نائب تعليم البنين يفتتح لقاء قيادات الإشراف التربوي

نائب تعليم البنين يفتتح لقاء قيادات الإشراف التربوي

افتتح الدكتور سعيد المليص نائب الوزير لتعليم البنين لقاء قيادات التغيير والتطوير وذلك في صالة الاجتماعات في مكتب الوزير، وحضر الافتتاح الدكتور محمد بن سليمان الرويشد وكيل الوزارة للتعليم في تعليم البنين، والدكتور عبد الله بن صالح المقبل وكيل الوزارة للشؤون المدرسية في تعليم البنين والدكتور عبد الإله المشرف المشرف العام على مدارس الرياض، وحضره عدد من مسؤولي الوزارة ومديري الإشراف التربوي في كافة إدارات التربية والتعليم في مناطق ومحافظات المملكة.
وأوضح الدكتور غانم الغانم مدير عام الإشراف التربوي في قطاع البنين، أن التربية والتعليم طريق الأمم ولا يزال للمستقبل في ظل قوى متعددة تؤثر وتتأثر بالحراك التعليمي ومنها قوة تقنية المعلومات والاتصال وهي القوة المحركة لبيئة المعلومة والمعرفة، وأضاف أن الدولة تشعر بهذا الجانب المهم وتؤمن بحتمية التطوير لذا خصص لوزارة التربية والتعليم تسعة مليارات ريال لتطوير التعليم إيماناً بأهمية الاستثمار في الإنسان.
بعد ذلك تحدث الدكتور عبد الإله المشرف المشرف العام على مدارس الرياض والتي ترعى هذا اللقاء ويقام في مقر المدارس، قائلا يسعدني أن أعبر عن سعادتي بتشريف الإشراف التربوي في الوزارة مدارس الرياض لمنحها الفرصة باحتضان هذا الملتقى الرائع .
بعد ذلك عرض الأستاذ سالم الغامدي مساعد مدير عام الإشراف التربوي في الوزارة للبرامج الإشرافية البرنامج الزمني للملتقى والذي يقام على مدى يومين ويشتمل على عدد من ورش العمل واللقاءات الحوارية وحلقات النقاش والتي سيشارك فيها جميع مديري الإشراف التربوي في إدارات التربية والتعليم بالمناطق والمحافظات للبنين.
بعد ذلك وجه الدكتور المليص كلمة رحب في بدايتها بجميع المشاركين في هذا اللقاء ونقل لهم تحيات الوزير ونائبه لتعليم البنات وجميع العاملين في قطاعي البنين والبنات في المقر الرئيس في الرياض على الدور الكبير الذي تقومون به في الميدان، وطالب المشاركين في اللقاء بأن ينقلوا للميدان التعليمي وخاصة للمعلمين الشكر والتقدير على الدور الذي يقومون به في ظل المتغيرات التي تضع جميع أحمالها على أكتاف المعلمين أولاً ثم العاملين في قطاع الإشراف والذي يطالبون بمواكبة المتغيرات والتعامل معها بما يخدم العملية التربوية والتعليمية والتعاطي مع آليات التغيير التي نتلمسها بما يتواءم مع عنصرين استراتيجيين هما الشريعة الإسلامية والعرف الاجتماعي الذي لا يعيق الانطلاق نحو التغيير الإيجابي، مؤكدا أن هذا هو دوركم وهو مطلب كبير، ونحن في الوزارة نسعى إلى تسهيل عملكم في الميدان للوصول إلى تربية حقيقية.
وأكد في كلمته أهمية العمل من داخل الميدان بعيداً عن المركزية التي اعتمدت الوزارة على تفكيكها من أجل الصالح العام، حيث تم منح مديري التربية والتعليم الكثير من الصلاحيات التي كانت مرتبطة بالقيادات في جهاز الوزارة ، ولكننا على ثقة أنهم قادرون على تحمل المسؤولية، والحديث ذاته ينساق على الإشراف التربوي الذي تزداد ثقتنا به وبرجالاته مع تعدد المهام والمسؤوليات وما يعيشه العالم من تغييرات متناميـة، ومن هنا فقد تم إسناد مهام قياديـة جديدة للمشرفين تراعي استيعاب كافـة المتغيرات وتعمل على اكتمال منظومـة التكامل وإلغاء المركزيـة كاتجاه جديد للوزارة وسعياً لتحقيق سهولة أكبر في التعامل مع القضايا التعليمية، إلا أنه لن يتم التهاون أو السماح بتجاهل القضايا الأساسية في اختيار المشرف التربوي لأن المجاملة إذا كانت سببا لاختيار المشرف التربوي فهي بداية الفشل وهذا ما لن نقبل به.
وشدد على أهمية التكامل بين جميع الإدارات والعمل بروح الفريق الواحد في كافة الاختصاصات في إدارات التربية والتعليم والجهاز الرئيسي فالعمل يتمم بعضه ويقوده إلى نجاح أكبر بإذن الله.
وأكد الدكتور المليص أن شعور الوزارة بما يعانيه المعلمون والمعلمات الذين تقل مستوياتهم الوظيفيـة عن المستحق نظاما، مشيراً إلى وجود أكثر من 150 ألف معلم ومعلمـة يستحقون المستويين الخامس والرابع، ولكننا ماضون بكل جديـة من خلال النقاش والحوار الدائم والمستمر للبحث مع الجهات المعنيـة في الدولـة لمعالجـة هذا الوضع ، والمسألـة تحتاج إلى بعض الوقت.
بعد ذلك كرم معالي النائب عدداً من موظفي الإشراف التربوي الذين كانت لهم جهود ملموسة في هذا الملتقى كما قدم درعاً تقديرية للمشرف العام على مدارس الرياض الدكتور عبد الإله المشرف.

الأكثر قراءة