الأمير نايف بن ممدوح يؤكد أهمية وجود المنابر الدعوية على الإنترنت

الأمير نايف بن ممدوح يؤكد أهمية وجود المنابر الدعوية على الإنترنت

دشن الأمير نايف بن ممدوح بن عبد العزيز البارحة، الموقع الإلكتروني لجامع الشيخ محمد بن سليمان القاضي، في قاعة مذهلة. وأكد في الحفل أهمية وجود المنابر الدعوية على الشبكة العنكبوتية، والتي ستسهم في إيصال العقيدة السليمة.
وأشار إلى أهمية قيام الأمة والعلماء على مثل هذه المواقع الإلكترونية لتعم الفائدة ويتحقق المراد منها، مطالبا الموسرين ورجال الأعمال بدعم هذه الأعمال الخيرية التي تخدم الإسلام والمسلمين.
وأضاف "هذا الجامع أهم الجوامع الذي شهدا أخيرا تنظيماً كبيراً وإليه يشكر القائمون عليها"، وقال "شهادتي في هذا الجامع مجروحة كوني أحد المستفيدين منه من خلال الدروس التي أقيمت فيه على يد الكثير من المشايخ".
وأوضح أن الشبهات تستهدف أبناءنا من خلال الفضائيات والإنترنت، وقال "كان لابد من إقامة مثل هذه المواقع الإسلامية، حتى يتعلق المسلم بربه وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم"، لافتا إلى "أن الجامع يقوم بأحياء دوره الحقيقي في التواصل مع جميع شرائح المجتمع، ونشر العلم الشرعي المؤصل من كبار العلماء من أجل الناس في أمور دينهم، وأن هذا المسجد ما هو إلا أحد المنابر الدعوية"، مهيبا بالجوامع الأخرى أن تحذو حذو جامع القاضي.
وتحدث الشيخ ناصر القطامي إمام مسجد القاضي، عن أهمية الموقع في نشر الخير، وإيصال المنهج الوسطي لهذا الدين، لافتا إلى أن الخير سيعم أرجاء المعمورة من خلال الصلوات والخطب والدروس العلمية و المحاضرات التوجيهية برامج لحلقات تحفيظ القرآن الكريم والتي ستعرض في الموقع حتى يبلغ صداها أقطار العالم كافة.
وقال "العمل هو بذرة من بذور الخير في البلد التي تدعم الأعمال الخيرية وأن من أهداف الموقع أحياء دور المسجد الحقيقي في التواصل مع جميع شرائح المجتمع، إضافة إلى نشر العلم الشرعي المؤصل من كبار العلماء والدعاة الموثوقين من أجل نفع الناس في أمور دينهم وحفظ التراث العلمي الإسلامي".
وأضاف " يتميز الموقع بالبث المباشر لجميع البرامج العلمية والدعوية المقامة في الجامع، إضافة إلى احتوائه على أرشيف يحوي جميع ما ألقي في المسجد من دروس ومحاضرات في الأعوام الأربعة الماضية والتي لم تنشر من قبل الشبكة العنكبوتية، إضافة إلى التحديث المستمر له".
إثر ذلك، كرم الأمير نايف بن ممدوح بن عبد العزيز والأمير خالد بن الوليد بن طلال الداعمين وأعضاء الجامع.

الأكثر قراءة