..وارتفاع أسعار الحلويات 30 % في الشرقية
تشهد الأسواق والمحال التجارية في المنطقة الشرقية حركة تجارية نشطة في المبيعات ولاسيما العاملة منها في صناعة الحلويات، التي تأتي تزامنا مع حلول عيد الفطر المبارك وذلك بارتفاع جاوز 30 في المائة نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية عالميا خاصة السكر والدقيق.
وأكد مستثمرون في صناعة وتجارة الحلويات لـ "الاقتصادية"، أن ارتفاع أسعار الحلويات يرجع إلى ارتفاع الأسعار في الدقيق والسكر اللذين يستخدمان بشكل رئيسي في صناعة الحلويات، الأمر الذي أدي إلى ارتفاع الأسعار نحو 30 في المائة، مشيرين إلى أن سوق الحلويات سبق أن تعرضت العام الماضي والأعوام السابقة لأزمات تتمثل في ندرة الدقيق وارتفاع في أسعار السكر وأوضحوا أن حجم السوق السعودية للحلويات تجاوز ملياري ريال سنويا، مبينين أن المواسم ترفع الطلب بما لا يقل عن 80 في المائة، وأشار المستثمرون إلى أن حجم الصناعة الوطنية من الحلويات يقدر بألف طن سنويا تستهلك المنطقة الشرقية منها 700 طن منها والتي تعد الأكثر طلبا في المناسبات والمواسم ولاسيما الإسلامية منها.
وأكد منصور عبد الحق مدير عام احد محال الحلويات في الدمام أنه في حال استمرار ارتفاع أسعار الخامات والمواد الأولية فهناك أحد احتمالين أولهما الاستمرار في توازن الأسعار وعدم رفعها على المستهلكين والخضوع لهامش ربح بسيط والذي بدوره يؤدي إلى زيادة المبيعات وانتظار عودة الأسعار لما كانت عليه في السابق وهذا ما لا يؤيده معظم التجار وإن أيده البعض لا تلتزم به الأكثرية و الاحتمال الثاني هو رفع الأسعار مثل بقية المنافسين في السوق للمحافظة على مستوى الربح، وعن حالة الركود التي سادت معظم محال الحلويات قبل شهر رمضان والأشهر السابقة أشار عبد الحق إلى أن الفترات التي تسبق المناسبات هي فترات ركود والإقبال فيها ضئيل جدا إلى شراء الحلويات، الأمر الذي يحتم على أصحاب محال الحلويات تعويض تلك الفترات في مواسم الأعياد وتحقيق أكبر قدر ممكن من المبيعات في تلك الفترة معللين ذلك بالمناسبات والأعياد التي ينتظرها تجار الحلويات بلهفة ليسوقوا منتجاتهم في ظل الإقبال المتزايد على الشراء. وتعويضا لفترات الركود السابقة. وأكد عبد الحق أن حجم الطلب على الحلويات في أوقات المناسبات تجاوز 300 في المائة خاصة في أيام عيد الفطر، مشيراً إلى أن سعر كيلو الحلويات تجاوز 90 ريالاً فيما راوحت الأسعار ما بين 60 و120ريالاً للكيلو لبعض الأنواع، التي كانت تراوح أسعارها قبل حلول موسم شهر رمضان ما بين 15 و30 ريالاً، وأرجع عبد الحق هذا الارتفاع إلى الحركة التجارية النشطة والإقبال المتزايد من المتسوقين والراغبين في شراء مستلزمات العيد.