جائزة الشيخ صالح العُمري لخدمة الوطن للزميل سلمان العُمري

جائزة الشيخ صالح العُمري لخدمة الوطن للزميل سلمان العُمري

عبر سلمان العُمري، عن اعتزازه باختيار الأمانة العامة لجائزة الشيخ صالح بن سليمان بن محمد العُمري – رحمه الله – للتفوق العلمي والعملي، له لنيل الجائزة في فرعها الخاص بـ "المشاركة الفاعلة في خدمة الوطن".
وقال "إن اعتزازي بهذه الجائزة نابع من أمرين، أولهما: أن خدمة الوطن شرف يسعى إليه كل فرد ينتمي إلى ثرى هذا الوطن المعطاء، الذي يضم قبلة المسلمين، ومهبط الوحي، ومنبع الرسالة المحمدية .. ذلك الوطن الكبير الذي وحد شتاته الإمام المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وسار أبناؤه البررة على خطاه في البناء والتشييد، والرعاية والاهتمام بالوطن وأبنائه، وأن ما قدمته من أعمال تجاه هذا الوطن لا تمثل إلى جزءا يسيرا مما منحني إياه هذا البلد على مدار السنوات الماضية، وثانيهما: كونها تحمل اسم أحد أعلام الأسرة العُمرية الذي يُعد من رواد التعليم في منطقة القصيم، وصاحب الأثر البالغ في نشر التعليم في المنطقة، إضافة إلى جهوده المباركة في خدمة الوطن عبر مجالات متعددة، سواء في المجالات الاجتماعية أو الاقتصادية أو الإعلامية وغيرها.
وأضاف أن الجائزة تحمل في اسمها وفروعها عددا من المعاني الجميلة، منها الوعي بقيمة الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البناء الاجتماعي، وأهمية دورها في حماية وصيانة هذا البناء، ومن خلال غرس وتعزيز قيم العمل والانتماء في نفوس الأبناء، والمشاركة الفاعلة في خدمة الوطن من خلال عمل رسمي مدني أو عسكري أو غير رسمي أهلي أو تطوعي، وهذا الوعي والمبادرة إلى تجسيده عمليا من خلال مثل هذه الجائزة أو غيرها من الأنشطة الأسرية، يعد أنموذجا يُحتذى به في استثمار العلاقات الأسرية، وتوظيفها لخدمة الوطن.
وجاء اختيار سلمان العُمري لهذه الجائزة – وفق اختيار الأمانة العامة للجائزة – نظير الدور الذي قام به في مختلف الميادين، لا سيما الرسمي منها في مجال محاربة الفكر المتطرف والمنحرف، والتصدي لبعض الظواهر السلبية في المجتمع وذلك من خلال عمله الرسمي في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، أو عمله الصحفي، سواء المقالات التي يكتبها، أو التحقيقات والبرامج الإعلامية، والكتب التي ألفها، أو من خلال رئاسته لتحرير العديد من المطبوعات التي أصدرتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة في "الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام،" وناقشت الكثير من السلبيات التي تقع في المجتمع، مقدما الكثير من المقترحات لعلاجها، إضافة إلى جهوده في مجال مكافحة المخدرات والتدخين، وآثارهما الاجتماعية، والاقتصادية، والصحية من خلال المؤلفات التي أعدها في هذا الشأن.
الجدير بالذكر أن عدد الفائزين بجائزة الشيخ صالح بن سليمان بن محمد العُمري – رحمه الله – للتفوق العلمي والعملي في فروعها الثمانية بلغ 69 فائزا وفائزة في الدورة الأولى.

الأكثر قراءة