخر مشاركة لهما كانت في المعرض السنوي الـ 23 الذي أقيم في شوال الماضي، وحصلتا على الميدالية الذهبية لمشاركتهما المتميزة عن "المرأة والطوابع"، مضيفا أن هواية جمع الطوابع كغيرها من الهوايات لا تظهر ولا تنتشر إلا في المجتمعات المتقدمة اقتصاديا واجتماعيا وهي تعد ترفا ثقافيا.
وحول الصعوبات التي تواجهها الجمعية، قال إنها كثيرة ولكن أبرزها في ارتباطها بجمعية مكة وجدة ماليا, وهذا يصعب سرعة اتخاذ القرارات وأنه من المفترض أن يكون مقر الجمعية الأساسي في العاصمة الرياض.

الأكثر قراءة