"دار الأركان" تعرض فكرها الاستثماري في سوق الإسكان من خلال مشروعي شمس الرياض والتلال
تشارك شركة دار الأركان وللمرة الرابعة على التوالي راعيا بلاتينيا في معرض سيتي سكيب دبي 2007م، والذي تنطلق فعالياته صباح اليوم، وتستمر حتى 18 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري على مساحة 300 متر مربع، في موقع متميز يمكن الشركة من تقديم أفضل الخدمات لزوارها الكرام.
ويأتي ذلك انطلاقاً من حرص "دار الأركان" على المشاركة في هذه التظاهرة العقارية العالمية التي تجمع المستثمرين والعاملين في القطاعين العقاري والمالي من كافة دول العالم، حيث تسعى الشركة إلى عرض تطبيقات فكرها الاستثماري في السوق العقارية السعودية وما حققته من إنجازات في كافة المسارات الاستراتيجية التي تنتهجها الشركة لتحقيق غايتها لتكون شريكا رائدا في صناعة العقارات في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى حرصها على تحقيق التبادل المعرفي مع كافة الجهات المشاركة في المعرض بما يحقق التلاقح الفكري المنتظر من المشاركة بمثل هذه الأنشطة المهمة والحيوية لتطوير القطاع العقاري في المنطقة.
وستقوم شركة دار الأركان بعرض مشروعي "شمس الرياض" و"التلال " على زوارها الكرام في ذلك المعرض كنموذج للمشاريع التي تنفذها بتطبيق فلسفة التطوير الشامل التي تتفرد بها في السوق السعودية.
"شمس الرياض" .. تطوير شامل على مساحة 5 ملايين متر مربع
يأتي مشروع شمس الرياض الذي انطلقت أعمال تطويره (البنيتان التحتية والعلوية) قبل نحو ثلاثة أشهر في (7/2007) نموذجا للتطبيق الكامل لفلسفة التطوير الشامل التي اعتمدتها الشركة في تطويرها للأحياء السكنية بعد أن طبقتها جزئيا في مشروع القصر، حيث تعتزم الشركة تطوير البنيتين التحتية والعلوية والأبنية ومواقع الخدمات على مساحة خمسة ملايين متر مربع في منطقة العمارية على بعد أربعة كيلو مترات من الدائري على طريق صلبوخ السريع شمال غربي مدينة الرياض حيث الامتداد العمراني الطبيعي للمدينة، وذلك بعد أن حصلت على كافة التراخيص اللازمة من الجهات المعنية.
معايير الاختيار والتصاميم
بنيت المعايير التي التزم بها فريق التفكير الاستراتيجي المكون من "دار الأركان" وحلفائها على هدف رئيسي وهو تخطيط وتصميم منطقة سكنية مثالية تحقق المعايير التالية:
1- أن يكون التصميم المقترح اقتصادياً قدر الإمكان مع عدم الإخلال بالجودة في التصميم.
2- أن يعكس الخصائص الاجتماعية للفرد والمجتمع السعودي.
3- تأمين بيئة مناخية صحية.
4- تأمين السلامة والأمان للسكان.
5- تأمين الخدمات المناسبة التي تتلاءم مع الكثافة السكانية للمشروع.
6- تنمية إحساس السكان بالترابط الاجتماعي والانتماء للحي السكني والإحساس بالجيرة.
7- مراعاة الظروف الطبيعية.
8- أن يكون التصميم نموذجا متفردا ومثاليا يحتذى به.
