توصيات بضرورة استخدام التقنيات الحديثة وتطبيق الغرامات على مستخدمي مسار الطوارئ
أكد الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز نائب الشؤون البلدية والقروية خلال افتتاحه ورشة عمل "المطبات الصناعية - الوضع الراهن والمأمول" أمس أن هذه الورشة تهدف إلى تقييم عملية إنشاء المطبات الصناعية من جميع الجوانب الفنية والتخطيطية والأمنية وخلافه، والتوعية بكيفية إنشائها طبقا للمواصفات والمعايير الهندسية.
وذكر أنه من ضمن الأهداف للورشة إيجاد البدائل المناسبة لوسائل التهدئة في الطرق قدر الإمكان، وتحسين وتطوير المطبات الصناعية المقامة حاليا طبقا للمواصفات والمعايير الموضوعة من قبل الوزارة، إضافة إلى تفعيل آلية تطبيق المواصفات الهندسية عند إنشائها في الأمانات والبلديات المختلفة، والارتقاء بمستوى الطرق في المملكة إلى أعلى المستويات.
وبين الأمير منصور بن متعب خلال كلمته أن هذه الورشة موجهة إلى جميع الجهات المعنية بعملية إنشاء المطبات الصناعية والقائمين على تنظيم عملية تنفيذها وصيانتها وإدارتها من العاملين في هذه الجهات.
من جهته طالب عبد العزيز العبد الكريم وكيل الوزارة للشؤون الفنية هذه الورشة بأن تحقق النتائج المرجوة منها، حتى نكون أكثر علما ومعرفة وواقعية بكيف وأين نضع مهدئات السرعة وأن نختار البديل المناسب في المكان المناسب، لافتا إلى أنه لا بد من إصلاح وتحسين المطبات الصناعية الموجودة حاليا، التي لا تتوافق مع المواصفات الخاصة بها لتحقق الغرض الذي وجدت من أجله بكفاءة وسلامة وأريحية لمرتاد الطريق ومن هم في المركبة، وبما يقلل الخسائر المادية في المركبات.
وبعد استعراض أوراق العمل المقدمة من المشاركين التي تضمنت ست أوراق، إضافة إلى عرض تقديمي عن دور الإسعاف في الحوادث المرورية وأثر سوء الطرق والمطبات في أدائه.
واشتملت الورشة على عرض للجانب الأكاديمي لوسائل التهدئة المرورية الذي يتضمن الإيجابيات والسلبيات المتعلقة بها وكيفية تناول المواصفات السعودية لها.
وعرضت الأوراق الأخرى الجوانب التطبيقية والعملية لمهدئات السرعة وخاصة المطبات الصناعية، حيث تم عرض تجارب عملية وبرامج في كل من مدينتي الرياض وتبوك.
وفي نهاية الورشة أوصت لجنة التوصيات بعدد من المحاور أبرزها، أنه عند التخطيط لبرنامج "تهدئة مرورية" لحي معين يجب الحد من وسائل التهدئة المرورية التقليدية المتمثلة في المطبات الصناعية، كما يجب دراسة برامج التهدئة المرورية على مستوى المدينة ككل وليس على مستوى الأحياء فقط ومراعاة ذلك في الدراسات التخطيطية.
وأوصت اللجنة إلى ضرورة استخدام التقنيات الحديثة للمطبات الصناعية، مثال ذلك المطبات الذكية التي تعتمد على التحسس أو أوزان المركبات في عملية التشغيل الأوتوماتيكي للمطب، وشملت التوصيات أيضا إلى دراسة الوضع القائم للأحياء السكنية وتعديل ما يمكن تخطيطيا دون اللجوء إلى المطبات الصناعية، ومراعاة ذلك عند اعتماد المخططات الجديدة.
وأضافت التوصيات أنه لا بد من الحد من استخدام المطبات الصناعية بالطرق المؤدية إلى المستشفيات والمصحات، وتفعيل خط الطوارئ في الطرق السريعة وإزالة المطبات الصناعية المتواصلة في المسار الأيمن والتوعية الإعلامية بضرورة الابتعاد عن مسار الطوارئ، وأنه مسار خاص بالخدمات الطارئة، مع تطبيق الغرامات المرورية على مستخدمي هذه المسار.