"ركاء" العقارية تستحوذ على اهتمام المطورين العقاريين بأبراجها الذكية

"ركاء" العقارية تستحوذ على اهتمام المطورين العقاريين بأبراجها الذكية

اختتمت في مركز دبي التجاري العالمي للمؤتمرات والمعارض فعاليات "ستي سكيب 2007" وسط حضور لافت ومشاركة أكثر من 120 دولة بينهم 300 عارض محلي يمثلون شركات محلية مختلفة، كما شهد المعرض توافد نحو أكثر من 45 ألف بين شركات ومستثمرين عقاريين ومهتمين وزوار وإعلاميين وشخصيات مختلفة. وقد شهد المعرض الذي أقيم على مساحة شاسعة بلغت 70 ألف متر مربع عقد صفقات عقارية ضخمة قال مراقبون إنه يصعب حصرها لكن مصادر مختلفة تكهنت أن الأرقام تجاوزت ترليون دولار.
على صعيد متصل، أشارت مصادر إعلامية مقربة من الحدث أن "سيتي سكيب 2007" شهد تطورا كبيرا في نوعيات الخدمات المقدمة، وقد ظهرت آثار ذلك على تحسن مستويات الشفافية وتعديل وسن القوانين الجديدة التي تحمي الاستثمار والمستثمرين، وتعزز من مكانة دبي كبيئة آمنة للاستثمار، إضافة إلى البحث الدائم والمستمر عما هو جديد لتعزيز تطور الصناعة العقارية.
كما شكل المعرض نقاط جذب للعديد من الشركات العقارية المطورة مع أنها تنتمي إلى بلاد يزدهر فيها قطاع العقار، فقد شهد جناح شركة ركاء العقارية المقام على أروقة معرض سيتي سكيب العقارية - أحد أشهر المعارض العالمية في مجال العقار والهندسة المعمارية – إقبالا واسعا من قبل العديد من كبار المطورين العقاريين والمهتمين بشؤون العقار على المستوى المحلي والعربي والعالمي.
وحول أسباب هذه الظاهرة الجديدة قال الدكتور عبد الرحمن الطاسان المدير التنفيذي لشركة ركاء العقارية الذراع العقاري لشركة ركاء السعودية القابضة: إن الإمارات تتميز بسمعة كبيرة، ومستوى راق من الثقة في أوساط المستثمرين، مما أهلها أن تبلغ مرتبة كبيرة في عالم العقار جذبت إليها المهتمين كافة للاستثمار والتطوير العقاري، هذا غير أنها قد أصبحت محور اهتمام المتابعين ولا يخفى على أحد ما وصلت إليه دبي من محطة عالمية كبرى لجذب الاستثمارات العقارية نحوها، وإلى الدرجة التي يكاد المرء فيها يعتقد أنه لم يبق فيها شبر جاهز لإقامة مشروع عليه بعد أن تم استثمار مساحات شاسعة لإقامة مشاريع من الممكن أن تشكل علامة عقارية تغير وجه دبي والمنطقة، وتشكل فتحا في الصناعة العقارية العربية على المستويين المحلي والعالمي، وها نحن اليوم نسمع عن اجتذاب دبي قاعدة كبيرة من الزائرين لتضيف إلى إنجازاتها المعمارية إنجازات أخرى تضعها في الصدارة ليس على صعيد المستوى المحلي بل الإقليمي والعربي وحتى العالمي الأمر الذي شجعنا على أن نضع استثماراتنا فيها ونحن نعتقد أننا نسير بقدم راسخة في هذا المجال .
وأجمع المراقبون الحاضرون لفعاليات المعرض الحالي على أن دبي استطاعت تكريس مكانتها كعاصمة اقتصادية سياحية متميزة بما يتوافر فيها من سياسة انفتاح وتحفيز وقوانين استثمارية، إضافة إلى أنها هدف استطاع أن يجتذب إليه كبريات الشركات العقارية في العالم ناهيك عن الأرقام الكبيرة التي حطمتها على صعيد المشاركات والاستثمارات والحضور عاما بعد عام .

الأكثر قراءة