"غاز بروم" تبحث مع مستثمرين سعوديين التعاون في قطاعي الطاقة والعقار

"غاز بروم" تبحث مع مستثمرين سعوديين التعاون في قطاعي الطاقة والعقار

يعقد اليوم في الرياض مؤتمر صحفي للكشف عن تفاصيل اتفاقية المساهمة في صندوقي العقار والطاقة الروسيين اللذين أعلنت شركة غاز بروم نيتها إطلاقهما برأسمال قدره ستة مليارات دولار، وبمساهمة فاعلة من مستثمرين سعوديين وخليجيين، وبإدارة بنك غاز بروم الذي يعد ثالث أكبر بنك في روسيا.
وكان وفد روسي ممثل في كل من شركة غاز بروم وبنك غاز بروم قد وصل إلى العاصمة الرياض الأحد الماضي لإجراء مباحثات مع عدد من المستثمرين والمؤسسات المالية للبحث في آفاق تبادل الاستثمار بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين.
وقال بورس إيفانوف مستشار رئيس مجلس إدارة شركة وبنك غاز بروم، إن هذه الاتفاقية المزمع توقيعها مع مستثمرين سعوديين "لم يكشف النقاب عنهم" تمنح قيمة مضافة للشراكة الحقيقية الناشئة بين القطاعين الخاصين في البلدين، معرباً عن ارتياحه الشديد لنتيجة الاتصالات واللقاءات التي عقدها مع عدد من المستثمرين والمؤسسات المالية لتطوير آفاق الشراكة والتعاون الاستثماري مع شركة غاز بروم.
وأضاف إيفانوف أنه تم أثناء اللقاءات استعراض ومناقشة عدد من أبرز المحاور المتعلقة بصناديق الاستثمارية المزمع إطلاقها من قبل الشركة في السوق الروسية، حيث أبدت الجهات السعودية ارتياحها ورغبتها الكبيرة في المساهمة في هذه الصناديق نظراً للجاذبية الاستثمارية التي تتمتع بها قطاعات الصناديق في السوق الروسية، لافتاً إلى أن المفاوضات لاختيار الجهات المالية التي ستتولى تسلم طلبات المساهمة في الصناديق من قبل المستثمرين السعوديين ما زالت جارية بسبب كثرة العروض المقدمة من عدة جهات مالية مرخصة أبدت تحمساً للتعاون في هذا المجال، على أن يتم الانتهاء من دراسة تلك العروض وتحديد الجهة الرسمية المسؤولة عن استقبال الطلبات قبل نهاية كانون الأول (ديسمبر) الجاري، وبما يتوافق والأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة.
وأكد إيفانوف أن زيارة الوفد الروسي إلى المملكة أتاحت الفرص أمام أعضاء الوفد للتباحث في الفرص الاستثمارية الواعدة المتوافرة في السوق السعودية، خاصة أن شركة "غاز بروم" تنظر باهتمام بالغ إلى إمكانية إقامة اتفاقيات للاستثمار في السوق السعودية ضمن قطاعات الغاز والطاقة والبنية التحتية والعقار، التي تتمتع بمحفزات اقتصادية كبيرة، معرباً عن أمله أن يتم التوصل خلال المستقبل القريب إلى اتفاقيات تعاون مشترك بين ممثلي القطاعين الخاصين في كلا البلدين.

الأكثر قراءة