5 قرى بأنماط مختلفة بأكثر من 100 تصميم مميز
استنادا إلى تلك المعايير توصل فريق التفكير الاستراتيجي بالتعاون مع المكاتب الهندسية الاستشارية لتصميم فريد من نوعه في منطقة الرياض يراعي تحقيق الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والصحية والأمنية لساكنيه، إضافة لكونه مأوى يحقق كافة متطلبات المساكن العصرية، تصميم يحدث نقلة نوعية في شكل وخريطة الأحياء السكنية في منطقة الرياض العاصمة ليكون نموذجا يحتذى، حيث تم تقسيم الحي إلى خمس قرى سكنية بأنماط عمرانية مختلفة "النجدي/ العربي/ السنتافي (مزيج من الإسباني والمكسيكي)/ البحر متوسطي (المديتيريان) / الحديث"، بأكثر من مائة تصميم مختلف (بواقع 20-25 تصميما لكل قرية) بمساحات متعددة ( 400-600-800-1000-1200-1500 متر مربع)، وسيبدأ العمل في تطوير تلك القرى في أوائل عام 2008 حيث سيبدأ العمل في النموذج العربي ويليه النموذج النجدي، ثم نموذج المديتيريان ثم نموذج السنتافي وأخيرا النموذج الحديث) على أن تسلم القرية الأولى نهاية عام 2009 وتسلم آخر قرية في نهاية عام 2010 بإذن الله.
الموقع والتصاميم تكامل في التفرد
يتماشى المشروع مع مخططات الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض إذ يقع على بعد أربعة كيلو مترات من الدائري على طريق صلبوخ حيث التمدد العمراني شمالا، محققاً بذلك سعر متر الأرض المناسب وجودة الموقع معا، حيث الأرض مرتفعة وصحية وجميلة جيولوجيا وذات مستقبل باهر, إذ ستستثمر الدولة مليارات الريالات في تطوير محافظة الدرعية التي يتبعها المشروع، ولقد تم تصميم الحي وفق أعلى المعايير العالمية للأحياء السكنية بحيث يتحقق للساكن جميع مميزات السكن، ليحصل على التفرد في الموقع والتصاميم في آن واحد.
فصل الحركات الـ 3
بالنسبة للحركة سواء حركة السيارات أو الأفراد التي تشكل مشكلة ملموسة في معظم الأحياء السكنية الحالية ، فقد تم فصل الحركات الثلاث (حركة المشاة/ مواقف السيارات/ حركة السيارات) بطريقة تمكن السكان من المشي بسلامة بعيدا عن حركة السيارات التي حرصت "دار الأركان" على أن تكون انسيابية دون اختناقات في اشد الأوقات زحمة، ولقد تم ربط مسارات حركة المشاة بحيث يستطيع الماشي الانتقال لأي مكان يشاء دون التعرض للخطر من حركة السيارات.
الترابط الاجتماعي
تشير مجموعة من الدراسات إلى أن التخطيط الشبكي أدى لضعف إن لم يكن انعدام الترابط الاجتماعي بين السكان، فخصوصية الحي منعدمة، وللتغلب على ذلك ومن أجل مجتمع أكثر ترابطا تم تصميم الحي بشكل يوثق العلاقات الاجتماعية بين الساكنين إذ توجد خصوصية للساكن في الحي حيث يعيش في أربع دوائر، الخصوصية الكاملة في المنزل، الخصوصية ا لجزئية في المتجاورة السكنية التي لا تزيد على ثمانية منازل، والعمومية الجزئية (الحارة التي تنتمي إليها المتجاورة) ، والعمومية الكاملة (الحي كاملا) ، وهذه الدوائر تمكنه من الانتقال من بيئة سكنية إلى أخرى بالتدرج عكس ماهو حاصل في المخطط الشبكي, حيث يخرج الساكن من المنزل كامل الخصوصية إلى الشارع مباشرة كامل العمومية مما يفقده الترابط الاجتماعي المنشود، إضافة لذلك فإن تصميم الحي سيحقق الأمن لساكنيه لقدرة السكان على تمييز الساكنين من الغرباء بسهولة.
التشجير والمساحات الخضراء
إن التشجير والمساحات الخضراء ذات أثر كبير في تحسين المناخ وترطيب الأجواء وتجميل الموقع وبعث البهجة في النفوس، لذا كانت عنصرا حاضرا في تصاميم "دار الأركان"، فالتشجير مكثف في المجاورات السكنية وفي الحارات وفي الحي بشكل عام، حيث توجد منطقة خضراء لكل متجاورة وأخرى أكبر لكل حارة، وحديقة كبيرة لخدمة الحي يمكن الوصول إليها مشيا وبسهولة من أي مكان في الحي، وكل ذلك ذو أثر مشجع للسكان على المشي في بيئة آمنة وصحية غير ملوثة مما ينعكس إيجابا على صحة السكان.
