اليوم.. "صحة الحرس" تنظم حملة توعوية بأهمية التبرع بالأعضاء

اليوم.. "صحة الحرس" تنظم حملة توعوية بأهمية التبرع بالأعضاء

تنظم الشؤون الصحية للحرس الوطني ممثلة في إدارة خدمات التوعية الصحية ولجنة التبرع بالأعضاء في الشؤون الصحية للحرس الوطني بالتعاون مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء، حملة توعوية اليوم بأهمية التبرع بالأعضاء في حالة الوفاة.
خصصت الشؤون الصحية للحرس الوطني عشر ساعات لتدعو المجتمع إلى ضرورة التبرع بالأعضاء في حالة الوفاة، ووضعت هذه الدعوة ضمن حملة توعوية بأهمية هذا الأمر.
ويرعى حفل تدشين الحملة الدكتور سعد المحرج نائب المدير التنفيذي للخدمات الطبية في الشؤون الصحية في الحرس وتبدأ الحملة من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الخامسة عصرا ليوم واحد فقط في مدينة الملك عبد العزيز الطبية والمراكز التابعة لها.
وتهدف الحملة إلى التعريف بأهمية التبرع بالأعضاء، وكذلك الأعضاء التي يمكن التبرع بها، وشروط التبرع، وستتم الإجابة عن جميع التساؤلات من خلال هذه الحملة الإنسانية التي تبين أهمية هذا العمل الإنساني وأثره في التخفيف من آثار المعاناة على الفئات التي تحتاج إلى تبرع.
وقال الدكتور عبد العزيز الداود نائب رئيس العناية المركزة واستشاري الأمراض الصدرية والعناية المركزة، "إن التبرع بالأعضاء عمل إنساني عظيم حيث يعد - بعد توفيق الله - إنقاذاً لأرواح الكثيرين ممن هم مهددون بالموت، ويجعلهم يعيشون حياة هادئة ومستقرة، وأن باستطاعة المتبرع أن يتبرع بأي عضو من أعضائه مثل الكلية والكبد والقرنية والرئة أو القلب في حالة وفاته لإنقاذ حياة شخص مشرف على الموت، خاصة بعد أن أجيز شرعا من هيئة كبار العلماء".
وأضاف " كما لا يزال السائد اليوم هو أن معظم عمليات زراعة الأعضاء تعتمد على استخدام أعضاء الأموات أو من هم في حالة وفاة دماغية بعد موافقة أهاليهم، كما يمكن أخذ عضو من جسم إنسان حي إذا أراد هو التبرع به لإنقاذ شخص آخر، بشرط ألا ينجم عن أخذ العضو من المتبرع به ضرر قد يخل بحياته وأن يكون إعطاء العضو طوعا من المتبرع دون إكراه بعد إجراء الفحوص الطبية اللازمة للعضو ومعرفة مدى صلاحيته ومن ثم مضاهاته مع ما يتطلبه من هم بحاجة شديدة وعاجلة لزراعة عضو من الأعضاء".
كما سيتم من خلال هذه الحملة التوعوية توضيح الفرق بين الغيبوبة والموت الدماغي، حيث إن الغيبوبة هي إمكانية عودة المريض إلى الوعي مرة أخرى بعد الإصابة بالإغماء، ولها مراحل ودرجات مختلفة. أما الموت السريري (الدماغي) فهو تلف المراكز الحيوية في المخ حيث إن تلفها بشكل لا يقبل الرجوع ويعد المريض متوفى في نظر العلم والشرع.
يُذكر أن المركز السعودي لزراعة الأعضاء ساعد كثيرا على سرعة وسهولة نقل أعضاء المتبرع بها بين المملكة العربية السعودية والعديد من الدول خلال ساعات قليلة عن طريق طائرات الإخلاء الطبي المجهزة بأحدث التجهيزات.

الأكثر قراءة