"إنسان" و"أواصر" تتفقان على رعاية الأيتام السعوديين العائدين من الخارج
وقعت جمعية إنسان لرعاية الأيتام وجمعية أواصر لرعاية الأسر السعودية في الخارج أمس، اتفاقية تعاون تضمنت رعاية جمعية إنسان لأسر الأيتام السعوديين العائدين من الخارج المحتاجين، من ذلك سداد إيجار السكن وتأثيثه، وتقديم الكسوة للأيتام، وتأمين الغذاء، وسداد الرسوم الدراسية لمن يتحتم عليه الدراسة في المؤسسات التعليمية الأهلية.
وأكد عبد الله الحمود رئيس مجلس إدارة جمعية أواصر، أن الجمعية استعانت بالأجهزة الحكومية لترتيب عودة الأسر السعودية إلى بلدهم، حيث بلغ عدد الأسر التي تم إعادتهم إلى المملكة 30 أسرة تشمل أيتاما من الجنسيين وفي أعمار مختلفة.
وأوضح أن من الأسباب التي دعت جمعية أواصر لعقد الاتفاقية مع جمعية إنسان، هي أن جمعية أواصر ترعى أسرا سعودية كثيرة منها 200 أسرة في مصر، 400 أسرة في سورية، 100 أسرة في المغرب، 22 أسرة في البحرين، 65 أسرة في الأردن، 25 أسرة في الكويت، خمسة أسر في قطر، ويجري البحث في الهند، الفلبين، إندونيسيا، عن أسر سعودية، إذ أن من الخدمات التي تقدمها "أواصر" لهم توفير مستلزمات ومتطلبات إعادتهم إلى الوطن، لذا تم الاتفاق مع جمعية إنسان لما لها من دور ريادي في رعاية هذه الفئة الغالية في مجتمعنا فهي المكان المناسب لرعاية هذه الأسر.
وأضاف أن أواصر نفذت خمسة اتفاقيات فيما يتعلق بخدمة الأسر، وهناك اتفاقيتان مع مشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري واتفاقية أخرى مع لجنة رعاية السجناء.
من جهته، قال الدكتور حمود البدر أمين عام جمعية "إنسان"، إنه لن تتأخر الجمعية في الاتفاق مع أي جمعية أخرى في مجال رعاية الأيتام مشيرا إلى أن قرية "إنسان" ومشروع الوقف هي من مشاريع الجمعية الخاصة التي سترى النور قريبا.
إلى ذلك، أقامت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) في منطقة الرياض أمس، معرضا تعريفيا باليتيم في مدارس العلوم الأهلية بنين، بحضور فهد الأحمد مدير مركز الإشراف التربوي في الروضة، والدكتور عبد الله الخريجي مساعد مدير جمعية إنسان، وعدد من منسوبي مدارس العلوم الأهلية، ويهدف المعرض إلى تعريف المجتمع باليتيم ومدى أهمية العناية به في ظل ما جاءت به الشريعة.
وأوضح زهير آل وافي مدير مدارس العلوم، فضل كفالة اليتيم والأجر والثواب الذي سيناله الكافل، لافتا في حديثة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل فضل الكفالة مرافقته في الجنة وأنها من أفضل المنازل وأعلاها يوم القيامة.
وتحدث الدكتور عبد الله الخريجي مساعد مدير جمعية إنسان لشؤون الفروع عن نشأة الجمعية وأهدافها، مشيرا إلى أن جمعية "إنسان"، افتتحت قبل نحو تسع سنوات، يترأس مجلس إدارتها الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، ونائبة الأمير سطام بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن سلمان بن عيد العزيز رئيس اللجنة التنفيذية، وهي تعنى بأيتام منطقة الرياض وترعاهم ضمن أسرهم الطبيعية وتقدم لهم مختلف أوجه الرعاية وقد وصل عدد من ترعاهم الجمعية إلى 24 ألف يتيما ويتيمة تشملهم خدمات الجمعية، لافتا إلى أن هناك نية توسيع فروع الجمعية عبر 19 محافظة في منطقة الرياض.
وأكد الخريجي أن جمعية إنسان انتهجت هذا الأسلوب الجديد حفاظا على كرامة اليتيم ووقاره وعدم إحساسه بالدونية بين أفراد المجتمع، إضافة إلى تقديم "إنسان" للأجهزة المنزلية والكهربائية للأسر المحتاجة عن طريق التنسيق وتعميد الشركات ذات الاختصاص، حيث تقدم الجمعية الرعاية الصحية والتعليمية لأبنائها الأيتام وتذلل العقبات التي تعترض طريقهم لتساعدهم على النشأة السليمة ليصبحوا نافعين لأنفسهم ومنتجين في مجتمعهم، حيث يتم تدريب الأبناء وتأهيلهم وإقامة الدورات التدريبية لهم دورات في الكمبيوتر واللغة وغيرها وإلحاقهم بسوق العمل عن طريق قسم التدريب والتوظيف في الجمعية، حيث عُين 92 شخصا خلال الشهر الماضي، وتتابع الجمعية الحالات الدراسية للطلبة ليكون تحصيلهم العلمي ذا فائدة وإلحاقهم بالجامعات والمعاهد.