مجمع الأمل يثقف مرشدي الطلاب عن المخدرات
تواصلت فعاليات الدورة التدريبية المتقدمة الخامسة للمرشدين الطلابيين التي تقام في مجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض، حيث ألقيت أمس الأول محاضرتان الأولى بعنوان "الوقاية" ألقاها الإخصائي الاجتماعي بدر المطيري منسق وحدة الرعاية اللاحقة في مجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض أكد فيها على مقولة "الوقاية خير من العلاج"، موضحا أن للوقاية أهمية كبيرة في وقاية الطالب من الوقوع في المخدرات وخلق حصانة داخلية لدى الطالب عندما تُعرَض عليه هذه المادة.
وقال إن الوقاية تكون على مرحلتين الأولى تكون قبل التعاطي والثانية بعد العلاج للحد من الانتكاسة، مشيرا إلى أن متعاطي المخدرات يمرون بثلاث مستويات ومراحل: الأولى يكون فيها مستخدم للمخدرات ويكون التعاطي فيها على فترات متقطعة وبكميات بسيطة مثل من يتعاطى كتجربة، والثانية يكون المتعاطي مفرطا في الاستخدام وذلك يكون بشكل مستمر وبكميات كبيرة، أما المرحلة الثالثة والأخيرة فتسمى مرحلة الاعتماد أو "الإدمان" التي يكون فيها المتعاطي غير قادر على القيام بوظائفه إلا باستخدام المادة المخدرة.
وأكد أهمية كسب المرشد الطلابي لثقة الطالب المتعاطي حتى يستطيع تقديم المساعدة له، مبينا أن أسلوب المرشد له دور في كسب هذه الثقة ومعددا لبعض الجوانب التي يمكن من خلالها وقاية الطالب وحده عن التعاطي.
وفي المحاضرة الثانية التي كانت بعنوان "أهمية التدخل المبكر" التي ألقاها حامد الرشود رئيس وحدة الرعاية اللاحقة في المجمع، ودوره في تقليل المشكلات الناجمة عن تعاطي المخدرات إذا ما تمادى الطالب في ذلك، وأن هذا التدخل قد يكون من المرشد الطلابي في المدرسة وإذا ما حصل ذلك فإن هناك العديد من الإجراءات التي يتحتم على المرشد اتباعها وتختلف باختلاف الصلاحيات الممنوحة له.
وقال إن مجمع الأمل من خلال وحدة الرعاية اللاحقة خصص يوما لمتابعة الحالات من المراهقين التي تعاني من مشكلات في الإدمان لمتابعتها وتقديم الرعاية لها ولكن لوجود مشكلات قانونية قد تترتب على إحضار المرشد للطالب دون علم أسرته تحد من استفادة المرشد من هذا اليوم والبرامج التي تقدم فيه، متطرقا إلى بعض العوائق التي تواجه المرشد الطلابي في التعامل مع الطلاب تتمثل في العدد الكبير للطلاب في المدرسة الواحدة، خصوصا أن بعض المدارس يوجد فيها مرشد طلابي واحد مقابل أكثر من 400 طالب، إضافة للمهام المكتبية الموكلة إليه.