ترتيبات نهائية لإطلاق شركة استثمارية في نجران بمليار ريال
دعت غرفة منطقة نجران المستثمرين الذين تقدموا بطلبات للاكتتاب في شركة نجران للاستثمار والتنمية القابضة إلى حضور الاجتماع الأول لمؤسسي الشركة التي تحظى بدعم حكومي، حيث سبق لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أن بارك قيامها خلال زيارة قام بها لمنطقة نجران قبل عام، إضافة إلى دعم معلن من الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير المنطقة.
وحدد علي بن حمد الحمرور، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في نجران الثالث من كانون الأول (ديسمبر) المقبل موعداً للاجتماع التأسيسي للشركة التي يتوقع أن تستثمر قرابة مليار ريال (267 مليون دولار) في مشاريع في قطاعات التعدين والعقار والزراعة.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
دعت غرفة منطقة نجران المستثمرين الذي تقدموا بطلبات للاكتتاب في شركة نجران للاستثمار والتنمية القابضة إلى حضور الاجتماع الأول لمؤسسي الشركة التي تحظى بدعم حكومي، حيث سبق لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أن بارك قيامها خلال زيارة قام بها لمنطقة نجران قبل عام، إضافة لدعم معلن من الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير المنطقة.
وحدد علي بن حمد الحمرور، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في نجران الثالث من كانون الأول (ديسمبر) المقبل موعداً للاجتماع التأسيسي للشركة التي يتوقع أن تستثمر قرابة مليار ريال (267 مليون دولار) في مشاريع في قطاعات التعدين والعقار والزراعة. وسيبحث الاجتماع الوقوف على ما تم إنجازه من خطوات لتطوير المشروع والمزايا التي يتمتع بها والتعرف على استراتيجية الاستثمار وأسلوب التمويل ومناقشة نشاطات الشركة بحسب الأولوية من حيث العمق الاستثماري والعوائد المتوقعة فضلاً عن تشكيل لجنة تأسيسية لمتابعة إجراءات التأسيس وينتظر أن تتبع الشركة أسلوب الاستثمار في رؤوس أموال شركات متفرعة حسب الأولوية في القطاعات المذكورة على أن يترك المجال لمستثمرين آخرين من خارج الشركة فرصاً مماثلة.
وعلق الحمرور على خطط الشركة وحجم رؤوس الأموال المستقطبة قائلاً " حظينا بفرصة الدعم الحكومي ضمن خطط الدولة لإشراك القطاع الخاص في التنمية ، إنها فرصة سانحة للسيولة الاستثمارية، وزخم الإقبال حتى الآن يعد أمراً مشجعاً ". وبحسب الخطط الموضوعة فإن الشركة تخطط للاستثمار في قطاع التعدين من خلال استغلال مناجم الجرانيت والرخام المتوافرة بشكل لافت في منطقة نجران، وما يميز هذا المشروع بدء مفاوضات جدية مع شريك أجنبي للدخول كشريك في المشروع الذي أكدت دراسة جدوى أولية على عوائده المتوقعة.
ويشكل القطاع العقاري أحد محاور اهتمام الفريق التأسيسي في الشركة فنجران كباقي مناطق المملكة تمر بتحديات ندرة الأراضي السكنية ويعد التوجه نحو تطوير العقارات مسلكاً غير مسبوق فيها فضلاً عن إنشاء وحدات سكنية متعددة الأغراض لمقابلة الطلب الذي يقدر بآلاف الوحدات سنوياً .
وعلى مستوى الاستثمار الزراعي، فإن دراسة أولية حددت المزايا التنافسية دعت لإنشاء شركة زراعية برأسمال 150 مليون ريال، فضلاً عن الاستفادة من قروض صندوق التنمية الزراعي، وتستهدف هذه الشركة إنتاج المحاصيل البستانية ( البرتقال، اليوسفي، العنب، المانجو, الخوخ ، التين، التمور) فضلاً عن الأعلاف التي تشهد طلباً متزايداً ، كما ينتظر أن تستثمر الشركة في الإنتاج الحيواني اللاحم والتصنيع الزراعي (عصائر ،مربيات) وينتظر أن تستفيد الشركة من مساحات هائلة خصصت لمنحها للمستثمرين قرب احتياطات المياه الهائلة في أطراف نجران الممتدة باتجاه صحراء الربع الخالي .
وكانت ورشة عمل عقدت في وقت سابق في غرفة نجران دعت لاستغلال الموارد التعدينية والصناعات المصاحبة في المنطقة وتحقيق أكبر قيمة مضافة منها إذ ركزت بشكل مباشر على هذا القطاع نتيجة الموارد التي تتمتع بها المنطلقة.
وتشير بيانات وزارة البترول الثورة المعدنية إلى وجود العديد من المواقع التعدينية ذات الاحتياطيات الاقتصادية، حيث يتوافر بها " أحجار الزينة الرخامية الطبيعية من النوعيات المميزة، وكذا الجرانيت الرمادي والوردي والأحمر والأسود والأخضر، بجانب الكوارتز الأحمر والأسود، وجميعها أحجار مستخدمة في المباني والإنشاءات داخل المملكة وخارجها وعليها طلب متزايد ومستمر، ويوجد بنجران نحو 40 موقعاً يتركز فيها الصخور سالفة الذكر، هذا بجانب توافر خام الذهب، وخام النحاس، والنيكل وغيرها.
وتبرز أهم مشاريع الشركة المستقبلية في إقامة المشروعات التابعة للشركة إضافة إلى جدواها الاقتصادية على التصدير للخارج.