السويد تقر شراكة "ناسداك" وبورصة دبي في صفقة "أو. إم. إكس"
أعلنت هيئة الإشراف المالي السويدية أمس الخميس أن بورصة ناسداك الأمريكية مؤهلة لأن تصبح مالكة شركة أو. إم. إكس لإدارة البورصات في أوروبا الشمالية. وقالت الهيئة إنها لا تتوقع أن يتعرض نمو "أو. إم. إكس" للضرر في ظل نفوذ ناسداك. وأضافت تقول في بيان إنها تعتقد أن "ناسداك تلبي الشروط القانونية بصفتها مشتر لحصة في أو. إم. إكس." وكانت "ناسداك" وبورصة دبي قد رفعتا أمس الأول عرضهما لشراء "أو.إم.اكس" إلى 4.9 مليار دولار وقالتا إنهما تسيطران الآن على 47.6 في المائة من أسهم الشركة السويدية.
والمعلوم أن بورصة ناسداك وبورصة دبي الحكومية وحدتا جهودهما قبل أسبوع لإبرام اتفاق لشراء شركة أو. إم. إكس السويدية لإدارة البورصات وإقامة "سوق مالية عالمية" تتملك بورصة دبي من خلالها حصصا كبيرة في بورصة لندن للأوراق المالية و"ناسداك". جاء هذا الاتفاق بعد صراع محموم بين البورصتين الخليجية والأمريكية على صفقة "أو. إم. إكس".
وبموجب الاتفاق ستتملك بورصة دبي في نهاية المطاف حصة 20 في المائة في "ناسداك" وستتملك البورصة الأمريكية حصة استراتيجية في سوق دبي المالي العالمي الذي قالت إنه سيحمل اسم "ناسداك" وسيحصل على ترخيص لاستخدام تكنولوجيا بورصة "ناسداك" وشركة أو. إم. إكس.
وقال بوب جريفلد الرئيس التنفيذي لـ "ناسداك" إن الاندماج "سيخلق أكبر شبكة عالمية للبورصات والمتعاملين في البورصة الذين تربطهم التكنولوجيا". وقالت "ناسداك" إنها ستتملك حصة بورصة دبي في "أو. إم. إكس". كما ستشتري بورصة دبي من "ناسداك" حصة تبلغ 28 في المائة في بورصة لندن للأوراق المالية ولكنها ستواصل عرضها البالغ 230
كرونة سويدية للسهم لشراء أو. إم. إكس الذي يقدر قيمة الشركة السويدية بنحو أربعة مليارات دولار في حين ستسحب "ناسداك" عرضها المؤلف من نقد وأسهم بموجب شروط معينة.