عروض "السومو" اليابانية.."ضخامة الأجسام" عامل جذب آخر
المواطنون والمقيمون على موعد مع عروض رياضة مصارعة السومو اليابانية، خلال فعاليات عيد الفطر المبارك للعام الجاري، التي تنظمها أمانة مدينة الرياض، وتعتمد هذه الرياضة على قوة الجسم البدنية وضخامته ويدخل فيها التركيز الذهني والبدني، وذلك في الصالة الرياضية المغلقة في إستاد الملك فهد الدولي. وتحظى مصارعة السومو بشعبية كبيرة في اليابان فهي ليست مجرد رياضة قتالية عادية بل تتضمن تقليدا وتراثا يجب الحفاظ عليه، ويرجع تاريخ ممارسة رياضة السومو، الرياضة القومية في اليابان، إلى فترة تمتد لأكثر من ألف عام، وحيث إن ممارسة تلك الرياضة كانت تقام كطريقة للتعبير عن الشكر للحصاد، وكذلك في مراسم دينية أخرى، فإن رياضة السومو ما زالت تتألف من عدة طقوس. يقوم (الريكيش) مصارعو رياضة السومو، الذين يتم تصفيف شعور رؤوسهم علي طريقة المحاربين القدامى، بارتداء حزام خاص من الحرير فقط، وبالقتال باستخدام أيديهم فقط، وتراوح أوزان ممارسي هذه الرياضة بين 100 و200 كيلوجرام، يتقاتل ممارسو هذه الرياضة في حلبة يطلق عليها "دوهيو" يصل عرضها إلى 4.5 متر، إلى أن يترك أحد المصارعين الحلبة أو يلامس أي جزء من أجزاء جسده، بخلاف باطن قدميه، أرضية الحلبة. على الرغم من بساطة قواعد تلك الرياضة، فإن تقنياتها ليست كذلك، فهناك أكثر من 80 طريقة لتحقيق الفوز. وتقام بطولات السومو للمحترفين ست مرات على مدار العام وتستمر كل بطولة لمدة 15 يوماً. استطاعت رياضة السومو أن تجذب الانتباه إليها خارج اليابان من خلال القيام بجولات عرض على العديد من الأقطار والنجاح الذي لاقاه المصارعون من مختلف أنحاء العالم. وتعتبر من الرياضات القتالية التي تحظى بشعبية كبيرة في البلاد، وتدخل في اللعبة بعض الطقوس اليابانية القديمة، ويعتبرها اليابانيون أكثر من مجرد رياضة عادية، فهي تقليد وتراث يجمعون على وجوب الحفاظ عليه.