"دبي" تسترد خسائر البداية في الساعة الأخيرة .. و"أبوظبي"و"الكويت" تواصلان الهبوط
استمرت غالبية البورصات الخليجية على تقلباتها بين هبوط يعقبها ارتفاع والعودة ثانية للانخفاض، حيث أنهت سوق الإمارات تعاملاتها على انخفاض على الرغم من أن سوق دبي حولت هبوطها الحاد (أكثر من 1.5 في المائة) في الساعة الأخيرة إلى ارتفاع بنصف في المائة.
فيما واصلت كل من سوقي أبوظبي والكويت انخفاضها، وعادت سوق الدوحة مجددا للهبوط، في حين حافظت سوق البحرين على صعودها الطفيف، وأغلقت سوق مسقط أبوابها أمس واليوم بمناسبة العيد الوطني لسلطنة عمان .
الإمارات: انخفاض في العاصمة وارتفاع في دبي
في الإمارات أنهت الأسواق تعاملاتها على انخفاض قارب نصف في المائة وبتداولات قيمتها 2.7 مليار دولار، وعمت سوق دبي منذ بداية الجلسة وحتى مرور ساعتين موجة حمراء أجبرت المؤشر على التراجع بنسبة بلغت 1.5 في المائة بضغط من كافة الأسهم القيادية خصوصا سهمي إعمار ودبي المالي اللذين تعرضا لعمليات بيع مكثفة هوت بالأول دون الـ 12 درهما ودبي المالي دون الـ 6.05 درهم قبل أن ترتد السوق ناحية الصعود في الثلث الأخير من الجلسة لتغلق على انخفاض بنصف في المائة.
وأبلغ "الاقتصادية" وسطاء في السوق أن حالة من الذعر أصابت المتعاملين مع حدوث تراجع سريع في أسعار كافة الأسهم خصوصا القيادية منها، وتكاثرت عمليات البيع العشوائي غير المبررة بدافع من الخوف من هبوط أكبر.
غير أن السوق بدأت في الاستقرار بعد مرور ساعتين من الضغط المكثف استطاعت بعدها استقطاب طلبات شراء أعادت الهدوء للسوق سرعان ما نشطت بقوة خصوصا على أسهم إعمار ودبي المالي وديار والعربية للطيران والخليج للملاحة وبدا سهم إعمار يستقر لفترة عند 11.90 درهم بعد أن وصل إلى 11.80 درهم أدنى سعر حتى اقترب من 12 درهما مواصلا كسرها وسط تصفيق من المتعاملين وواصل الصعود إلى 12.25 دره .
غير أنه واجه مجددا عمليات بيع مكثفة أعادته ثانية إلى التراجع إلى 12 درهما ليغلق منخفضا بنسبة 1.2 في المائة وهو السيناريو نفسه الذي تعرض له سهم دبي المالي الذي انخفض بسرعة الصاروخ حسب وصف أحد المحللين إلى 6.04 درهم أدنى سعر بسبب عمليات البيع ثم أرتد ناحية الصعود بسرعة الصاروخ أيضا إلى 6.34 درهم ليغلق عند 6.33 درهم مرتفعا بنسبة 2.9 في المائة.
وسجلت أسعار 15 شركة ارتفاعا مقابل انخفاض أسعار ثمان شركات، وبلغت قيمة التداولات 2.1 مليار درهم منها مليار درهم لسهمي ديار ودبي المالي فقط بما يعادل 74.6 في المائة من السوق.
وعلى العكس استمر الانخفاض في سوق العاصمة أبوظبي بنسبة 1 في المائة بضغط من كافة قطاعات السوق ومن الأسهم القيادية خصوصا العقارية التي سجلت غالبيتها تراجعا ملموسا رغم استحواذها على تعاملات نشطة مثل أهم الدار وصروح ودانة غاز.
وحققت أسعار 20 شركة انخفاضا مقابل ارتفاع أسعار سبع شركات فقط، وحقق سهم اسماك انخفاضا قريبا من الحد الأعلى 9.6 في المائة إلى 5.70 درهم، وبنك الاستثمار 3.5 في المائة إلى 3.56 درهم.
