شركات أجنبية تفوز بعقود قيمتها 1.3 مليار دولار لإقامة محطات كهرباء في العراق
أعلن وزير الكهرباء العراقي أمس الخميس إبرام عقود مع شركات أجنبية لإنشاء محطات جديدة وإعادة تأهيل محطات أخرى لرفع معدلات إنتاج الطاقة الكهربائية لسد النقص في إنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية في أرجاء البلاد حيث تصل القيمة الإجمالية لتلك العقود إلى نحو 1.3 مليار دولار.
وقال كريم وحيد وزير الكهرباء إن "وزارة الكهرباء أبرمت عقودا مع شركات أمريكية، بريطانية، ألمانية، فنلندية، إيطالية، إيرانية، وصينية، لإنشاء محطات جديدة بطاقات إنتاجية مختلفة في عدد من المدن العراقية لسد النقص في إنتاج الطاقة الكهربائية فيما يتم حاليا دراسة عدد من العقود لإبرامها في المستقبل".
وكانت الشركات الصينية وبينها شركة شنغهاي هيفي إنداستريز صاحبة نصيب الأسد حيث فازت بعقود قيمتها 970 مليون دولار. وأضاف أن العقود التي تم التوقيع عليها موزعة على مدن النجف حيث ستتولى
شركة ألمانية إنشاء محطة كهرباء النجف الغازية بتكلفة 30 مليون يورو
فيما ستتولى شركة أمريكية إنشاء محطة أخرى في المدينة، كما تتولى شركة ايطالية إعادة تأهيل محطة كهرباء الدبس في كركوك بتكلفة 48 مليون يورو".
وأضاف أن شركة فنلندية أبرمت عقدا لإكمال بناء محطة كهرباء سامراء بتكلفة 23 مليون دولار فيما أبرمت شركة إيرانية عقدا بقيمة 122 مليون دولار لإنشاء محطة كهربائية في مدينة الصدر في العاصمة بغداد بمعدات ألمانية فيما حصلت شركة بريطانية على عقد بقيمة 40 مليون يورو لإنشاء محطة في مدينة واسط فضلا عن شركات صينية أبرمت عقودا بقيمة 970 مليون دولار لإنشاء وإعادة تأهيل عدد من المحطات الكهربائية في مناطق متعددة من البلاد.
وذكر وحيد أن وزارة الكهرباء تدرس حاليا إبرام عقود أخرى لإنشاء محطات جديدة في مدينة كربلاء ومدن أخرى لمعالجة النقص في الإنتاج.
وأوضح أن خبراء وفنيين عراقيين يواصلون يوميا إنجاز أعمال إعادة وتأهيل عدد من خطوط الإنتاج والتوزيع التي تتعرض باستمرار لأعمال تخريب من قبل الجماعات المسلحة. ويحذر الخبراء من انهيار شبكة الكهرباء العراقية بسبب أعمال التخريب المتعمدة ضدها من جانب الجماعات المسلحة ونقص إمدادات الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد وزيادة الطلب وعدم ربط محطات التوليد الإقليمية بالشبكة القومية للكهرباء. تقدر الطاقة الإنتاجية الإجمالية لمحطات الكهرباء المتصلة بالشبكة القومية بنحو خمسة آلاف ميجاوات.