شرق إفريقيا توقع اتفاقا تجاريا مؤقتا مع الاتحاد الأوروبي
أكد مسؤولون في الاتحاد الأوروبي، أن خمس دول من شرق إفريقيا وافقت على اتفاق تجاري جديد مع الاتحاد، قبل أسابيع من الموعد المقرر لانتهاء أجل اتفاقية تجارية تفضيلية.
ووقعت كينيا، تنزانيا، رواندا، أوغندا، وبوروندي التي تشكل الكتلة التجارية لجماعة شرق إفريقيا اتفاقا مبدئيا مع الاتحاد الأوروبي يغطي السلع والمصائد.
وقالت المفوضية إن هذا الإجراء يمثل خطوة تجاه اتفاق شراكة اقتصادية جديد يغطي مجالات مثل الخدمات والاستثمار من المنتظر إبرامه بحلول منتصف 2009.
وقال توم فينس رئيس التجارة في بعثة الاتحاد الأوروبي في كمبالا "أردنا التأكد من أن التجارة لن تتعطل". وتريد بروكسل توقيع اتفاقات للشراكة الاقتصادية مع نحو 80 مستعمرة أوروبية سابقة في منطقة إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ.
وبدأت المفاوضات قبل أكثر من خمسة أعوام، ويقول الاتحاد الأوروبي إن الاتفاقات الجديدة ستكتمل بحلول 31 كانون الأول (ديسمبر). وينتهي في ذلك الموعد أجل تنازل من منظمة التجارة العالمية يسمح باستمرار اتفاقات التجارة التفضيلية الخاصة بالاتحاد الأوروبي مع مجموعة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ رغم أن المنظمة تعتبر تلك الاتفاقات غير قانونية.
وبدون التوصل إلى اتفاق ستواجه دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ تعريفات أعلى على سلعها لدى دخولها إلى أوروبا اعتبارا من أول كانون الثاني (يناير).
وتتضمن الصفقة المؤقتة التي أبرمت أمس قائمة بمنتجات زراعية وصناعية تريد دول شرق إفريقيا حمايتها في الوقت الحالي لمنع ركود أعمال الشركات المحلية.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان "ستفتح دول جماعة شرق إفريقيا تدريجيا أسواقها أمام سلع من الاتحاد الأوروبي على مدى فترة 25 عاما. وبعد 15 عاما ستدخل 80 في المائة من صادرات الاتحاد الأوروبي إلى سوق جماعة شرق إفريقيا بدون رسوم". وأضاف أن 20 في المائة من تجارة جماعة شرق إفريقيا ستستثنى من شرط تحريرها.
وأبرمت المفوضية الأوروبية الجمعة الماضي اتفاقا مبدئيا للشراكة الاقتصادية بشأن السلع فقط مع أربع دول من جنوب إفريقيا هي بوتسوانا وموزامبيق وسوازيلاند وليسوتو. ونأت ناميبيا وأنجولا وجنوب إفريقيا وهي دول ذات ثقل إقليمي بنفسها حتى الآن.وانقسمت منطقة شرق إفريقيا ذاتها بين دول جماعة شرق إفريقيا وجزر في المحيط الهندي تشمل موريشيوس.
وقال مسؤولون من دول في المحيط الهندي إن من المقرر إجراء محادثات هذا الأسبوع مع الاتحاد الأوروبي بغرض إبرام اتفاق مؤقت للشراكة الاقتصادية. وتشمل الصادرات من دول شرق إفريقيا منتجات البساتين والبن. وتصدر دول المحيط الهندي الأسماك والسكر.