16 جلسة و 26 ورقة عمل للتعريف بأحدث التطورات العلمية والتقنية

16 جلسة و 26 ورقة عمل للتعريف بأحدث التطورات العلمية والتقنية

أكد الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض أن المملكة أولت استخدام اللغة العربية في تقنية المعلومات والاتصالات جل اهتمامها، وهذا ما تؤكده السياسة الوطنية للعلوم والتقنية وكذلك الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات.
وأضاف, خلال افتتاحه البارحة الأولى للندوة الدولية الأولى عن الحاسب واللغة العربية التي تنظمها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع جمعية الحاسبات السعودية في مركز الملك فهد الثقافي، تحت رعاية الملك عبد الله بن عبد العزيز, أن بيان الدورة الـ 19 لمجلس جامعة الدول العربية الذي عقد في الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين خلال هذا العام جاء ليؤكد أهمية تعزيز حضور اللغة العربية في جميع ميادين الحياة بما في ذلك وسائل الاتصال والإعلام والإنترنت وفي مجال العلوم والتقنية.
وقال الأمير سلمان "أرحب بضيوف الندوة والمشاركين فيها وأشكر للقائمين على الندوة تنظيمها وإخراج فعالياتها لحيز الوجود، وأتمنى أن يكلل هذا الملتقى بالنجاح وأن يحقق أهدافه على الوجه الأمثل"، مشيرا إلى أن هذه الندوة جاءت برعاية ودعم كريمين من خادم الحرمين الشريفين تأكيدا لهذا المعنى ودعما لهذا التوجه.
من جانبه، ألقى الأمير الدكتور ماجد بن عبد الله المشاري آل سعود رئيس مجلس إدارة جمعية الحاسبات السعودية كلمة أبان فيها أن الندوة تهدف إلى التعريف بأحدث التطورات العلمية والتقنية في مجال الحاسوب واستخداماته المختلفة باللغة العربية إلى جانب إتاحة الفرصة للمخلصين والباحثين والمهتمين للقاء وتقوية الصلات فيما بينهم وتبادل الخبرات إضافة إلى دفع عجلة تطور البحث العلمي وتوفير إمكانات التدريب على آخر المستجدات فيما يخص موضوعها.
وأفاد الأمير ماجد بن عبد الله أن برنامج الندوة زاخر ووافر بالبحوث والأوراق العلمية، مشيرا إلى أن اللجنة العلمية في الندوة تلقت ما يقارب 100 ورقة عمل قبل منها 30 ورقة محكمة تتنوع في مجالاتها، إضافة إلى أن برنامج الندوة يتضمن 26 ورقة عمل تقدم خلال 16 جلسة عمل.
من جهته، قال الدكتور محمد التويجري الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في الجامعة العربية أن موضوع الندوة يناقش أبعاد الأساس الاستراتيجي للسياسة الوطنية للعلوم والتقنية المرتكزة على اللغة العربية مع عدم إغفال اللغات الأخرى لنقل ما يستجد من المعارف.
وأكد التويجري أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المنطقة العربية يلعب دورا رائدا في قيادة عملية النمو والتنمية في الدول العربية، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات يولي هذا الموضوع اهتماما كبيرا.
وأضاف أن الأمانة العامة تقوم الآن بالإعداد للتوقيع على مذكرة تفاهم مع منظمة اليونسكو تهدف إلى استخدام الحرف العربي في كتابة أسماء النطاقات على شبكة الإنترنت إلى جانب التنسيق مع هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة "الأيكان" ICANN لاتخاذ الإجراءات الفنية المتبعة والسعي لتسمية الامتداد arb للدول العربية.
وأبرز الدكتور التويجري دور مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في انطلاق المشروع التجريبي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لكتابة أسماء النطاقات باللغة العربية على شبكة الإنترنت، لافتا إلى أن المشروع مفتوح للتجربة والاستخدام للدول العربية الراغبة في ذلك.
من جانبه, أوضح الدكتور محمد بن إبراهيم السويل, رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية, أن الأعوام الأخيرة شهدت تطورا كبير ومتسارعا في مجال تقنية المعلومات والاتصالات حيث بدأت دول العالم بالتسابق نحو التحول إلى مجتمعات معلوماتية يتركز اقتصادها على تقنية المعلومات.
وأضاف أن ذلك أدى إلى ظهور مفاهيم جديدة طالت جوانب الحياة المختلفة مثل التجارة الإلكترونية والحكومة الإلكترونية والتعليم الإلكتروني إلى غير ذلك من المفاهيم والتطورات التي صاحبت هذه التوجهات الواعدة نحو توظيف تقنية المعلومات في عملية التنمية بأبعادها الواسعة.
وقال السويل "إن تقنية المعلومات لم تعد مجالا ضيقا يقتصر على المتخصصين فقط بل مجالا عاما يهم جميع قطاعات الدولة والمجتمع ما يعني أن كثيرا من تطبيقات الكمبيوتر والشبكات يجب توفيرها باللغة العربية حتى يتسنى استخدامها والاستفادة المثلى من تطبيقاتها".
وأبان السويل أن المحاور التي تعالجها هذه الندوة تتحرك في الإطار الذي يستهدف تحقيق أهداف الندوة كالمحتوى الرقمي العربي والإنترنت واللغة العربية والطرق الآلية للتعامل مع النصوص العربية وتطبيقات الكمبيوتر العربية وتطبيقات الإنترنت العربية والمعالجة الصرفية للغة العربية باستخدام الكمبيوتر والتعليم الإلكتروني وغيرها من المحاور التي تخدم أهداف ومشروع الندوة.
بعد ذلك تسلم أمير منطقة الرياض هدية تذكارية من الأمير تركي بن سعود بن محمد آل سعود عبارة عن صورة فضائية لمدينة الرياض التقطت عبر القمر الصناعي السعودي للاستشعار عن بعد والذي صمم بأيد سعودية، وعددا من الهدايا التذكارية.

الأكثر قراءة