الأمريكيون يبحثون عن فرص الاستثمار المستجدة في في قطاعات الطاقة والصناعة وأمن المعلومات السعودية

الأمريكيون يبحثون عن فرص الاستثمار المستجدة في في قطاعات الطاقة والصناعة وأمن المعلومات السعودية

بحث أمس رجال أعمال سعوديون وأمريكيون فرص الاستثمار المشتركة في قطاعات الصناعة والصحة والبناء والاتصالات والأمن واستثمارات أخرى، من أجل رفع التبادل التجاري بين الرياض وواشنطن الذي استقر في نهاية عام 2006 إلى 157 مليار ريال. وجاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته غرفة الرياض التجارية للوفد التجاري الأمريكي الذي قدم من ثلاث ولايات هي: نيوهامشر، نيوجرسي، وبنسلفانيا.
وأكد حسين العذل أمين عام غرفة الرياض أن السنوات الأربع الأخيرة شهدت نمو وتطور العلاقة التجارية بين المملكة وأمريكا بوتيرة سريعة، مما يشير إلى رغبة الجانبين في دفع هذا التعاون نحو الأمام بخطى أكبر وأوثق. وأوضح العذل أن حجم التبادل التجاري بين البلدين قفز إلى أكثر من 157 مليار ريال في عام 2006 بزيادة متسارعة حيث كان 137.7 مليار ريال في عام 2005 بينما لم يتجاوز 86.2 مليار ريال في عام 2003 وهو ما يعكس حجم ومعدل تنامي العلاقات التجارية بين البلدين.
وقال العذل في كلمته التي ألقاها أمام الوفد الأمريكي، إن معدل تنامي العلاقة والتبادل التجاري وضع أمريكا في المرتبة الأولى في قائمة أكبر عشر دول مصدرة للمملكة، بينما تعد أمريكا ثاني أكبر الأسواق العالمية المستوردة من السعودية، حيث بلغت الصادرات السعودية إلى أمريكا 119.24 مليار ريال في عام 2006، في المقابل استوردت المملكة في العام نفسه أكثر من 37.8 مليار ريال من أمريكا.
وأشار أمين عام غرفة الرياض إلى أن حجم الاستثمارات الأمريكية في المملكة ارتفع إلى مستوى جيد ليبلغ في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) 2006 نحو 19.7 مليار ريال في 257 مشروعاً صناعياً وخدمياً بلغت حصة الشريك الأمريكي فيها 15.36 مليار ريال. وأضاف "إننا نتطلع إلى المزيد من تطوير هذه العلاقة"، مشيراً إلى أن زيارة هذا الوفد الأمريكي ولقاء رجال الأعمال السعوديين سيضيف فرصا جديدة وشراكات صناعية وتجارية مع الجانب السعودي خصوصاً في ظل التحسن النوعي الملموس في البيئة الاقتصادية والاستثمارية في المملكة في السنوات الأخيرة.
من جانبه، قال بيتر أونيل المدير التنفيذي لمركز تنمية التجارة في ولاية بنسلفانيا ورئيس الوفد إن الفرص الجيدة في السعودية تغري الشركات الأمريكية لاقتناص الفرصة للتعاون المشترك بين رجال الأعمال السعوديين والاستثمار معهم في المملكة خاصة بعد التطور الاقتصادي الكبير الذي تشهده المملكة.
وأشار بيتر إلى أن مجالات وأنشطة الشركات القادمة من أمريكا تتركز في صناعة وأمن معلومات شركات بترولية والمواد الطبية والإلكترونيات وخدمات الاتصالات والمنتجات البلاستيكية خاصة الكيابل الكهربائية وهناك الكثير من الاستثمارات التي تشجع على تصديرها للمملكة.
وحضر اللقاء أكثر من 20 شركة أمريكية قابلت رجال الأعمال السعوديين المشاركين بفعالية في هذا اللقاء وبحثوا سبل دعم وتعزيز التبادل التجاري بين الطرفين، و تمت مجموعة من الاتفاقيات الثنائية بين رجال الأعمال السعوديين والأمريكان في استثمارات مختلفة.

الأكثر قراءة