"التخصصي" تطرح قضية تنامي حالات الإيدز في المملكة

"التخصصي" تطرح قضية تنامي حالات الإيدز في المملكة

خصصت مجلة "التخصصي" الفصلية التي تصدر عن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض عددها الثامن من المجلة لطرح قضية مرض الإيدز، وذلك بمناولتها من مختلف الجوانب الوقائية والعلاجية والاجتماعية.
وكشف عدد من الأطباء الاستشاريين إلى أن أعداد المصابين بالمرض الذين يتلقون علاجهم في المستشفى حالياً بلغ 490 حالة، وتمثل نسبة النساء من بينهم 37 في المائة بينما بلغ عدد الأطفال 60 حالة.
وقال أطباء استشاريون شاركوا في ندوة صحافية موسعة نشرتها المجلة إن الإجراءات والسبل المتبعة في مكافحة مرض الإيدز في المملكة ليست كافية بالقدر المطلوب إثر تنامي أعداد الحالات المسجلة عاماً بعد عام، وقصور الوعي بطبيعة المرض في الأوساط الاجتماعية المختلفة وداخل الميدان الطبي، مطالبين بتعاطي مختلف لتقليص الزيادة السنوية التي تعد من أعلى المعدلات العالمية التي تراوح وفقاً للتقديرات الصحية المحلية ما بين 12 و17 في المائة خلال الأعوام الأربعة الماضية بحسب ما ذكره الدكتور عبد الله الحقيل استشاري الأمراض المعدية.
وأكد المختصون أن انتقال فيروس الإيدز عن طريق محلات غسل الملابس العامة لم يثبت حتى الآن، بل إنه من الناحية النظرية لا يشكل خطورة تُذكر، كما أن المواد الكيماوية التي تستخدم في الغسل كفيلة بقتل الفيروس.
وفي ذات الإطار تحدث عدد من المرضى عن ظروف إصابتهم بالفيروس والصعوبات التي يواجهونها اجتماعياً والتي انخفضت لدى بعضهم مع بدء المستشفى التخصصي عام 2001م تطبيق برنامج مقنن للمساهمة في تزويج مرضى الإيدز الذين يتابعون علاجهم في المستشفى بعد مراعاة أسس التوافق الاجتماعي والصحي بين الطرفين.
واعتبر حمود الزيادي العتيبي رئيس تحرير "التخصصي"، أن المجلة اختطت لها نهجاً واضحاً منذ صدورها قبل عامين عبر طرح ومناقشة كل القضايا والمواضيع الطبية والصحية بكل رصانة وعلمية وتقديم المعلومة الحديثة والموثقة إسهاماً في نشر المعرفة العلمية في أوساط المجتمع.

الأكثر قراءة