"جامعة نايف" تنظم المؤتمر العربي الأول لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي
تبدأ صباح الإثنين المقبل أعمال المؤتمر العربي الأول لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي الذي تنظمه كلية علوم الأدلة الجنائية في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تحت عنوان "آفاق التعريف الجنائي" في إطار برنامجها العلمي للعام 2007م بالتعاون مع وزارة الصحة في المملكة، ومنظمة الصحة العالمية خلال الفترة من الثاني إلى الرابع من ذي القعدة في مقر الجامعة في الرياض.
ويشارك في أعمال هذا المؤتمر مسؤولو وزارات الداخلية، الصحة، العدل في الدول العربية وأكاديميون وباحثون وخبراء متخصصون في مجالات علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي والتشريعات الجنائية من جامعات ومراكز ومعاهد البحوث من الأمريكيتين وأستراليا، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، الهند، باكستان، ماليزيا، تايوان، جزر المالديف، إضافة إلى جامعات ومراكز البحوث وإدارات الأدلة الجنائية ومراكز الطب الشرعي بالدول العربية.
ويهدف المؤتمر إلى تحقيق جملة من الأهداف، منها إيجاد السبل الكفيلة برفع مستوى الأداء الفني والتقني للعاملين في مجال علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي في الدول العربية، والاستفادة من التجارب العربية والدولية في مجال علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي وتوثيق عرى التعاون بين الدول العربية، والوقوف على أحدث المستجدات العلمية والبحثية في مجال علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي بما يسهم في تطوير هذه المجالات ومواكبتها، والاطلاع على التقنيات الفنية الحديثة وتطبيقاتها في مجال علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي، إضافة إلى إلقاء الضوء ومناقشة تطبيقات كل ما هو جديد ومتقدم في مجالات علوم الأدلة الجنائية المختلفة والطب الشرعي.
وأوضح الأستاذ الدكتور عبد العزيز الغامدي رئيس الجامعة، أن هذا المؤتمر يأتي استكمالاً للجهود التي بذلتها وتبذلها الجامعة لمواكبة التقنية المعلوماتية وتطوراتها المتلاحقة وما أفرزه هذا التقدم من أنماط جديدة من الجرائم كالجرائم الرقمية والإرهاب الإلكتروني والاتجار بالأعضاء والكوارث الطبيعية والبشرية وغيرها، فأصبحت البشرية تواجه تحديات غير تقليدية مما دفع المجتمعات والمنظمات الإقليمية والدولية إلى السعي لمواكبة هذه التقنيات استشراف ما قد يستجد لتسود العدالة ويعم الأمن والاستقرار، فالعدالة تمثل أهم مآلات القضاء الذي يعتمد الدليل بينة والتشريع أو القانون هدياً. وأضاف الدكتور الغامدي أن هذا المؤتمر الجامع يجيء تحت عنوان (آفاق التعريف الجنائي) مواكبة لتحديات العصر وتنسيقاً لمواجهة المستجدات وتواصلاً للتباحث وتبادل الخبرات والمشورة ومضاعفة الجهود للارتقاء بالعمل الفني والتقني في جميع مجالات العلوم الجنائية والطب الشرعي.
وتمنى الغامدي أن يحقق المؤتمر أهدافه المرجوة من خلال البحوث العلمية المقدمة من قبل نخبة من العلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم وأن يخرج بتوصيات مهمة في مجاله.
وقال إن هذه المؤتمرات والمناشط العلمية تنفذ بتوجيه مباشر من الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية ورئيس مجلس إدارة الجامعة الذي قدم لهذا الصرح العلمي العربي الدعم المادي والمعنوي حتى أضحى بيت الخبرة الأمنية العربية .
وسيناقش المؤتمر العديد من الأوراق العلمية، منها أشعة راما أداة التحليل في المختبرات الجنائية للألفية الثالثة، التحرير الطيفي للتسجيلات الصوتية والتحديات المرافقة لإثبات مصداقيتها، جرائم تكنولوجيا المعلومات والأدلة الرقمية، القتل والتحكم بواسطة الإشعاعات، الحشرات والموت (نظرة شاملة على علم الحشرات الجنائي)، دور البصمة الوراثية في إثبات قضايا إثبات النسب، موت الدماغ، القضاء وتقنية الحمض النووي، التحديات والمصاعب في أمراض الموت المفاجئ، خزعة النسيج في حالات الشنق، إعادة تكوين الوجه باستخدام أبعاد الوجه الأمامية في قبيلة جوجر، الطرق الحديثة في الكشف عن المخدرات، الإشعاع كسلاح والتعرف على البقايا الآدمية، تطبيقات علم المعادن الجنائي في التحقيقات بعد حدوث التفجيرات، عمليات نقل وتحديد هوية المتوفين أثناء الكوارث وقتل الأطفال الرضع من الناحيتين الطبية والتشريعية، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.