5.3 مليار درهم مكاسب الأسهم الإماراتية مع بداية الربع الأخير بدعم من أسهم العاصمة
حققت أسواق الأسهم الإماراتية في أول أيام تعاملات الربع الأخير من العام الجاري مكاسب قيمتها 5.3 مليار درهم بدعم غير متوقع من أسهم سوق أبوظبي التي قفزت تعاملاتها لأول مرة العام الجاري إلى 1.5 مليار درهم متفوقة على دبي التي ظلت رغم ارتفاعها الطفيف تعاني من ضعف النشاط الذي قدر بنحو 567 مليون درهم.
وتصدرت أسهم أبوظبي قوائم الأسهم الأكثر نشاطا من حيث القيمة والحجم ونسب الصعود والهبوط معا متفوقة بذلك على أسهم دبي، وارتفع المؤشر بنسبة 1.5 في المائة بدعم من أربعة أسهم قيادية هي "صروح"، "الدار"، "آبار"، و"طاقة" التي استحوذت مجتمعة على 75.2 في المائة من تعاملات السوق بتداولات قيمتها 1.1 مليار درهم، وسجلت جميعها أعلى الارتفاعات السعرية في السوقين حيث ارتفعت بنسب 4.8 و5.4 و4.6 و4.3 في المائة على التوالي.
وقال وسطاء في سوق أبوظبي لـ "الاقتصادية" أن سهم الدار العقارية استقطب في بداية التعاملات طلبات شراء قوية، سرعان ما طالت بقية الأسهم المتداولة حيث سجلت أسعار 25 شركة ارتفاعا مقابل هبوط أسعار 15 شركة أخرى غير أن الدعم جاء فقط من 4 أسهم دون غيرها وهى التي تركزت عليها تعاملات المستثمرين
ولم يستبعد محللون ماليون عمليات مضاربات واسعة النطاق انتقلت من دبي إلى أبوظبي خصوصا وأن عمليات تجميع هادئة كانت تتم على الأسهم الأربعة خصوصا سهم الدار الذي تصدر قائمة الأسهم الأكثر تداولا بقيمة 480 مليون درهم حيث ظل طيلة الأسبوعين الماضيين يستقطب تعاملات قوية تستحوذ على أكثر من نصف السوق يوميا
وحاولت الأسهم القيادية مجددا العودة للظهور في سوق دبي حيث قاد سهم دبي الإسلامي حركة الارتفاع الطفيف الذي لم يتجاوز 0.30 في المائة في المؤشر وارتفع سعره بنسبة 2.3 في المائة عند 9.63 درهم وعاد سهم "العربية للطيران" لاستقطاب تعاملات قوية بقيمة 69.7 مليون درهم غير أنه تصدر القائمة من حيث عدد الأسهم المتداولة 51.5 مليون سهم بما يعادل 33 في المائة من عدد الأسهم المتداولة في السوق والبالغة 166 مليون سهم وأغلق دون تغير سعري عند 1.35 درهم.
وواصل سهم "إعمار" رحلة الهبوط الطفيف يوميا حيث خسر 0.47 في المائة عند سعر 10.60 درهم وإن تصدر قائمة التداولات بقيمة 180.6 مليون، لكن من الواضح أن عمليات البيع لا تزال قوية على السهم ووفقا لتقرير سوق دبي المالي ارتفعت مبيعات الأجانب إلى 227.8 مليون درهم تشكل 40.1 في المائة من إجمالي مبيعات السوق مقابل مشتريات أقل قيمتها 172.3 مليون درهم تشكل 30.3 في المائة من إجمالي قيمة المشتريات, وبذلك بلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 55.50 مليون درهم كمحصلة بيع.
ويؤكد محللون ماليون أن الفترة المقبلة وحتى انتهاء إجازة العيد حيث يتوقع أن تبدأ الشركات في إعلان نتائج الربع الثالث ستشهد تصاعد حدة ظاهرة المضاربات المتنقلة بين السوقين معا مستغلة الحالة النفسية عند المستثمرين والتي ستكون مهيأة تماما لتقبل الشائعات التي ستطول أسهما معينة حول توقعات أرباحها، الأمر الذي سيزيد من أحجام التداولات ونسب الارتفاع.