وزير النفط البحريني: خط أنابيب جديد لاستيراد النفط الخام السعودي
كشف وزير النفط والغاز البحريني الدكتور عبد الحسين علي ميرزا، عن إقامة خط جديد للأنابيب لاستيراد النفط الخام من السعودية "لأغراض التصفية"، إضافة طاقة تكريرية جديدة لاستبدال الوحدات القديمة.
و لم يقدم الوزير في معرض رده على سؤال لـ " الاقتصادية " حول كلفة المشروع وموعد انطلاقته، واكتفى بالقول" الدراسات الميدانية مستمرة والمناقشات متواصلة مع المسؤولين في شركة الزيت العربية (أرامكو)، ولا توجد أرقام محددة حتى الآن".
ويبلغ إنتاج مصنع تكرير (تصفية) النفط في شركة نفط البحرين " بابكو " 262 ألف برميل ، منها 225 برميل للنفط الخام السعودي، في حين بدأت هيئة النفط والغاز مبادرات استراتيجية تبلغ 1.1 مليار دولار لتحديث أصول مصفاة البحرين وخفض محتويات الكبريت الحالية إلى مجرد 10 أجزاء في المليون.
وكان ميرزا يتحدث أمام مؤتمر ومعرض تخزين النفط ، الذي عُقد في المنامة أمس، قائلا" إن استهلاك النفط في الشرق الأوسط في العام الماضي بلغ خمسة ملايين برميل يوميا ، ومع ارتفاع الطلب بنسبة 5 في المائة سنويا ليصل إلى 8.2 مليون برميل يوميا بحلول 2015 " ستصبح منطقة الشرق الأوسط مركزا رئيسيا للطلب على النفط "، متوقعا ان تأتي الزيادة الأكبر من الطلب على وقود وسائل النقل وأهمها البنزين والديزل" وسنشهد ارتفاعا في استهلاك زيت وقود توليد الكهرباء والسفن".
ولفت إلى أنه حتى عام 2015 سترتفع طاقة توريد المنتجات النفطية في المنطقة من 7.6 مليون يوميا، إلى 11.9 مليون برميل " أي بزيادة سنوية في الإمدادات نسبتها 5.6 في المائة ، بما يعادل الارتفاع في حجم الطلب".
ونبّه إلى أنه "باستثناء الطاقات التخزينية في مصافي النفط أو المحطات الكبيرة لتصدير النفط الخام، تبلغ طاقة التخزين 32 مليون برميل، وإذا ما تم استكمال جميع المشاريع التي يجري تنفيذها حاليا والتي قيد التخطيط بحلول عام 2010 "، متوقعا أن يزداد الرقم بمقدار 17 مليون برميل ، أي أن هناك زيادة هائلة نسبتها 55 في المائة خلال سنوات قليلة".
وذكر أن عددا من الشركات أعربت عن رغبتها في إقامة محطات تخزين وخدمات لوجستية في البحرين، لافتا إلى أن بعض تجار النفط يرون ضرورة أن يكون للمنامة طاقة تخزين إضافية لمنتجات النفط المكررة، كما أبدت كبريات شركات النفط رغبتها في وجود طاقة تخزينية إضافية لتخزين منتجاتها في المنطقة.
وأبدى الوزير البحريني تفاؤله بالطلب القوي على صناعة الآخرين، نتيجة للإمكانات الواعدة لتجارة النفط في المنطقة ، مضيفا " نحن ملتزمون بتوفير البنية التحتية اللازمة لدعم محطات التخزين والخدمات اللوجستية ".