أمين الرياض: استكمال إنشاء 100 ساحة بلدية خلال عامين
أكد الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض، ترحيبه بمقترح إنشاء مجالس من داخل كل حي لتتعاون في المحافظة ودعم المتنزهات والساحات البلدية.
وقال عقب تدشينه ساحة بلدية حي الروضة أمس الأول "ليس لدينا أي مشكلة في هذا التوجه، وبخاصة ونحن لدينا إدارة تدير مثل هذه الساحات والحدائق داخل المتننزه للتعاون مع سكان الحي، الذي أصلا وضعت لهم هذه الساحات والمتنزهات، ودائما نحن نتوقع حضور أشخاص من أحياء أخرى، ونحن نعترف بأن ليس لديهم ساحات بلدية، ولكن مع انتشارهم في جميع الأحياء لن يأتي أي شخص من حي إلى حي، وهكذا".
وأوضح أن الأمانة تسعى إلى زيادة عدد رجال الأمن والمشرفين التربويين للمحافظة على أمن الساحات البلدية، وقال "نحن وجهنا بزيادة أعداد رجال الأمن والمشرفين والمتخصصين التربويين لتغطية هذا الإقبال الكبير".
وأكد أن حضور الناس إلى الساحات البلدية والحدائق مؤشر كبير لنا على تفاعلهم وترحيبهم لمثل هذه المشاريع في الرياض.
ويأتي تدشين الساحة ضمن برنامج الساحات البلدية ومشروع إعادة تأهيل وصيانة حدائق متفرقة في العاصمة، والتوجه الذي تقوده أمانة الرياض نحو تفعيل الحدائق والساحات البلدية من خلال تزويده بتجهيزات وإمكانيات تناسب جميع أفراد الأسرة في مكان واحد، قريب من سكنهم، منوها بالإقبال الذي شهده الموقع وغيره من المواقع حتى قبل الافتتاح واستكمال التجهيزات له.
وشهدت حديقة الروضة أمس حضورا كبيرا من سكان الحي والمسؤولين، أكد من خلاله الأمير العياف مدى الحاجة الكبيرة لمثل هذه المواقع والحدائق والساحات ومضامير المشي للجميع، لما في ذلك من فوائد صحية وجسمية للأفراد، واجتماعية لسكان الحي من خلال تعارفهم مع بعضهم داخل الحديقة والساحات البلدية.
وعن وجود تعاون بين أمانة الرياض والجهات الصحية خاصة فيما نشهده هذه الأيام من حملة للتوعية بأمراض السكري، أكد الأمير العياف وجود تعاون، لافتا النظر إلى قيام وزير الصحة اليوم بحملة للمشي في ممر المشاة في طريق الملك عبد الله، مرحبا من خلاله بزيارة جميع المواقع التي تم تهيئتها لسكان المدينة وزوارها، للاستفادة منها صحيا، لما للمشي من فوائد صحية.
وعاد أمين منطقة الرياض ليؤكد وجود حصر للساحات البلدية، حيث يوجد لدينا حاليا 12 ساحة بلدية في نطاق 12 بلدية فرعية، وإن شاء الله في الربع الأول من عام 1429 هـ، سنكون قد أكملنا أكثر من 22 ساحة بلدية، موزعة جغرافياً على أنحاء العاصمة، مؤملين لبرنامجنا وهو برنامج إنشاء 100 ساحة بلدية، أن يرى النور في موعده المحدد، ونتوقع خلال العامين المقبلين الانتهاء من إنشاء هذه الساحات.
وعن دعم رجال الأعمال مثل هذه المشاريع وإنشاء ساحات وحدائق داخل الأحياء، أكد أمير الرياض ترحيبه بمثل هذا التوجه، منوها بجهود إبراهيم بن سعيدان في إنشاء حديقة باسمه في حي المروج، وكذلك جهود المهندس عبد المحسن الدريس بإنشاء حديقة باسمه كذلك في حي الرياض، أما ما نراه اليوم من ساحة الروضة فهي من أعمال الأمانة، ونحن سائرون في هذا الاتجاه، مؤكدين للجميع أن ذلك واجب علينا، كما هو واجب على رجال الأعمال نحو مدينتهم، وتقديم ما فيه فائدة للمجتمع، وسكان الحي، وما سيتم جنيه من فوائد لجميع أفراد الأسرة، وكذلك الجوانب الاجتماعية والصحية لسكان الحي.
وبين العياف أن الأمانة تستهدف إنشاء الساحات البلدية في جميع أحياء الرياض، سواء الفقيرة أو غيرها، ونحن تركيزنا في الدرجة الأولى على الكثافة السكانية، لافتا إلى عدم وجود توجه نحو تخصيص مثل هذه الساحات.
وكان أمين منطقة الرياض قد دشن أمس متنزه الروضة بعد إعادة تأهيله وزيادة مساحته إلى 97016 مترا مربعا، حيث تمت زراعة مسطحات خضراء بمساحة 17700 متر مربع وزراعة ما يزيد على ألف شجرة إضافة إلى غرس نحو 172 نخلة وإضافة مجموعة كبيرة من الشجيرات ومغطيات التربة والزهور بمساحة 2120مترا مربعا، كما تبلغ أطوال الممرات الداخلية للمتنزه ما يزيد على ألفي متر مربع كما تم تركيب أربع ألعاب جماعية للأطفال.
وتسعى أمانة منطقة الرياض إلى إقامة مائة ساحة بلدية في شتى أحياء مدينة الرياض، وقد أُنجز منها على أرض الواقع حتى الآن قرابة الـ 20.
وتمتاز الساحات بانخفاض تكلفة الإنشاء، ولا تحتاج إلى بنية أساسية كبيرة ويمكن إقامتها بمواد غير باهظة السعر وفي وقت قصير جداً.
وتحتوي ساحات البلدية على ممر لممارسة رياضة المشي بمساحة 7930 مترا مربعا، ومضمار لممارسة تمارين الإحماء الرياضية والسكيت والسكوتر بمساحة 1216 مترا مربعا، وملعب لممارسة رياضة كرة القدم واليد بمساحة 1250 مترا مربعا، وملعبين متعددي الأغراض لممارسة رياضة كرة الطائرة والسلة بمساحة 840 مترا مربعا لكل ملعب، وملعب للأطفال الصغار بمساحة 330 مترا مربعا، أماكن مهيأة لجلوس كبار السن والشباب، ومسطحات خضراء بمساحة 1635 مترا مربعا.