اندماج "سيبكو" للبيئة وشركة جرانيت الشرق الأوسط للتوسع في أعمالها عربياً

اندماج "سيبكو" للبيئة وشركة جرانيت الشرق الأوسط للتوسع في أعمالها عربياً

أعلنت الشركة السعودية الخليجية لحماية البيئة "سيبكو للبيئة" اندماجا استراتيجياً مع شركة جرانيت الشرق الأوسط ضمن خطة الشركة للتوسع في أعمالها في منطقة الشرق الأوسط ومنها التوسع في إنشاء محطات معالجة النفايات الطبية لتشمل باقي المدن السعودية واستكمال بناء مرافق بمواصفات عالمية لمعالجة المخلفات الصناعية.
وقال المهندس عادل باديب مدير عام الشركة السعودية الخليجية لحماية البيئة "سيبكو للبيئة" إن خطوة الاندماج مع شركة جرانيت الشرق الأوسط تأتي في إطار مساعي الشركة لتطوير جوانب الأبحاث، حيث تملك شركة جرانيت الخبرة الواسعة في الجوانب البحثية ولديها اتفاق عالمي في برامج التطوير والأبحاث والتدريب البيئي ومعتمدة برامجها من المؤسسة العامة للتعليم والتدريب الفني.
وأضاف باديب أن التوسع الجديد للشركة يتماشى مع النمو المتواصل للاستثمارات في مجال حماية البيئة من المخلفات الطبية والصناعية حيث سيرتفع حجم المخلفات الطبية وبالتالي زيادة الطلب على خدمات المعالجة السليمة، إضافة إلى ارتفاع حجم النفايات الصناعية تزامناً مع الاهتمام بتطوير المدن الصناعية وافتتاح المزيد منها، مشيراً إلى أن سيبكو للبيئة بدأت منذ عشر سنوات وتمكنت من تطوير برنامج سعودي حقق نجاحاً كبيراً في مجال معالجة النفايات الطبية بطرق آمنة وسليمة للمحافظة على البيئة. وتلقت الشركة طلبات من قِبل العديد من الدول العربية بعد النجاح الذي حققه برنامج معالجة النفايات الطبية نظراً للمعايير الفنية التي يتمتع بها البرنامج والمعترف به من قِبل هيئات ومنظمات عالمية تحقق على أيد سعودية لصالح بيئة الوطن.
وأبان باديب أن مشاريع الاندماج عوامل تساعد الشركات البيئية القائمة حالياً والتي ما زالت تحت التأسيس على النجاح من خلال التحالفات والاندماجات التجارية، فالاندماج وتوحيد الجهود للشركات العاملة في المجال البيئي، يفترض بأن يكون من ضمن السياسات والخطط والبرامج الطموحة للشركات في تعزيز مسيرتها التنموية لتوطين الصناعة البيئية في المملكة وتعزيز مساهمتها ودورها في المحافظة على بيئتنا المحيطة في الوقت نفسه، مؤكداً الدعم اللامحدود من قبل الجهات الحكومية والأكاديمية، ممثلةً في العلماء والمفكرين السعوديين لهذه الجهات وحتمية إدخال مقررات للتربية والتوعية البيئية لأبنائنا كمساق مستقل عن المناهج العلمية الأخرى، فمعرفة القيم وتوضيح المفاهيم التي تهدف إلى تنمية المهارات اللازمة لفهم وتقدير العلاقات التي تربط الإنسان وثقافته وبيئته الطبيعية والحيوية أمر مهم جداً لأجيالنا المقبلة، فالإدراك الشامل لمشكلات البيئة التي تواجه الإنسان والطرق الكفيلة بحلها أولوية يجب أن يتربى النشء عليها ويدرك حجم خطورتها، فتنمية الوعي البيئي لدى النشء وربطه بالمفاهيم التي حثنا عليها ديننا الحنيف بأن الإنسان جزء من بيئته التي يعيش فيها وليس جزء خارج عنها هو أساس منطلق التعايش والأخلاق البيئية التي يجب أن يدعمها الجميع ويقف بصفها كي ننشئ جيلا بيئيا واعيا ومدركا لما حوله. مشيرا إلى أن العمل البيئي سيشهد تقدماً ملموساً خلال السنوات المقبلة تزامناً مع بدء تطبيق اللوائح التي تحد من المخالفات التي تؤثر على سلامة البيئة.

الأكثر قراءة