نفي طبي للعلاقة بين زراعة الأسنان والإصابة بالسرطان

نفي طبي للعلاقة بين زراعة الأسنان والإصابة بالسرطان

أكد الدكتور قاسم القصبي المشرف العام التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، أن زراعة الأسنان استقطبت الكثير من اهتمام العاملين في مجال طب الأسنان أخيرا، بعد أن برهنت أنها الطريقة البديلة الأفضل لاستبدال الأسنان بمعدل نجاح يفوق 95 في المائة.
وقال القصبي في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح فعاليات الندوة الدولية الأولى لزراعة الأسنان التي ينظمها المستشفى في قاعة الدراسات العليا بالتعاون مع الجمعية السعودية لطب الأسنان أمس، إن التقنيات والأجهزة الحديثة في مجال طب الأسنان، تطورت لتقلص الفترة الزمنية لعلاج الأسنان، ولتحد من مضاعفات الجراحة لتوفير صحة أفضل للمريض.
وأوضح الدكتور أديب العمراني استشاري تركيبات وزراعة الأسنان ورئيس اللجنة المنظمة، أن الدراسات الطبية أثبتت عدم وجود علاقة بين عمليات زراعة الأسنان والإصابة بالسرطان، مؤكداً أن معدن "التيتانيوم"، الذي يستخدم في زراعة الأسنان وعمليات جراحة العظام عموماً، يعتبر معدنا خاملا لا يسبب أي مضاعفات ولا يصيبه الصدأ أو التحلل بعد تثبيته، مضيفاً أن حالات نادرة يصيبها بعض المضاعفات المحدودة في منطقة الزراعة بسبب عدم توافر التعقيم الصحيح أو عدم اكتمال دراسة الحالة جيداً قبل إجراء العملية أو تعرض منطقة الزراعة لالتهاب خارجي ليس له علاقة مباشرة بالجراحة.
وعن مدة صلاحية الأسنان المزروعة أوضح الدكتور العمراني أن زراعة الجزء المغروس في عظم الفك، تستمر مدى الحياة، بينما التركيبة التي توضع فوق الزراعة، تتأثر بعوامل المضغ والإصابة وغيرها، لافتا إلى أنه يمكن استبدالها كأي تركيبة عادية في فترة زمنية تراوح بين عشرة و15 عاما.
وأفاد العمراني أن نجاح الزراعة يعتمد على الحالة الصحية للمريض، ومدى عنايته بنظافة أسنانه، ووضع الخطة العلاجية المناسبة بواسطة فريق طبي متكامل، وتوافر أحدث الإمكانيات للحصول على العلاج المناسب الخالي من المضاعفات، مبينا أن أحدث الإحصائيات العالمية تشير إلى أن 69 في المائة من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم ما بين 35 و44 عاماً، فقدوا واحداً أو أكثر من أسنانهم الدائمة، بسبب الحوادث أو أمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان أو تسوس الأسنان، كما ثبت أن 26 في المائة ممن بلغوا 74 عاماً فقدوا جميع أسنانهم الدائمة، الأمر الذي يؤكد الحاجة المتزايدة إلى زراعة الأسنان عوضاً عن التركيبات التقليدية الثابتة والمتحركة.

الأكثر قراءة