الترفيه والرياضة وحيوية المكان
إضافة إلى تصميم الحي بشكل يجعله أكثر حيوية حيث إمكانية التنقل مشيا بسلامة وأمان من وإلى أي مكان، فقد اقتطعت مساحات شاسعة للأغراض الرياضية منها ناد ومضمار للتدريب على الخيل، ومثلها تقريبا لناد رياضي ومركز صحي وآخر ثقافي، إضافة لمساحات كبيرة أخرى اقتطعت لملاعب رياضية مفتوحة كثيرة ومتنوعة لممارسة رياضة كرة القدم والسلة والطائرة ، كما اهتمت "دار الأركان" أيضا بالترفيه فاقتطعت أرضا كبيرة غربي المخطط خلف المول الكبير لمدينة ترفيهية متكاملة يستطيع سكان الحي وأبناؤهم أن يقضوا فيها أوقاتا سعيدة من المتعة والمرح، كل ذلك من أجل أن يحقق الحي الحيوية والسكن معا لساكنيه.
تكامل الخدمات
إن تكامل الخدمات في الحي دون التأثير في راحة السكان معادلة سعت الشركة لتحقيقها، فوفرت كافة الخدمات بشكل يحقق هذه المعادلة خاصة أن منطقة المشروع قريبة لمنطقة الدرعية التي تضم أهم الإدارات الحكومية التي يحتاج إليها المواطن مثل الجوازات والمرور والاتصالات والكهرباء، ولقد وفرت في الحي الخدمات التالية:
* مركز تسويقي رئيسي يخدم المنطقة والمناطق المجاورة.
* مركز تسوق صغير داخل الحي لخدمة سكان الحي فقط.
* مناطق تجارية مصغرة توفر الخدمات الأساسية للحارات الداخلية.
* مناطق تنزه وتسلية.
* حديقة رئيسية متصلة بخطوط المشاة يمكن الوصول إليها بسهولة وأمان من كافة الأحياء.
* حدائق صغيرة موزعة في كافة أنحاء المنطقة لخدمة الأحياء.
* تخصيص مواقع مناسبة للمساجد والخدمات التعليمية ومركز للشرطة والدفاع المدني.
6 مليارات ريال التكاليف المقدرة
من المتوقع حسب التكاليف التقديرية الأولية للمشروع أن يكلف نحو ستة مليارات ريال التي ستوفرها الشركة من خلال صيغ تمويلية متعددة حيث تتميز "دار الأركان" بمكانتها المالية الفريدة لدى المؤسسات المالية المحلية والدولية حيث استطاعت الشركة أن تبرهن للجميع قدرتها على الوفاء بالتزاماتها الإنتاجية والتسويقية في الأوقات المحددة مما يمكنها من سداد القروض –أيا كان نوعها- كما هو متفق عليه، وهو ما مكنها من توفير أكثر من خمسة مليارات من أسواق المال العالمية خلال الأشهر الستة الماضية بإصدارها صكوكا إسلامية على مرحلتين لاقت إقبالا كبيرا من المؤسسات المالية المحلية والعالمية, حيث تم تغطيتها بأكثر مما هو مطلوب ما دعا الشركة لرفع قيمة الصكوك المطروحة بما يتناسب وحاجة الشركة التمويلية وما هو متاح من فرص تمويلية.
