انخفاض بلاغات الحوادث 60 % .. وسلاسة الحركة في مواقع الفعاليات
سجلت تقارير "مرور الرياض" نجاحا في حركة السير في طرق وشوارع ومواقع احتفالات أمانة الرياض بعيد الفطر المبارك، وكشفت التقارير انخفاضا في أعداد البلاغات الهاتفية والحوادث، رغم الازدحام الذي تشهده العاصمة عادة كل عام في مثل هذا الوقت.
"الاقتصادية" عايدت منسوبي "مرور الرياض"، وشاهدت من غرفة القيادة والسيطرة في مرور الناصرية الحركة المرورية، عبر شاشات تلفزيونية عملاقة ترصد الطرق الدائرية والشوارع الرئيسة في العاصمة، إضافة إلى مطار الملك خالد الدولي، ومواقع الاحتفالات. وهنا أوضح الرائد إبراهيم بن سليمان العقل رئيس مركز القيادة والسيطرة المكلف في مرور منطقة الرياض، إلى تدني نسبة البلاغات عن الحوادث والازدحامات إلى نسبة 60 في المائة في المناوبة الواحدة عن الأيام العادية التي كان يصل عدد البلاغات فيها إلى أكثر من ألف بلاغ في الوردية الواحدة، حيث انخفضت صباح ومساء يوم العيد المبارك إلى نحو 300 بلاغ للوردية الواحدة.
وأشار الرائد العقل إلى نجاح الحركة المرورية، وعمليات تنظيم مواقع الاحتفالات بشكل مميز ولله الحمد، مشيدا بالتعاون بين الجهات العاملة في فعاليات احتفالات مدينة الرياض بالعيد المبارك، لافتا النظر إلى الانضباطية التي شهدتها مداخل العاصمة والطرق الدائرية والرئيسة والطرق المؤدية إلى مواقع فعاليات الاحتفالات، مضيفا أنه من خلال غرفة القيادة والسيطرة تتم متابعة الحركة المرورية عبر أكثر من 100 كاميرا موزعة في أنحاء الرياض.
ونوه رئيس مركز القيادة والسيطرة المكلف في مرور منطقة الرياض بسلاسة الحركة المرورية التي شهدتها مواقع فعاليات احتفالات الرياض بعيد الفطر المبارك، من خلال وجود أكثر من 1200 ضابط وفرد في جميع الورديات الثلاث على مدار اليوم الواحد، إضافة إلى 400 دورية ودراجة نارية للوردية الواحدة، واستمرار عمل المرور السري في ضبط الحركة المرورية على الطرق الدائرية. ولفت الرائد العقل إلى أن أكثر الفعاليات التي تشهد ازدحاما فعالية الألعاب النارية، التي تشهد ارتيادا للمواقع المجاورة لها من قبل المشاهدين، والفعاليات الشبابية حيث تشهد أكثر ارتيادا من الشباب، مشيرا إلى جاهزية إدارة المرور وتعاملها مع أي زيادة تشهدها فعاليات احتفالات العاصمة في كل عام.