الفرنسيون يوقعون عقودا للاستثمار في قطاعات النقل والمياه في المملكة
اختتم أمس أعمال المعرض التقني الفرنسي في العاصمة الرياض، والذي امتدت فعالياته طوال الأيام الثلاثة الماضية، حيث شهد المعرض حضوراً غفيراً من رجال الأعمال السعوديين والفرنسيين، والفعاليات السعودية المعنية التي حضرت الندوات التي أقيمت على هامش المعرض للتعريف بالتكنولوجيا الفرنسية في مختلف المجالات، وما يمكن أن تفيد منه قطاعات الإنتاج السعودية المختلفة.
وكان اليوم الأول للمعرض قد شهد ست ندوات خلال الفترة الصباحية تركزت حول قضايا النقل والطاقة والصناعة والبيئة وتمويل المشاريع، في حين شهد اليوم الثاني عقد 11 ورشة عمل، ست منها في الفترة الصباحية وخمس في الفترة المسائية، تناولت في مجملها قضايا تتعلق بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصناعة مع الحفاظ على نظافة البيئة. إلى جانب قضايا الأمن والحماية والرقابة.
أما اليوم الثالث فتم عقد تسع ورش عمل خمس منها في الفترة الصباحية للمعرض، وأربع في الفترة المسائية، حيث تناولت فعاليات اليوم الثالث قضايا النقل والتوزيع، وحلول الطاقة، وطرق التقنية الحديثة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وشارك في تقديم هذه الندوات خبراء من الشركات الفرنسية بحضور مختصين من الهيئة العامة للاستثمار.
وشهدت أيام المعرض المقام في قاعة المملكة للاحتفالات في فندق الفورسيزونز في الرياض العديد من لقاءات العمل بين رجال الأعمال الفرنسيين ونظرائهم من السعوديين، تمخض عنها إبرام عدد من العقود، والوكالات، في مجال المياه والسكك الحديدية وغيرها، تحفظ المشاركون عن ذكرها في انتظار أن تأخذ صفتها القطعية. وأبدى السفير الفرنسي في الرياض برتران بيزانسونو ارتياحه لما تمخض عنه الملتقى من نتائج، وأكد أنه خطوة على طريق خطوات أخرى لاحقة. وأبدى ترحيب بلاده بزيارات رجال الأعمال السعوديين لفرنسا بغية تعزيز آفاق التعاون بين الجانبين، ونوه بما يقوم به مجلس الأعمال السعودي الفرنسي على هذا الصعيد.