"التلال" جنوبي المدينة المنورة
يقع أغلب مشروع التلال في منطقة الحرم"جغرافيا"في الجزء الجنوبي للمدينة المنورة، على بعد عشرة كيلومترات من المسجد النبوي الشريف، حيث يحده من جهة الجنوب شارع الحارث بن محمد بعرض 32 مترا، ويحده من جهة الغرب حي بني بياضه وجبل عير، وأما من جهة الشمال الشرقي فيحده مخطط الحارثي، ولقد جاء مشروع التلال تطبيقا لفكر الشركة في تنويع استثماراتها في المدن الرئيسية في المملكة, حيث تشكل حركة "دار الأركان" كمطور عقاري كبير حافزا للتنمية العقارية في الأماكن التي تستثمر فيها، إذ من المتوقع أن تطوير مشروع التلال سيفتح المجال للمواطنين للتوسع بهذا الاتجاه وبما يسهم في زيادة المعروض من الأراضي والمساكن لموازنة العرض والطلب، الأمر الذي سيعود حتما على المنطقة وساكنيها بالفائدة.
تطوير كامل للبنيتين التحتية والعلوية وتطوير مرحلي للمباني
طورت الشركة كافة عناصر البنية التحتية لمشروع التلال من خدمات الكهرباء والماء والهاتف والصرف الصحي وشبكات الري, إضافة إلى تطوير البنية العلوية التي تشمل الطرق المعبدة والأرصفة والممرات والإنارة والتشجير. وحرصت الشركة على تمييز المشروع بمزيج من مجموعة من المشاريع الخدمية كالحدائق والمتنزهات والمرافق الإدارية ومرافق الخدمات العامة لخدمة منطقة المشروع والمناطق المجاورة ، واعتمدت الشركة استراتيجية التطوير المرحلي للوحدات السكنية حسب حاجة السوق في المدينة المنورة، حيث انطلقت أعمال المرحلة الأولى منذ نحو السنتين بتطوير 500 فيلا سكنية .
فلسفة التصميم في المشروع
نظراً لأهمية المشروع وتأثيره في المجتمع من الناحية الثقافية والاجتماعية تطلب ذلك عمل العديد من الدراسات من الناحية الاجتماعية وكذلك متطلبات العصر وتأثير التشكيل المعماري, وذلك للمساعدة على تكوين مجتمع متجانس يحافظ على الأصالة ويتماشى مع العصر وينخرط في البيئة المحلية، حيث تمت دراسة كيفية تطوير الحلول التقليدية للوصول إلى مسكن يتناسب مع الوقت الحاضر وتحقيق الكفاءة الوظيفية بالتصميم المعماري مع ربط العناصر الأفقية والرأسية وسهولة الحركة فيها، مع الأخذ في الاعتبار توفير المسطحات الخضراء وأماكن الترفيه مما ينعكس ذلك على راحة الساكنين ، إضافة لتحقيق الأسبقية كأول مشروع في المدينة المنورة يعطي ممرات المشاة عروضا أكبر في الشوارع كذلك سيتم الاهتمام بالتشجير والمواقف وأماكن الجلوس، ولقد روعي في التصاميم الخارجية للوحدات إعطاء جزء من الصورة الاجتماعية السائدة في المجتمع، حيث تظهر في بعض تصاميم فلل التلال المحافظة على البيئة والهوية المعمارية للمنطقة وربط الحاضر بالماضي باستخدام مفردات معمارية محلية ظهرت في الزخارف المعمارية والفتحات الصغيرة والشبابيك الشريطية.
مساحات مكونات المشروع
* تبلغ المساحة الإجمالية للمشروع نحو 2.2 مليون متر مربع.
* إجمالي مسطح الموقع 15756462 مترا مربعا.
* إجمالي المساحة البنائية للمشروع 15084033 مترا مربعا.
يضم مشروع التلال 1420 قطعة سكنية بمتوسط (900م2) للقطعة الواحدة وسيتم تخصيص الأراضي المطلة على طريق الجامعات كمراكز تجارية تخدم المشروع الذي تتوافر فيه كل الخدمات الأساسية ، ويجري العمل على تنفيذ (499) فيلا بتصاميم معمارية اعتمد لها النموذجان (العربي) و(الكلاسيكي) كنموذجين رئيسيين ، وستعمل "دار الأركان" على إضافة ألف وحدة سكنية في الفترة القادمة ليصبح إجمالي عدد الوحدات السكنية في مشروع التلال 1499 وحدة سكنية.
