200 موظفة في الوحدة الصحية الأولى يشاركن في ندوة العلاج النفسي

200 موظفة في الوحدة الصحية الأولى يشاركن في ندوة العلاج النفسي

نفذت الوحدة الصحية الأولى بالتعاون مع إدارة الإشراف والتدريب في منطقة الرياض، أخيرا لقاء بعنوان "العلاج النفسي بين ثقافة الرفض وواقع الحاجة" في مدارس الصرح الإسلامية، بهدف توعية منسوبات التعليم عن أثر المفاهيم الخاطئة حول المرض النفسي وأثره في صحة وحياة الفرد.
وأوضح الدكتور عبد اللطيف العوين المساعد للشؤون المدرسية في تعليم البنات في منطقة الرياض، أهمية  نشر الوعي الصحي للطالبات كدور مكمل في التربية الصحية، مؤكدا ضرورة العناية بالجوانب النفسية.
وقال إن "اللقاء سيكون له  أثر كبير في إلقاء الضوء على الجوانب الصحية والتربوية بخاصة في ظل هذه الكفاءات العلمية التي حظي بها اللقاء، والتي تحقق الجانب العلمي وتضيف التأصيل الشرعي ما يساعد على مواجهة المتغيرات".
من جهتها، قدمت الدكتورة جواهر النوح استشاري طب نفسي من مركز الجامعة الطبي الجراحي، محاضرة "دور العلاج النفسي وأهميته"، وذكرت أن هناك مفاهيم خاطئة عن الطب النفسي بنيت على الخرافة والجهل والشعوذة  منذ مئات السنين نتج عنها العديد من السلبيات منها: تأخر المريض النفسي في العلاج والتأخر بالطبع يؤدي إلى تعقيد الحالة وضياع الوقت والمال والجهد في العيادات، إذ إن أغلب المرضى يمرون على عيادات مختلفة وقراء وربما مشعوذون يلجأون إلى أساليب كاذبة ومخالفة.
وشددت على أهمية تصحيح هذه المفاهيم  والإسهام في بناء مجتمع متنور من خلال الارتقاء بمستوى الفهم الصحي لدى أفراده ليعيشوا حياة أفضل ويستغل طاقاته وإمكاناته التي وهبها الله لهم.
وناقشت النوح كثيرا من المفاهيم الخاطئة حول العلاج النفسي، وتطرقت إلى ما يعتقده البعض أن الأدوية النفسية تسبب الإدمان للمريض أو الاعتقاد أن المريض  إذا ترك الدواء انتكس بسبب التعود عليه. وأوضحت أن حالة بعض المرضى  قابلة للانتكاس، وقد يكون المريض نفسه خالف تعليمات الطبيب وأوقف العلاج من نفسه، وهذا لاشك له أثر في انتكاس المريض، وما يثبت ذلك أن أغلب الأدوية النفسية تصرف بدون وصفة وقليل منها ما يصرف بوصفة مختومة وبإثبات، ومنها أيضا الاعتقاد أن المرض النفسي جنون وهذا ليس صحيحا.

الأكثر قراءة