أجواء الصيام تسيطر على تعاملات الأسهم الإماراتية وسط تداولات ضعيفة
أنهت الأسهم الإماراتية ثاني أيامها الرمضانية في مستهل تعاملاتها الأسبوعية أمس بـ " شهية ضعيفة " للغاية, حيث بلغت قيمتها 400 مليون درهم فقط , وسيطرت أجواء الصيام على مجمل جلسة سوق دبي التي اتسمت بحالة من الملل تراجع خلالها المؤشر 0.67 في المائة.
لم يجد وسطاء سوق دبي مبررا لحالة الضعف سوى القول إنها طبيعة شهر رمضان حيث يعزف الكثير من المستثمرين عن التعامل في الأسهم, وتفضل التفرغ للصيام والعبادة, وكذلك الحال بالنسبة لمديري الصناديق والمحافظ الاستثمارية الذين يفضلون البقاء خارج السوق إلى حين إعلان نتائج الشركات عن الربع الثالث.
وسجلت سوق دبي تداولات بقيمة 279.7 مليون درهم حصيلة انخفاض أسعار 16 شركة مقابل ارتفاع أسعار ست شركات جاء أعلاها لسهم "جلوبل" بنسبة 10.4 في المائة, في حين حقق سهم "دبي التجاري" أعلى انخفاض نسبته 4.9 في المائة , وظل سهم "إعمار" يقاوم عمليات البيع الطفيفة التي تسببت في هبوطه بنسبة أعلى من نسبة هبوط المؤشر 0.94 في المائة عند 10.50 درهم , في حين حافظ سهم "ديار للتطوير" على صدارته قائمة الأسهم الأكثر تداولا ونشاطا من حيث القيمة حيث بلغت قيمة تعاملاته 72.2 مليون درهم غير أن سعره انخفض بنسبة 0.55 في المائة عند 1.79 درهم.
ولوحظ أن سهم "سلامة للتأمين" سجل هبوطا بنسبة 0.63 في المائة عند 3.11 درهم على الرغم من قيام الشركة بشراء 400 ألف سهم بسعر 3.12 درهم الخميس الماضي ضمن برنامجها بإعادة شراء جزء من أسهمها, وكان مفترضا أن تدعم عملية الشراء حركة السهم في تعاملات الأمس غير أن حالة الضعف التي تعيشها السوق ضغطت على السهم نحو التراجع الطفيف.
وفي المقابل تمكن سهم "دبي للاستثمار" من الحفاظ على مسيرة الصعود الطفيف بعد المضاربات المحمومة التي طالته الأربعاء الماضي, حيث ارتفع بنسبة 0.45 في المائة عند سعر 4.38 درهم.
ومع ذلك وبحسب محللين ماليين فإن عمليات تجميع تدريجية لأسهم منتقاة بدأت تنشط وإن كانت بكميات ضعيفة, خصوصا من قبل المحافظ وصناديق الاستثمار الأجنبية. ووفقا لإحصائيات سوق دبي بلغت قيمة مشتريات الأجانب 97.20 مليون درهم تشكل 34.74 في المائة من إجمالي قيمة المشتريات مقابل مبيعات قيمتها 82.62 مليون درهم تشكل 29.53 في المائة, وبذلك بلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 14.57 مليون درهم كمحصلة شراء.