منتدى الاستثمار يعزز التحالفات الاقتصادية للسعودية مع شركائها الاستراتيجيين في المنظومة الدولية

منتدى الاستثمار يعزز التحالفات الاقتصادية للسعودية مع شركائها الاستراتيجيين في المنظومة الدولية

أكد عبد الرحمن بن راشد الراشد رئيس مجلس الغرفة السعودية، رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، أن منتدى الاستثمار السعودي 2007، الذي تنظمه الغرفة برعاية الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، يمثل إضافة قوية للجهود الساعية إلى استقطاب وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والعربية إلى السعودية.
وأوضح الراشد، أن المنتدى الذي ترعاه "الاقتصادية" إعلاميا سيهم في تعزيز التحالفات الاقتصادية للسعودية مع شركائها الاستراتيجيين في المنظومة الدولية، إلى جانب إسهامه في بناء شراكات جديدة في ضوء الحضور الكثيف للمستثمرين المشاركين في فعاليات المنتدى، والذين يقدر عددهم بأكثر من ألف مشارك، معظمهم من كبار رجال الأعمال، المستثمرين، رؤساء الهيئات والشركات والمؤسسات المعنية بتشجيع الاستثمار وصناديق التمويل المالي في السعودية،وعدد من الدول العربية والأجنبية.
وبيّن الراشد، أن حركة العمل المكثفة التي تجريها الغرفة استعدادا للمنتدى تعكس حرصها على نجاح فعالياته، مشيرا إلى أن حجم المشاركة يعكس مدى الاهتمام الدولي والعربي الكبير بالمنتدى، والحرص على جني ثماره.
وقال الراشد إن النجاح الكبير المتوقع للمنتدى ينطلق من رعاية أمير الشرقية واهتمامه المستمر في كل ما من شأنه تطوير ونمو الاقتصاد الوطني سواء على مستوى المنطقة أو السعودية عموما، إذ إن هذه الرعاية توفر لفعاليات المنتدى دفعة قوية، تهيئ النجاح له في تحقيق الأهداف التي يعقد من أجلها، معتبرا اهتمام الأمير محمد بن فهد بتوفير الأجواء المناسبة لنجاح المنتدى امتدادا لاهتمامه بتشجيع البرامج والفعاليات التي تساهم في تطوير اقتصاديات المنطقة الشرقية، والتي تخدم مسيرة التنمية في السعودية، خاصة ما يتعلق من هذه البرامج بجذب الاستثمارات الأجنبية، والترويج للمشاريع التي يخطط لها أو يقوم بتنفيذها القطاع الخاص في المنطقة.
وعلى الصعيد ذاته تطرق عدنان بن عبد الله النعيم الأمين العام لغرفة الشرقية، إلى أن جدول أعمال منتدى الاستثمار يشتمل على أكثر من 12 جلسة، ويدور حول سبعة محاور، تتمثل في خطط السعودية الداعمة لاستمرار النمو الاقتصادي، متطلبات قطاع الأعمال لتطوير البنية الأساسية، تطوير قطاع النقل لمواجهة احتياجات القطاع الصناعي، تمويل المشاريع، مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات والتكرير، وقطاع التشييد والعقار والخدمات، إلى جانب فرص الاستثمار في مجال تقنية الاتصالات والمعلومات والشراكات الدولية في هذا المجال، مبينا أن المنتدى يهدف إلى التعريف بالمشاريع الاستثمارية السعودية وتحديد هذه المشاريع العملاقة.

الأكثر قراءة