أبحاث البروفيسور هانش للموجات البصرية تقود عصر جديدا في تقنية النانو
يحاضر البروفيسور الفيزيائي الألماني ثيو دار هانش الحائز على جائزة نوبل في تطوير قياس الطيف من خلال الليزر لتحديد موجات الضوء المنبعثة من الذرات والجزئيات عام 2005 صباح اليوم خلال الجلسة الرئيسية لبرنامج ورش العمل ""أبحاث النانو في الجامعات"، ويعتبر هانش من أبرز المحاضرين في الورشة.
ويعد هانش من أبرز العلماء في مجال الفيزياء وحصل على الدكتوراة من جامعة هيدلبرج في عام 1969، وانتقل في العام اللاحق للولايات المتحدة، حيث درّس في جامعة ستانفورد. ثم عاد لألمانيا في عام في عام 1986 ليصبح مديراً لمعهد ماكس بلانك لعلم بصريات الكمّ وانضم لطاقم التدريس في جامعة لودج ماكسيملان.
كما حصل هال على الدكتوراة من معهد كارنيجي للتقنية في بتسبرج الأمريكية في عام 1961 . ثم عمل في المعهد المتحد لمعمل الفيزياء الفلكية، معهد أبحاث تابع للمعهد الوطني للمقاييس والتقنية ولجامعة كلورادو في بولدر، ودرّس لاحقاً في الجامعة.
وارتكز بحث هانش وهال الذي استحق جائزة نوبل على قياس الموجات البصرية (موجات الضوء المرئ). وبالرغم من أن تقنية "سلسلة الموجة البصرية" قد ابتكرت من قبل لقياس تلك الموجات، إلا أنها معقدة جداً بشكل يجعلها قابلة التطبيق في معامل قليلة فقط.
أبدع هانش في عام 1970 "إجراءاً جديداً سُمي بإجراء "مشط الموجة البصرية" أوضحت أن موجات الليزر الضوئية الشديدة القصر تشكل ذروات موجات متباعدة بشكل متساوٍ يشابه تساوى أسنان مشط الشعر. ومكّن هذا الإجراء الجديد من الحصول على قياسات دقيقة للموجات البصرية حُسبت بالكدريليون . قدّم هال إسهامات مهمة وأضاف تفصيلات لنظرية هانش في عام 2000.
وقاد نجاح أبحاث هانش وهال لإنتاج أدوات تجارية توفر قياسات دقيقة للموجات البصرية. كان لأبحاثهما استخدامات عملية ومنها: تطوير أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية. استخدم الفيزيائيون نتائج أبحاث هانش وهال للبرهنة على نظرية النسبية لإينشتاين لدرجة عالية من الدقة ولاختبار قيم الثوابت الفيزيائية المتصلة بالموجات البصرية.
وكانت جامعة الملك سعود قد طبقت برنامج الاستعانة بالعلماء الفائزين بجائزة نوبل لإلقاء المحاضرات العامة والندوات العلمية. وتسعى الجامعة لتحقيق أهداف وطنية استراتيجيه كإبراز الدور الريادي والعالمي لمملكة الإنسانية في تشجيع العلم والعلماء تقديراً لإنجازاتهم في خدمة البشرية. ودفع عجلة البحث والتطوير في المملكة من خلال استقطاب العلماء البارزين عالمياً. ونشر ثقافة العلم والابتكار والبحث والتطوير بين شرائح المجتمع المختلفة من خلال المحاضرات العامة والتغطيات الإعلامية للفائزين بجائزة نوبل.