الدوحة: صعود لم يستمر
ولم تهنأ سوق الدوحة بصعودها سوى يوما واحد عادت بعده أمس نحو الهبوط بنسبة طفيفة 0.05 في المائة، حيث سجلت أسعار 17 شركة انخفاضا مقابل ارتفاع أسعار 18 شركة وبلغت قيمة التداولات 528.7 مليون ريال من تداول 14.3 مليون سهم.
وجاء الضغط على المؤشر من تراجع أسعار غالبية الأسهم القيادية خصوصا أسهم الريان والخليجي وناقلات والمواشي وسجلت جميعها انخفاضا بنسب 0.85 و1.3 و0.95 و0.83 في المائة على التوالي على الرغم من أنها استحوذت على 60 في المائة من عدد الأسهم المتداولة في السوق.
وحقق سهم المطاحن أكبر نسبة انخفاض 3.3 في المائة إلى 45.90 ريال ودلالة 2.2 في المائة إلى 34.50 ريال، وأعلنت إدارة سوق الدوحة عن إدراج شركة أعمال القابضة يوم الأربعاء المقبل كما تجرى الاتصالات مع شركة قطر وعمان للاستثمار بشأن تحديد موعد إدراجها.
ووفقا لإدارة السوق سوف يكون سعر افتتاح سهم أعمال القابضة معادلا للقيمة الدفترية 11.10 ريال حسب أخر بيانات للشركة للربع الثالث من العام، ويسمح بتذبذب السعر في اليوم الأول بنسبة 20 في المائة صعودا وهبوطا على أن يعود إلى 10 في المائة في الأيام التالية.
الكويت : هبوط لا يتوقف
وواصلت بورصة الكويت هبوطها لليوم الرابع على التوالي، وخسر مؤشرها 0.60 في المائة بضغط من تراجع كافة القطاعات المدرجة في السوق، وبلغت قيمة التداولات 111.2 مليون دينار من تداول 187.5 مليون سهم.
وقاد سهم مركز سلطان حركة الهبوط مسجلا أعلى نسبة تراجع 5.6 في المائة إلى 0.420 دينار على الرغم من أنه أستقطب تعاملات نشطة دفعته الترتيب الثالث في قائمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث الحجم حيث جرى تداول نحو 10.5 مليون سهم، وهبط سهم دواجن 5.3 في المائة إلى 0.178 دينار ومتنزهات 4.7 في المائة عند 0.202 دينار والتمدين الاستثمارية 4.5 في المائة عند 0.415 دينار.
واستحوذت خمس أسهم هي "الدار" و"الصفوة" و"مركز سلطان" و"المنتجعات" و"عقارات الكويت" على 26.5 في المائة من عدد الأسهم المتداولة في السوق، وغالبيتها سجلت تراجعا في أسعارها.
وأعلنت شركة أعيان الكويت عن أنها قامت بشراء مجموعة أراضي مساحتها 27 ألف متر مربع في السعودية بقيمة 26.4 مليون ريال، كما أعلنت إدارة سوق الكويت عن إدراج شركة الصلبوخ التجارية ضمن قطاع الصناعة في السوق يوم الاثنين المقبل.
البحرين: أسهم البنوك تحافظ على صعود المؤشر
وخلافا لبقية البورصات الخليجية نجحت سوق البحرين من الحفاظ على صعودها بنسبة نصف في المائة، وبلغت قيمة تداولات السوق 537 مليون دينار من تداول 1.4 مليون سهم، وجاء الدعم للسوق من أسهم قطاع البنوك التجارية التي سجلت القيادية منها ارتفاعات قياسية في حين سجلت أسهم التامين والخدمات هبوطا .
وحقق سهم بنك البحرين الشرق الأوسط أعلى نسبة ارتفاع 9.3 في المائة إلى 0.139 دينار وبنك الخليج المتحد 4.5 في المائة إلى 0.575 دينار وبنك البحرين الكويت 3.6 في المائة إلى 0.570 دينار، وحافظ سهم الإثمار على صدارة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث الحجم حيث جرى تداول نحو 540 ألف سهم وأغلق بدون تغير سعري عند 0.580 دولار.