نماذج الوحدات السكنية في مشروع التلال
* نماذج ذات تصميم عربي .
* نماذج ذات تصميم كلاسيكي.
مميزات النموذج العربي
روعي في النموذج العربي المحافظة على النمط العمراني المحلي وبأسلوب يتواكب مع النهضة العمرانية واستغلال المساحات لتكوين فراغات داخلية تحقق متطلبات المشروع, وتم عمل فراغات خارجية مع فناء خارجي تساعد على خلق بيئة صحية واجتماعية وذلك بزراعتها وعمل مناطق ترفيهية ومن ثم ربطها بالفراغات الداخلية بشكل مباشر أو غير مباشر بعمل النوافذ الكبيرة بالدور الأرضي مع مراعاة الخصوصية لنمط العائلة السعودية المحافظة, حيث تم تصميم المبنى بشكل مصمت من جانب ومن الجانب الآخر توجد الفتحات للتهوية والإضاءة ويكون ذلك على الحديقة لتحقق الخصوصية, وكذلك مراعاة الخصوصية الداخلية حيث تم فصل مدخل الرجال ومدخل العائلة، وقد تم عمل خمسه تصاميم مختلفة من هذا النموذج تختلف من ناحية مساحات البناء وتوزيع الفراغات بعدد إجمالي قدره ( 347 فيلا ) ، وقد قسمت التصاميم كالتالي :
التصميم مساحة المباني (م2) عدد الفلل (فيلا)
الروشان 306 252
الدار 335 43
الروضة 346 4
رتاج 351 24
الإيوان 303 24
الإجمالي 347
مميزات النموذج الكلاسيكي
يتميز هذا النموذج بأنه يعكس النمط العمراني الحديث باستخدام التصاميم الكلاسيكية السائدة في تصميم المساكن الحديثة التي تمتاز بالواجهات الزجاجية والحجرية وتوزيع المساحات الخارجية والداخلية بما يمليه التطور الحديث في نظام المساكن التي تحولت من مكان للإقامة إلى مكان للترفيه العائلي ، وقد قسم هذا النموذج إلى خمسة تصاميم مختلفة بإجمالي (152 فيلا) ، موزعة كالتالي :
التصميم مساحة المباني (م2) عدد الفلل (فيلا)
النخيل 318 80
العقيق 344 16
الهدى 361 4
العاصمة 311 36
المحروسة 318 16
الإجمالي 152
500 فيلا تنطلق مبيعاتها في نوفمبر 2007 كمرحلة أولى
انتهت الشركة من تطوير المرحلة الأولى التي تشتمل على500 فيلا سكنية بأحجام وتصاميم متنوعة في هذه المنطقة، وسيتم طرحها للمواطنين قريبا بصيغ تمويلية متعددة ، ليختار سكان المدينة ما يناسبهم منها على أقساط شهرية تقارب قيمة الإيجارات الشهرية التي يدفعونها حاليا إلى غير رجعة ، بما يمكنهم من امتلاك تلك المنازل بمرور الزمن أو رسملة أقساطها متى شاءوا ذلك ، وتأتي تلك التسهيلات من الشركة بهدف خدمة المواطنين في المنطقة التي يصل سكانها لنحو المليون نسمة، خلافاً لبقية الشركات التي تتجه لتطوير المنطقة المركزية في المدينة المنورة لخدمة زوار المدينة الذين يصلون إلى نحو مليوني زائر سنويا.
1600 فيلا سيتنهي كامل تطويرها عام 2010
كما أطلقت الشركة أعمال تطوير 1600 فيلا سكنية تمثل المرحلة الثانية من تطوير المساكن في مشروع التلال التي تم اعتمادها بعد دراسة شاملة للسوق الإسكانية في المدينة المنورة والتي أثبتت الحاجة لأعداد كبيرة من الفلل السكنية لموازنة المعروض والمطلوب، ومن المتوقع أن تنتهي أعمال تلك المرحلة في نهاية عام 2010 بإذن الله.