شكوى سكن منفوحة خلف انتقام البنجاليين الـ3 من ابن جلدتهم واغتصاب زوجته
كشف لـ "الاقتصادية" مصدر أمني، عن حادثة البنجاليين الثلاثة مع أحد أبناء جنسيتهم، وذلك بعد أن تم القبض عليهم والنيل منهم قصاصا يوم الجمعة الماضي، أن أحد الجناة وهو عازب كان يقطن في العمارة التي يسكنها المجني عليه وأسرته، ما أثار حفيظته، ليتقدم بعدها إلى المؤجر والجهات المختصة لاتخاذ الإجراء اللازم بحقه، حيث يعد سكنه بين العائلات مخالفة صريحة تعاقب عليها الأنظمة في البلاد.
وأضاف المصدر، أنه ليس مبررا أن يقتحم المجرمون الثلاثة منزل شخص (المجني عليه) وأن يعتدوا عليه بالضرب وتهديده بسكين وربطه وخنقه بحبل وعصب عينيه، والاستيلاء على ما بحوزته وحوزة زوجته من مال وذهب وأوراق رسمية، وكذلك خطف زوجته والذهاب بها إلى مكان بعيد عن العمران وفعل الفاحشة بها والقوادة عليها، بعد أن تم إخراجه من السكن الذي كان يقطنه في السابق بسب شكوى لا يشوبها أي خطأ.
وتعود تفاصيل القصة كما رواها لـ "الاقتصادية" مصدر أمني مطلع فضل عدم ذكر اسمه، أن الجناة البنجاليين الثلاثة الذين تم القصاص منهم أمس الأول، كان أحدهم يقطن في نفس العمارة التي يسكنها المجني عليه وأسرته في حي منفوحة وسط الرياض، وقال المصدر "في ذات يوم بادر المجني عليه وهو من نفس جنسيته بالتقدم إلى ملاك العمارة وإبلاغهم أن أحد الجناة عازب (غير متزوج) وليس لديه أسرة ليقطن بين سكن العائلات، وذلك على اعتبار أن سكن أي عازب بين العائلات مخالفة صريحة تؤكد عليها الأنظمة المعمول بها في البلاد.
وأضاف المصدر، أن المجني عليه والبالغ من العمر 35 عاما بعد أن تقدم بشكواه للمالك ولجهات الاختصاص، تم على ضوئها إخراج الجاني من السكن، الأمر الذي أثار حفيظة الجاني بالرغم من وجود عامل الجريمة في ذاته مسبقا.
وزاد المصدر، أن الجناة البنجاليين الثلاثة والذين تم القصاص منهم الجمعة الماضي تتراوح أعمارهم بين 25 و28 عاما، وأنهم ليسوا على علاقة بالجاني من قبل ولم تسجل بحقهم سوابق جنائية مسبقا.
وأشار إلى أن الجناة الثلاثة بعد أن اختطفوا زوجت المجني عليه والبالغة من العمر 28 عاما والتي لم تسلم من شرهم، حيث ذهبوا بها إلى مكان بعيد عن العمران وفعلوا الفاحشة بها والقوادة عليها، ومن ثم أعادوها في وكر لهم يقع في حي المرقب وسط الرياض خصصه الجناة لممارسة الدعارة وأفعالهم الشنيعة، مؤكدا أن المجني عليه وزوجته يتمتعان بصحة جيدة ولم يمسهم أي ضرر صحي يذكر.
وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت أمس بيانا عن تنفيذ حكم القتل تعزيراً بثلاثة جناة هم: ذاكير حسين عبد الرحمن وطفيل أحمد عبد الرشيد ونيون أحمد جولي، بنجلاديشيين في مدينة الرياض، اقتحموا منزل شخص من جنسيتهم واعتدوا عليه بالضرب وهددوه بسكين وربطوه وخنقوه بحبل وعصبوا عينيه واستولوا على ما بحوزته وحوزة زوجته من مال وذهب وأوراق رسمية، وخطف زوجته وذهبوا بها إلى مكان بعيد عن العمران وفعلوا الفاحشة بها والقوادة عليها، إضافة إلى امتهان القوادة على النساء وإعداد أماكن للدعارة.
وجاء في البيان، إنه بفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض عليهم وأسفر التحقيق معهم عن توجيه الاتهام إليهم بارتكاب ما نسب إليهم من جرائم وبإحالتهم إلى المحكمة العامة صدر بحقهم صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليهم شرعا والحكم بقتلهم تعزيرا لشناعة وخطورة ما نسب إليهم عقوبة لهم وزجراً لغيرهم، وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة، وصدر أمر سام بإنفاذ ما تقرر شرعا بحق الجناة المذكورين.
وتم تنفيذ حكم القتل تعزيرا بالجناة ذاكير حسين عبد الرحمن وطفيل أحمد عبد الرشيد ونيون أحمد جولي بنجلاديشيي الجنسية أمس الجمعة.
وعلى ضوء هذه الحادثة قال لـ "الاقتصادية" الرائد سامي محمد الشويرخ المتحدث الرسمي لشرطة منطقة الرياض، إن شرطة الرياض قد تلقت في وقت سابق بلاغا من المجني عليه عن هذه الحادثة وقيام الجناة باقتحام منزله وارتكاب هذه الجريمة الشنعاء وخطف زوجته.
وأضاف الشويرخ، أن شرطة منطقة الرياض من جانبها اتخذت كافة الإجراءات التي تضمن العثور على المرأة سلمية والقبض على الجناة، مبينا أن التحريات التي تم اتخاذها من قبل شعبة التحريات والبحث الجنائي في شرطة منطقة الرياض قد أسفرت عن توافر معلومات تشير إلى تحديد هواية الجناة وتحديد موقع إقامتهم، حيث تم بفضل الله وتوفيقه القبض عليهم في وقت وجيز.
وأوضح المتحدث الرسمي لشرطة الرياض، أنه تم الاستدلال على الموقع الذي تم احتجاز المجني عليها فيه، حيث تم على الفور تحريرها وسلمت إلى زوجها، فيما تم إحالة المقبوض عليهم لهيئة التحقيق والادعاء العام لإكمال الإجراءات النظامية بحقهم في حينها.