4 شركات خليجية تستثمر 1.2 مليار دولار لتطوير منطقة إسكندر الماليزية

4 شركات خليجية تستثمر 1.2 مليار دولار لتطوير منطقة إسكندر الماليزية

وافقت أربع شركات خليجية على استثمار 1.2 مليار دولار في مشروع تطوير منطقة إسكندر في ماليزيا، وهي منطقة تطوير اقتصادية بالقرب من الحدود مع سنغافورة.
والشركات الخليجية هي بيت التمويل الكويتي (بيتك) وثلاث شركات من أبو ظبي: شركة مبادلة للتنمية، والدار العقارية وشركة ميلينيوم العالمية للتطوير.
ووفقا لمجلة "ميد" توقعت مصادر حكومية في كوالالمبور، أن تزيد الاستثمارات الخليجية في ماليزيا بقوة في الأعوام القليلة المقبلة، في الوقت الذي تخطط ماليزيا بنفسها لاستثمار مليارات الدولارات في منطقة الخليج.
لكن العلاقات الاقتصادية لا تتوقف عند الاستثمارات المالية فقط.
إذ أفصح رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي عن نيته تصدير معرفته بالعمليات المصرفية الإسلامية، لكن التفسير المتحرر للعمليات المصرفية المطابقة للشريعة في ماليزيا، قد تخلق مشاكل.
وبينما تجد كوالالمبور انجذابا طبيعيا بينها وبين أبوظبي ودبي، نرى أن هذا الأمر يخلق توترا مع بعض كبار البلدان الخليجية.
وتمتلك ماليزيا علامات واضحة على اقتصاد عالمي متطور ومنافس معروف لكثيرين في الخليج، من حيث التحضر السريع وناطحات السحاب الضخمة والاقتصاد الذي يقوم على عمالة بناء من أرجاء المنطقة والمدينة الفخمة الجديدة القريبة للعاصمة التي تعد مركزا إداريا.
ويبقى اقتصاد ماليزيا المنتعش هو محور اهتمام المستثمرين والسياح الخليجيين، أما بالنسبة للفقر فيها، فقد انخفض بشكل دراماتيكي في الأعوام الخمسين، منذ حصلت على استقلالها.
ويبلغ معدل نمو إجمالي الناتج المحلي أكثر من 6 في المائة سنويا منذ 1980 على الرغم من الأزمة الآسيوية عام 1997.
وتعد ماليزيا أحد أكثر الاقتصادات انفتاحا ضمن أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي الـ 57 عضوا، ووارداتها أكثر من أي دولة أخرى ما عدا تركيا، لكن لديها ميزانا تجاريا إيجابيا، ولا يفوق قيمة صادراتها غير السعودية.
وعلى الرغم من أن إجمالي الناتج المحلي أصغر من مصر، لكن صادراتها تفوق صادرات مصر بعشرة أضعاف. وقبل نحو عامين، صوتت الدول الأعضاء في المنظمة لرفع مستويات التبادل التجاري بينها إلى 20 في المائة من إجمالي تجارتها بشكل عام كجزء من إعلان مكة.

الأكثر قراءة