155 مليون دولار من "أفيد" لتمويل مشاريع تنموية في 13 دولة
خصص صندوق "أوبك" للتنمية الدولية (أفيد) في اجتماعه الأخير مبلغ 155.21 مليون دولار كقروض لتمويل مشاريع تنموية. وأوضح جمال ناصر لوتاه رئيس مجلس المحافظين في صندوق "أوبك" للتنمية الدولية (أفيد) أن 81.71 مليون دولار من القيمة الإجمالية للقروض تم تخصيصه لتمويل مشاريع عامة، و48.50 مليون دولار لتمويل مشاريع خاصة تسهم في التنمية، إضافة إلى 25 مليون دولار تم تخصيصها لتمويل عمليات تجارة.
وأوضح لوتاه أن الصندوق خصص مبلغ 900 ألف دولار كمنح غير مستردة، وذلك في إطار سياسة مساعدة الدول الأعضاء عند حدوث الكواراث، حيث تم منح كمبوديا وهاييتي وسيراليون مبلغ 750 ألف دولار ضمن برنامج خاص لتأمين الغذاء والأمن، كما تم تخصيص مبلغ 150 ألف دولار لبناء مركز طبي في لبنان.
وحول تفاصيل المبلغ المخصص للقروض أبان لوتاه أن المبلغ المخصص للقروض العامة وقدره 81.71 مليون دولار توجه إلى سبع دول، منها دولتان عربيتان هما مصر حيث حصلت على ثلاثة ملايين دولار، والبحرين التي حصلت على 15 مليون دولار لمشاريع صناعية خاصة تسهم في التنمية. كما حصلت بوتساونا على 20.59 مليون دولار لمشروع توسعة وتطوير مطارها الدولي، وستة ملايين دولار لكوت دي فوار لمشاريع تمديدات مائية، و20 مليون دولار لإثيوبيا لمشروع نقل كهرباء، وستة ملايين دولار للمالديف لإعادة تأهيل أضرار تسونامي، و4.61 مليون دولار لمالي لمشاريع ثروة حيوانية، و12.51 لسيراليون لمشاريع طرق، و12 مليون دولار لأوزبكستان لمشاريع مائية.
في حين توجه المبلغ المخصص للقروض الخاصة التي تسهم في التنمية إلى 5 دول، منها مصر والبحرين، إضافة إلى ألبانيا التي حصلت على 12 مليون دولار لصناعات الأسمنت، وباكستان التي حصلت على 15 مليون دولار للصناعات الكيماوية، وأوغندا التي حصلت على 3.50 مليون دولار لقطاع الصناعة.
كما حصل المغرب على قرض بقيمة 25 مليون دولار ضمن مشروع تمويل التجارة.وأشار لوتاه إلى أن كل القروض تم تخصيصها لأغراض تنموية وتأسيس بنى تحتية وهي أغراض تتفق مع رؤية الصندوق الذي يهدف إلى دعم مشاريع التنمية في الدول النامية. يشار إلى أن صندوق (أفيد) هو مؤسسة تمويل تنموية أسستها عام 1976م الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط، وهو ليس فرعا من فروع منظمة "أوبك" التي أنشئت عام 1960، بل هو جهاز مستقل يوجه سياساته واستراتيجياته من خلال مجلس وزاري مكون من وزراء المالية، ومجلس محافظين، كما أن الصندوق يتمتع بصفة مراقب لدى البنك الدولي في واشنطن منذ زمن.