.. والبحث عن البديل يرفع الإقبال على "الفول" و"العدس"

.. والبحث عن البديل يرفع الإقبال على "الفول" و"العدس"

اتجه بعض المواطنين إلى البحث عن وجبات بديلة يتوافر فيها عنصر البروتين الغذائي، حيث جاء البروتين النباتي المتوفر في "الفول" و"العدس" كأحد أهم البدائل التي لجأ إليها بعضهم كبديل عن تناول البيض الذي يمتاز بوجود هذا العنصر المهم، وذلك بعد ظهور حالات إنفلونزا الطيور في الرياض.
وأكد عدد من أصحاب المطاعم المتخصصة في بيع "الفول" و"العدس" أن الطلب على تناول الفول والعدس والوجبات المطبوخة ارتفعت 20 في المائة، وإقبال الكثير من المواطنين والمقيمين على هذه الأطعمة بشكل أساسي خلال الفترة الحالية، وذلك بسبب مخاوف الكثيرين من مرض إنفلونزا الطيور.
وأوضح لـ "الاقتصادية" المعلم أبو علي صاحب أحد المطاعم في الرياض، أن الإقبال على الفول خلال الفترة الحالية أسهم بشكل كبير في زيادة أرباح المحل، مبينا أن الطلب على الفول إجمالا يكون بصفة دائمة إلا أن الفترة الحالية، شهد الكثير من المحال إقبالا مرتفعا بسبب الركود الحاصل في أسواق الدواجن عامة والبيض خاصة بسبب اكتشاف مرض أنفلونزا الطيور.
وأضاف أن الكثير من المواطنين والمقيمين يحاولون استبدال البيض الذي يتمتع بالبروتين إلى تناول أغذية نباتية تحتوي على عنصر البروتين "كالفول" و"العدس" مفيدا أن بعض المحال استحدثت أصنافا مختلفة وجديدة من الأطباق التي تقدمها لعملائها.
وأوضح أبو ناصر أن الكثير من أرباب العمل، وبعض أصحاب الشركات والمصانع بدأوا في التعاقد معنا لتوفير كميات كبيرة من أطباق الفول والعدس، موضحا أن هذه أول مرة يقوم بها شخصيا في التعاقد من مثل هؤلاء الأشخاص.
وأضاف أن انخفاض الطلب على الدواجن والبيض أسهم في زيادة أرباحهم بشكل كبير، كما أن المخاوف التي انتابت الكثير من الناس بسبب فيروس إنفلونزا الطيور دفعهم للبحث عن البدائل وأغذية أخرى تحتوي على البروتين النباتي، والذي يتوفر في البقوليات، وبعض الأغذية الأخرى.
وقال محمد الحربي، أحد المستهلكين، إنه في ظل ما يحدث في أسواق الدواجن وارتفاع أسعار البيض دفعنا للبحث عن مصادر غذائية أخرى أكثر أمانا، حيث إن البقوليات عامة، ومنها الفول والعدس تحتوي على كميات جيدة من عنصر البروتين المهم.
وأضاف أن البيض محبب لدى الكثير من الناس وخصوصا لدى الصغار والكبار، وذلك لسهولة أعداده وتقديمه، كما انه في السابق كان تناول البيض يشكل أحد أهم الأطباق الرئيسة في وجبة الإفطار لدى الكثير من الأسر السعودية والمقيمين بشكل عام.
وينصح إخصائيو التغذية بأهمية البروتين لجسم الإنسان، ويؤكدون أن تناول البروتينات ذات المصادر النباتية والتي يعد مصدرا جيدا وبديلا من البروتينات الحيوانية الموجودة في اللحوم والبيض والحليب، وذلك لأنها تسهم في إمداد الجسم بالبروتين المهم للصحة، وكذلك تحد من الدهون الحيوانية التي تلعب دوراً كبيراً في زيادة السعرات الحرارية، إضافة إلى أمداد الجسم بالدهون الخطيرة، وهي الموجودة في البقوليات.
ويجمع المختصون على أن جسم الإنسان بحاجة إلى التغذية على البروتين في الغذاء يومياً بمتوسط 84 جراماً للرجال البالغين وذلك للحد من أي مشكلات، في حين أن زيادة كمية البروتين سوف يسهم في خلق مشكلات على كل من الكبد، والكلى حيث إن هذين العضوين هما المسؤولان عن تخليص الجسم من المنتجات الضارة التي تنتج من استخدام البروتين، لذلك ينصح بالحد من الكمية المتناولة من البروتين.
ويعد البروتين أحد العناصر الغذائية الأساسية للجسم، حيث تسهم في الحد من أي تدهور قد يصيب الجسم، فهي تساعد على تعويض الأنسجة التي تهرم مثل الشعر، والجلد، والأظفار، كما أن للبروتينات دوراً كبيراً في تصنيع الهرمون والإنزيمات وبروتينات الدم المختلفة التي تلعب دوراً مهماً في التفاعلات الحيوية داخل الجسم.

الأكثر قراءة