جائزة الشيخ صالح العُمري تكرم 80 من أبناء الأسرة البارزين علميا وعمليا
احتفلت أسرة العُمري في قصر السلام في مدينة بريدة في منطقة القصيم أخيراً بالفائزين من أبنائها بـ "جائزة الشيخ صالح بن سليمان العُمري - رحمه الله - للتفوق العلمي والعملي" والتي خصصتها الأسرة للمتميزين من أبنائها في مختلف مجالات الحياة، وفي خدمة الوطن والمواطن.
وبدأ الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله المشيقح عضو مجلس الشورى، كلمة أهالي منطقة القصيم عبر فيها عن سعادته بمشاركة أسرة العمُري في احتفالها بأبنائها المتفوقين في مختلف ميادين الحياة وأهمها خدمة الوطن، معتبراً هذه الجائزة دليلا كبيرا على اهتمام الأسرة بتحفيز أبنائها نحو البذل والعطاء في أوجه الحياة المختلفة سواء العلمية أو الاجتماعية.
ثم ألقى الشيخ سامي بن إبراهيم العُمري القاضي السابق في وزارة العدل كلمة المكرمين عبر فيها عن اعتزازه واعتزاز المكرمين بهذا التكريم الذي يؤكد عناية الأسرة واهتمامها بأبنائها المتميزين، وحرصها على تحفيز الجميع نحو الإبداع والابتكار وتطوير الذات والقدرات لما فيه خدمة الإسلام، والمجتمع والوطن الذي يفتخر الجميع بالانتساب إليه.
تلا ذلك قصيدة الشاعر صالح بن حمد المالك بهذه المناسبة التي نالت رضا الجميع واستحسانهم.
بعد ذلك، ألقى الشيخ منصور بن صالح العُمري الأمين العام للجائزة، كلمة جاء فيها أن الاجتماعات الأسرية تؤتي ثمارها عندما تكون لها أهداف طيبة ومقاصد خيرة فيتحقق من خلالها تجسيد التلاحم الأسري وتفعيل التربية العملية والثناء على المتميزين في محيط أكبر بعيداً عن المفاخرة المجردة من تنظيم مثمر للأسرة والمجتمع وهذا ما شجعنا على تنظيم جائزة الشيخ صالح بن سليمان العُمري – رحمه الله – للتفوق العلمي والعملي.
وأشار إلى أنه من هذا المنطلق رأت الأسرة أهمية تربية الأبناء على محبة الوطن وإعداد الأنفس لخدمته بالصفة التي تحفظ له مكانته وأصالته وتدفعه متقدماً في مضمار الحضارة فخصصت ضمن فروع جائزة الشيخ صالح العُمري وكسابقة مباركة، بإذن الله تعالى، جائزة التميز في خدمة الوطن
وأشار أمين الجائزة إلى أن جائزة التفوق العلمي تشمل جميع المراحل في التعليم العام لمن يحصل على نسبة لا تقل عن 95 في المائة ولمن يحصل على تقدير ممتاز في التعليم الجامعي، وقد بلغ عدد الفائزين والذين تم تكريمهم 80 فردا من أفراد الأسرة. يذكر أنه أقيم على هامش الاحتفال ـ الذي شهده لفيف من أعيان ووجهاء منطقة القصيم ـ حملة للتبرع بالدم أسهم فيها جميع أفراد الأسرة من كبار وصغار تحت إشراف المديرية العامة للشؤون الصحية في المنطقة.