التعليم العالي تجيز للطلاب المبتعثين تغيير "التخصص" و"الدولة"

التعليم العالي تجيز للطلاب المبتعثين تغيير "التخصص" و"الدولة"

أكد الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي، أن ثمة فرصة متاحة للطلاب والطالبات الذين ظهرت أسماؤهم ضمن برامج الابتعاث، في تغيير تخصصاتهم ضمن التخصصات المتاحة للابتعاث، إلى جانب تغيير الدولة المحددة شريطة أن تكون هناك مقاعد متاحة في الدولة المطلوبة.
وحول برنامج الابتعاث حيث هناك خريجي جامعات معدلاتهم أربعة تتساوى بمن نالوا معدل خمسة، قال العنقري:" تعدل هذه النسب عند تصنيف الطلاب المتقدمين، ويمكن مقارنة "أربعة بخمسة".
وبين وزير التعليم العالي عقب افتتاحه أمس، حلقة النقاش تحت عنوان "صناعة التعلم الإلكتروني في مؤسسات التعليم الجامعي بالمملكة في سبيل تعاون أمثل"، أن السلم الوظيفي للتعليم العالي يناقش في الوقت الحالي مع وزارة المالية، موضحا أن تطبيق برامج مشروع التعليم عن بعد بدأ في جامعة الملك سعود في عدد من المقررات، وسيطبق عن قريب في الجامعات السعودية.
وقال "لولا التعليم عن بعد لما أنشئ المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، الذي لم يبن على أسس علمية صحيحة، لولا الجهود في الوزارة والتنسيق مع الجامعات، حتى ينشأ هذا النوع من التعليم بالطريقة الصحيحة والمفيدة للطالب، والمجتمع، وتحقق الأهداف التعليمية منه".
وحول تطبيق لائحة التعليم العالي في جامعة الرياض للبنات، وحرمانهن من إكمال دراستهن العليا، أوضح العنقري أن أي تغيير يطرأ يصاحبه بعض الإشكالات ولاسيما أن الكليات تتبع الجامعات، مؤكدا أن المسؤولين في الجامعات مهتمون بالموضوع، وستوجد حلول لهن في كل القضايا التي تواجههن.
وزاد: جامعة الرياض للبنات جامعة ناشئة، وتحتاج إلى الدعم الكبير منا جميعا سواء كان بالرأي أو بالمساندة، حيث إن الوزارة وبعض الجامعات في مدينة الرياض تقف بكل إمكاناتها مع الجامعات الناشئة - كجامعة الرياض للبنات،ـ لتجاوز أي إشكالات أو أي صعوبات ربما تواجهها.
وعن خفض أسعار الدراسة المسائية في الدراسات العليا، لفت العنقري إلى أن الجامعات هي التي تقوم بتنفيذ هذه البرامج بشكل مستقل، وتحدد فيه مقابل لهذه البرامج المدفوعة، ولاسيما أن الجامعات تضع الحد الأدنى الذي يضمن سير هذه البرامج بطريقة صحيحة، دون مبالغة أو إرهاق للطالب.
وأضاف "لو قارنا تكلفة هذه البرامج ببرامج مشابهة في معاهد أو كليات أخرى أهلية، نجد أن هناك فرقا كبيرا ويتضح أن البرامج التي تقدمها وتعرضها الجامعات أقل تكلفة".
وأكد العنقري في كلمته التي ألقاها خلال افتتاحه حلقة النقاش، أن هذه الحلقة تعنى بدعم التعاون والتنسيق، لصناعة متكاملة للتعلم الإلكتروني، في مؤسسات التعليم الجامعي في بلادنا، والاستفادة من التجارب والخبرات العالمية في مجال التعاون التقني والفني، والتنسيق لتقديم خدمات التعليم العالي من خلال تطبيقات التعلم الإلكتروني، والتعليم عن بعد، والابتكارات والإبداعات التقنية والإدارية في هذا الجانب.
وأشار العنقري إلى أن حكومة خادم الحرمين دأبت على توفير الدعم والرعاية للمسيرة التعليمية بجميع أنماطها، ولمسيرة التعليم العالي بصفة خاصة، وذلك لما لمؤسسات التعليم العالي من دور في تنمية القوى البشرية في المملكة، وهاهي بدأت ثمار هذا الجهد المبارك تظهر في تحقيق مستويات أفضل في مجال مخرجات التعليم، وفي الأعوام القريبة، وستستمر مسايرة بذلك أساليب التقنيات العلمية المعاصرة، لتخريج أجيال واعية مدركة لأهمية دورها في دفع عجلة التنمية في بلادنا الغالية.
ودشن الدكتور العنقري خلال الحفل تجسير التعليم الإلكتروني، إلى جانب البوابة التعليمية، إضافة إلى نظام جسور الإدارة في التعليم الإلكتروني، إطلاق جائزة التميز في التعليم الجامعي، المستودع الوطني للوحدات التعليمية، وخدمة تيسير التعلم الإلكتروني، في قاعة الأمير سلطان في فندق الفيصلية في الرياض.

الأكثر قراءة