مطالب بتوصيات تعزز التعاون الخليجي في صحة" الفم والأسنان"
أكد الدكتور حمد المانع وزير الصحة خلال افتتاحه فعاليات لقاء الرياض الثاني لطب الأسنان والرعاية الصحية، بأهمية الخروج بتوصيات تسهم في ارتقاء تعزيز التعاون الطبي المثمر والبناء في مجال صحة الفم والأسنان بين جميع دول المجلس ليتم رفعها إلى الجهات المعنية لاعتمادها.
وأضاف أن استمرار عقد هذه الندوة للعام الثاني على التوالي يؤكد حرص القائمين على الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة في هذا التخصص الطبي المهم في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال المانع في كلمه ألقاها خلال الملتقى، الذي عقد في فندق الإنتركنتننتال في قاعة بريده البارحة، إن التوصيات التي خرجت من الندوة السابقة أكدت أهمية تعزيز العمل المتبادل بين دول الخليج، وذلك من خلال المعطيات الخاصة بالبحوث الوطنية في هذا المجال، إضافة إلى تشجيع وتنمية القدرات والكفاءات الوطنية العاملة وإعطاء الجانب التوعوي والوقائي الأولوية، التي يستحقها على الرغم من أهمية الجانب العلاجي.
وأفاد الدكتور المانع أن الموافقة على التوصية التي خرج بها فريق العمل الخليجي لصحة الفم والأسنان العام الماضي الخاص بتطبيق فلورة مياه الشرب المحلاة والمعبأة وإضافة مادة الفلورايد حسب النسب المعتمدة لدى وزارات الصحة في دول الخليج تعد من أهم التوصيات التي تسهم بشكل كبير في تقليل نسبة الإصابة بتسوس الأسنان.
من جانبه، أوضح الدكتور عبد الله الشمري رئيس اللجنة المنظمة وعميد كلية الرياض لطب الأسنان والصيدلة، أن الكلية تهدف من خلال إقامتها هذا اللقاء إلى المساهمة في دعم حركة البحث العلمي في المجال الصحي وتطوير، من خلال ممارسة المهنة والارتقاء بها.
وأضاف أن المؤتمر يتيح الفرصة لطلبة الكلية في المشاركة والتعلم بالتنظيم والاستماع، والاستفادة من حلقات النقاش، واستعراض الحالة الصحية للفم والأسنان، والبرامج الوقائية في دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي.