"ديملر" الألمانية تحدد اسمها الجديد بعد الانفصال عن "كرايسلر"

"ديملر" الألمانية تحدد اسمها الجديد بعد الانفصال عن "كرايسلر"

من المقرر أن تجتمع الجمعية العمومية لمجموعة ديملر الألمانية غدا في العاصمة برلين لاختيار الاسم الجديد لها بعد انفصالها عن شركة كرايسلر الأمريكية.
ومن المنتظر أن يجد النقاش صعوبة في التوصل إلى اسم جديد نظرا لرغبة العديد من المستثمرين في إبراز اسم مخترع السيارات القديم كارل بنز بينما يرفض البعض الآخر العودة للاسم القديم ديملر- بنز.
ويشهد الاجتماع المرتقب تقديم الشعار الجديد للشركة بحيث يجري توزيعه
بعدها بيوم على مصانع الشركة ليحل مكان الشعار القديم. وتشير الحسابات إلى تحمل الشركة عشرات الملايين من اليورو نتيجة تغيير الاسم والشعار على ملابس العمال وأظرف الخطابات وبطاقات الموظفين وشبكة الإنترنت.
وستقترع الجمعية العمومية للمساهمين في الشركة أيضا على نقل مقر الاجتماعات مستقبلا من العاصمة برلين إلى مقر الشركة في مدينة شتوتجارت، وستناقش أيضا الطلب المقدم من أحد المستثمرين لسحب الثقة من أريش كليم رئيس مجلس مصانع الشركة ونائب رئيس مجلس الإشراف والرقابة بدعوى عدم معارضته السياسة الخاطئة لرئيس الشركة السابق يورجن شريمب. وكانت شركة كرايسلر قد سجلت العام الماضي، خسارة صافية بلغت قيمتها1.1 مليار يورو مقابل أرباح بلغت 2.4 مليار يورو لشركة مرسيدس في الفترة نفسها.
ومن المتوقع أن تعلن "كرايسلر" عن خسائر إضافية هذا العام فاقم قيمتها تكاليف إعادة هيكلة الشركة المقدرة بنحو المليار يورو.
وكان رئيس مجموعة ديملر كرايسلر، ديتر زيتشه، قد سرب بعض تفاصيل خطته لإعادة هيكلة "كرايسلر" المتعثرة وتشمل إغلاق مصنعين في الولايات المتحدة خلال الربع الثالث من العام المقبل وإلغاء نحو 13 ألف وظيفة في الشركة، أي ما يشكل نحو 8 في المائة من جملة الوظائف الثابتة في الشركة، التي تصل إلى 14180 وظيفة (ويعمل غالبية من سيتم الاستغناء عنهم في مقر الشركة في أوبورن هيلز وأماكن أخرى في ولاية ميشيجان الأمركية). وإضافة إلى ذلك ستستغني الشركة عن قرابة عشرة آلاف من العمالة المؤقتة من أصل 60 ألف عامل مؤقت يعملون فيها ويخضعون للقواعد النقابية وذلك بهدف تخفيض القدرة الإنتاجية للشركة تبعا لانخفاض حصتها في السوق.

الأكثر قراءة