وزير النفط الإيراني بالوكالة يلمح إلى بقائه في منصبه

وزير النفط الإيراني بالوكالة يلمح إلى بقائه في منصبه

لمح وزير النفط الإيراني بالوكالة غلام حسين نوذري أمس، إلى أنه يتوقع البقاء في المنصب بتوضيحه خططا سيمضي في تنفيذها بمجرد تعيين الرئيس له مثل تسريع العمل في مشروعات في حقل غاز جنوب فارس.
وتدعم تصريحات نوذري التي نشرها موقع وزارة النفط على شبكة الإنترنت
التكهنات بأنه سيكون المرشح الذي يختاره الرئيس محمود أحمدي نجاد لتولي المنصب في ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). غير أنه يتعين على الرئيس الحصول على موافقة البرلمان لتعيين نوذري.
وكان الوزير السابق كاظم وزيري هامانه الذي أقيل في آب (أغسطس) المرشح
الرابع الذي طرحه أحمدي نجاد بعدما رفض البرلمان ثلاثة مرشحين. لكن عددا من المشرعين أشاروا إلى أن ترشيح نوذري الذي يرأس أيضا شركة النفط الإيرانية الوطنية سيقابل بترحاب.
وقال نوذري "تطوير وتسريع تنفيذ مشروعات جنوب فارس .. خاصة الحقول المشتركة.. يأتي ضمن خططي التي سأتابعها كما أفعل حاليا.. بمجرد تعيين الرئيس
لي وزيرا للنفط. ومن بين أنشطتي الرئيسية كوزير للنفط يأتي دعم مستوى العلاقات الدولية .. ودعوة متعاقدين دوليين لتنفيذ مشروعات في صناعة النفط إلى جانب تعزيز المتعاقدين المحليين ودعم إضفاء الصبغة المحلية على صناعة النفط".
وجعل أحمدي نجاد من النفط قضية مركزية في حملته للانتخابات الرئاسية في عام
2005، حيث تعهد بتوزيع أكثر عدالة لأرباح النفط وتفضيل المستثمرين المحليين على الأجانب ومحاربة "مافيا" النفط الذين قال إنهم يديرون صناعة النفط. ونقلت صحيفة إيران المملوكة للدولة أمس الأول عن مساعد للرئيس قوله إن أحمدي نجاد سيرشح نوذري. واعتبر بعض المحللين إقالة وزيري هامانه في آب (أغسطس) محاولة من جانب الرئيس لإحكام قبضته على الوزارة المهمة التي تشرف على صناعة النفط التي تدر أغلب عوائد الدولة. وقال بعض المحللين إن وزيري هامانه كان يعارض التغييرات الإدارية التي اقترحها الرئيس.

الأكثر قراءة