الأمير سلطان بن سلمان متحدثا رئيسيا في الملتقى الاستشاري السنوي
يلقي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة، كلمة الافتتاح في الملتقى الاستشاري السنوي لـ "كي بي إم جي" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي تنطلق فعالياته اليوم السبت.
ويشارك في الملتقى الذي يستمر يومين ويعقد للمرة الأولى في السعودية جميع شركاء ومديري الشركة في المنطقة، إضافة إلى رئيس مجلس إدارة KPMG العالمية وعدد من قيادات الشركة. ويتضمن البرنامج ضمن فعاليات اليوم الأول للملتقى كلمة KPMG السعودية التي يلقيها الخبير عبد الله الفوزان الشريك الرئيس في الشركة وآندرو جاكسون الذي يتطرق في كلمته إلى نشاطات KPMG في السعودية، موضحا ما للسوق والاقتصاد السعودي من مكانة متميزة عالميا ويعد تصنيفها ضمن واحدة من أكثر الأسواق جذبا للاستثمار في العالم، ثم سيستعرض الملتقى مجال الاستشارات العالمية وما تقوم به الشركات الاستشارية المتخصصة من دور بارز في مجال المراجعة والاستشارات المالية في الأسواق الاقتصادية العالمية والأسواق الجديدة كما سيلقي الضوء على فلسفة عمل شركة KPMG في جميع فروعها ومكاتبها العالمية من خلال هيكلة الخدمات الاستشارية التي توفرها من مكاتبها المنتشرة حول العالم مع بيان الإنجازات التي حققتها الشركة خلال مسيرة عملها خلال السنوات العشر الماضية، هذا بجانب الإشارة إلى الفرص الاستثمارية العالمية الراهنة.
يذكر أن KPMG العالمية هي مؤسسة تعاونية دولية تقوم بالتنسيق مع الأعضاء في شبكة شركات KPMG العالمية المستقلة وتقدم هذه الشركات خدماتها في 148 بلدا حول العالم وتضم في مكاتبها أكثر من 113 ألف إخصائي وخبير ومتخصص يغطون كافة أرجاء المعمورة. وقد حققت KPMG خلال مسيرتها الطويلة العديد من الإنجازات التي وضعتها في الصف الأول في قطاع المراجعة المالية والخدمات الاستشارية وخدمات الضرائب.وتقدم KPMG العالمية خدماتها لعملائها من خلال الشركات الأعضاء والتي تعمل كمؤسسات مستقلة قانونيا تحت مظلة الشركة العالمية وبمواصفات ومعايير العمل الدولية، وبمتابعة من المجلس العالمي للشركة الذي يضع التوجهات والأهداف العامة والسياسات الاستراتيجية التي تسهم بالشكل الملائم في تطوير وإدارة المؤسسة عالميا.
وتعد KPMG السعودية التي احتفلت أخيرا بمرور 15 سنة من العمل في السوق السعودية واحدة من أولى الشركات الأعضاء في مجموعة KPMG العالمية في منطقة الخليج، وهي تضم في قائمة عملائها معظم الشركات الرائدة في المملكة، ولعبت KPMG السعودية دورا أساسيا في عملية تجهيز الشركات للتعامل مع تطورات العمل الإداري العالمي ومتطلبات الحوكمة والتنافس العالمي خاصة مع انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية. ولـ KPMG السعودية ثلاثة مكاتب في كل من الرياض وجدة والخبر يعمل فيها نخبة من الخبراء والمختصين السعوديين والعالميين ومع إقدام قطاع الأعمال في المملكة العربية السعودية على الاندماج في الاقتصاد العالمي، وكذلك رغبة العديد من الشركات الدولية في الدخول إلى السوق السعودية، أصبحت "كي بي إم جي" بخبراتها الدولية المتراكمة، ومعرفتها بالسوق المحلية السعودية في وضع أفضل لخدمة عملائها في سوق تعد الأكبر والأكثر تأثيرا في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج على وجه الخصوص، وانسجاماً مع هذا التوسع في عمليات الخدمات الاستشارية والمراجعة للحسابات الختامية للشركات والمؤسسات الكبرى والنمو المتسارع لمتطلبات السوق السعودية.