الأمير منصور بن متعب: العلم وسيلة لارتقاء الأمم والشعوب
كرم الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز نائب وزير الشؤون البلدية والقروية أمس الأول, 216 طالبا في جائزة الشيخ عبد القادر المهيدب للتفوق العلمي في عامها الـ 11, وذلك في قصر الرياض للاحتفالات.
وأوضح الأمير الدكتور منصور بن متعب أن الأمم تسعى لتحقيق التطوير والرفاهية لشعوبها, والإنسان وسيلة التربية ولم يتحقق إلا بتطور الفرد، مشيرا إلى أن جميع الأمم تسعى وتبذل وتعد الأساليب لتطوير العلم.
ولفت نائب وزير الشؤون البلدية والقروية خلال رعايته الحفل، إلى أن العلم هو الهدف والوسيلة للارتقاء بالأمم والشعوب, حيث إن الآيات والأحاديث تلزم هذه الأمة لكي تواصل وتثابر في مجال العلم. وقال: "ملزم علينا كمسلمين إذا اتبعنا المنهج الإسلامي الصحيح أن نبذل الجهد وما نستطيعه لتحقيق العلم, حيث إن العلم هو السلوك الصحيح واكتساب المهارات".
وأشار إلى أن الدول تهتم بتطوير العلم وأن العديد من الدراسات أظهرت أن الدولة لها دور مشكور وهذا غير كاف, فالأسرة يلتزم عليها القيام بدورها تجاه أبنائها لمنفعتهم علميا, لافتا إلى أن ما قدمته أسرة المهيدب تجسيد لهذا الواقع في اهتمام الأسرة بأبنائها لحثهم على العلم والتعلم والتفوق, داعيا إلى الاستفادة والاهتمام بالأبناء وحثهم على التفوق والاجتهاد.
وكرم الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز علي بن سليمان المهيدب الحائز على درع الجائزة للبحث العلمي, وكرم منظمي الحفل, واستعرض الطلبة مسيرة الحفل, وشاهد الحضور عرض أوبريت "وطن العلم".
من جهته، استحدث الشيخ سليمان بن عبد القادر المهيدب جائزة الشيخ إبراهيم بن محمد المهيدب لتحفيظ القرآن الكريم أثناء الحفل, تقديرا لجهوده - رحمه الله - في التواصل بين أفراد الأسرة.
وقال سليمان المهيدب في كلمته: "يتعاظم اهتمامنا بهذا الحفل عاما بعد آخر, لما يمثله من نافذة مشرقة لأسرة المهيدب, وإسهاما لخدمة بلادنا الغالية يعبر من خلال رعاية أبنائنا النجباء دعامات المستقبل في وطن العزة والشموخ, واضعين في الاعتبار صلاح المجتمع كله يوم أن نرسي دعائم الأسرة الصغيرة وينشأ أبناؤها على بينة من دينهم الحنيف مفعمين بموروثات مملكتنا الحبيبة التي يطابق مجملها تعاليم شرعنا المبرأ من كل نقص".
وأضاف: أن جائزة الشيخ عبد القادر المهيدب مشروع وطني يهدف إلى الارتقاء بمستوى الوعي لدى الأسرة السعودية, إذ نفرد اهتماما مقدرا بالنشء منذ بداياتهم التعليمية الأولى وأثناء تدرجهم في المراحل التعليمية وحتى نيل الشهادات العليا, إذ إن الطموح لا يعرف الحدود", مشيرا إلى أن النجاح سمة ملازمة لحياة كل مجتهد بجد ومثابر بانتظام.
ودعا في كلمته الأسر السعودية إلى أن تسارع في التحفيز نحو العلم والعمل والاجتهاد لتتضافر جهود الجميع تحقيقا لهذه الغاية السامية النبيلة.
وحققت الجائزة التي نشأت فكرتها في تكريـم المتفوقين دراسيـاً من أبناء الأسرة منذ أكثر من 11عاما منذ انطلاقتها وحتى الآن قفزات متعددة كانت إضافات تخدم أفراد المجتمع بشكل عام وتسمو بمشروع الجائـزة.
وارتأت الجائزة منذ 11عاما مضت على تنظيم جائزة سنوية للمتفوقيـن من أبناء وبنات الأسرة، أن تقدم في مستـوى تنظيمي خاص يراعي أساليب التكريـم الحديثة بما يتزامن مع المحافظة على مستوى يعطي الأهمية لهذه الجائزة. وحملت الجائزة اسم عميد الأسرة الشيخ عبد القادر المهيدب – رحمه الله - وتبنى أبناؤه دعم الجائزة.
وتبنت تكريم الحاصلين على المرتبة الأولى في اختبارات الشهـادة الثانويـة العامة على مستوى مدينة الرياض وقد لاقت هذه الفكرة تشجيعاً ودعماً، حتى أصبحت أحد أركان الحفل السنوي بتوجيه الدعوة للمتفوقين وتكريمهم.
وأقرت أمانة الجائزة في إطار الحفل السنوي جائزة للبحث العلمي والأكاديمي والتي تمنح في إطار أبناء الأسرة تشجيعاً لهم في مجال البحوث العلمية, واعتمدت تكريم المتفوقين من جمعية الأطفال المعوقين,وجائزة للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام"إنسان" ,وتم اعتماد تلك الجوائز شحذاً لهممهم وتأكيداً على أنهم جزء من المجتمع ويقعون دون أدنى شك في دائرة اهتمام المجتمع,وتعد هذه الجوائز مشاركة من الأسرة في دعم هذا الجانب وتأكيدا على أهميتـه.
وتحتفي الجائزة بمرور إحدى عشرة سنة على انطلاقتها وهو ما يعطي لها امتداداً تاريخياً جيداً وستبقى رافداً من روافد برامج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي في بلادنا حيث تسعى لمواكبة خطط التحفيز التي تقدم للطلبة والطالبـات في التعليـم العام والعالـي من الهيئـات والشركـات والمؤسسـات الحكومية والخاصة والتي تأتي مكملاً لدور وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي.