السعوديون ينفقون 6 مليارات ريال لشراء العصائر الطازجة والغازية

السعوديون ينفقون 6 مليارات ريال لشراء العصائر الطازجة والغازية

كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة أجنبية أن حجم سوق العصائر في السعودية يصل إلى ستة مليارات ريال، 50 في المائة منها للمشروبات الغازية وبذلك تكون أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط.
أوضح لـ "الاقتصادية" أسامة عبد الله مدير التسويق في شركة فيروز أن الشركة أجرت دراسة خاصة بالسوق السعودية، اتضح من خلالها أن حجم السوق يصل إلى ستة مليارات ريال تمثل المشروبات الغازية منها ثلاثة مليارات وريال تمثل النسبة المتبقية العصائر الطازجة.
وقال أسامة إن الدراسة أظهرت أن متوسط استهلاك الفرد السعودي من المشروبات الغازية يصل إلى 13 علبة من المشروبات الغازية، مشير إلى أن سوق العصائر تستحوذ على 40 في المائة من إجمالي استهلاك السعودية من جميع أنواع المشروبات، مبينا أن فترة أشهر الصيف ورمضان تستهلك ما يعادل 600 مليون ريال.
ويبلغ متوسط معدل النمو السنوي نحو 4 في المائة، فيما بلغت حصة العصائر المستوردة 15 في المائة حيث بلغت أكثر من 75.65 ألف طن تعادل ما قيمته 300 مليون ريال
وقال إن الشركة تخطط للتوسع في السوق السعودية من خلال طرح مشروب غازي جديد يحتوي على مواد طبيعية، مشيرا إلى أن حصة الشركة في السوق المحلية تصل إلى 1 في المائة وتهدف إلى الاستحواذ على 3 في المائة منها التي تملك أكبر شركتين في المشروبات الغازية منها 40 في المائة.
ويؤكد مسؤولون في مصانع إنتاج العصائر أن معدل استهلاك الأسر السعودية من العصائر الطازجة سجل ارتفاعا ملحوظا مع تنامي الوعي الصحي لدى المجتمع بأهمية الفاكهة الطازجة خلال سفرة إفطار رمضان، واستبدال المشروبات والعصائر الملونة المصنعة.
وأوضحوا أن الإقبال على العصائر الطازجة في السعودية ارتفع في السنوات الأخيرة وسجل مبيعاتها ارتفاعا بلغ نحو 30 في المائة عن الأعوام السابقة.
وأكد العاملون في النشاط أن من بين الأنواع الأكثر استهلاكا البرتقال، التفاح، الموز، والمانجو، في حين يفضل البعض عمل عصير مشكل يضم الأنواع جميعها.
وتشهد السوق مع حلول رمضان تهافتا كبيرا على أسواق الفاكهة يؤدي إلى ارتفاعا في الأسعار حيث يلاحظ صعود أسعار الفاكهة كالموز حيث يصل سعر كرتون التفاح إلى 42 ريالا مقابل 27 في الأيام العادية.
وبين أحمد علي بائع في أحد محال العصائر الطازجة أن الطلب على الفواكه قد انطلق قبيل رمضان المبارك وتواصل مع توجه الناس للشراء اليومي بكميات قليلة مع عدم رغبتهم في شراء كميات كبيرة وتخزينها في المنازل.
وأضاف أن أبرز ما يواجه محال العصائر الطازجة هو ارتفاع بعض أسعار الفواكه الأمر الذي يصعب مع تعديل أسعار العصير حيث تعود الناس على شراء العصير بسعر محدد خصوصا في المواقع الشعبية حيث تراوح الأسعار ما بين ثلاثة وخمسة ريالات بحسب مقاس الكأس لذا فإنه من الصعب رفع الأسعار. وأوضح عاصم أبو زنادة شيخ سوق الخضار والفواكه في جدة أن البرتقال يشهد ارتفاعا في الطلب خلال شهر رمضان خلافا عن بقية الأشهر ولا يوجد بكميات كبيرة، خصوصا المصري واللبناني لكن التجار يعرضون عوضا عنه البرتقال الإفريقي، الذي يغطي حاجة السوق، ويصل كيلو البرتقال إلى نحو أربعة ريالات.

الأكثر قراءة