سوق المال لم ينصف القطاع الصناعي.. الإنتاجية تنمو والأسهم تتراجع

سوق المال لم ينصف القطاع الصناعي.. الإنتاجية تنمو والأسهم تتراجع

خلال عام 2007 وعلى الرغم من ضغوط السوق السعري استمر القطاع الصناعي في تحقيق نتائج إيجابية حافظ القطاع الصناعي - وحسب آخر بيانات معلنة في تداول - على مكرر أرباح 15.5 مرة وهو أقل من مكرر السوق السعودي الذي بلغ 16.64 مرة.
القطاع الصناعي يعد من أكبر القطاعات من حيث عدد الشركات والتي تغطي أنشطة متعددة. وتم فصل قطاع الأسمنت من القطاع مع بداية تكوين السوق نظرا لارتفاع عدد شركاته، ويتوقع أن يتم تجزئة القطاع إلى عدد من القطاعات الواقعة تحت النشاط الرئيسي وهو التصنيع ليشمل عدد أكبر مثل قطاع التغذية وقطاع البتروكيماويات وغيرها من الأنشطة الواضحة داخل القطاع. وربما مع زيادة عدد الشركات مستقبلا نتيجة لدخول شركات جديدة نشهد أهمية تقسيم هذه الأنشطة. والهدف هو سلامة ودقة نتائج المقارنة داخل القطاع علاوة على اختلاف حساسية القطاعات الجزئية نحو الاتجاهات الاقتصادية العامة نتيجة للدورة الاقتصادية، حيث نجد أن هناك قطاعات أكثر حساسية لمراحل الدورة الاقتصادية من غيرها.
يعد العام الحالي نقطة تحول في الاقتصاد السعودي من زاوية النمو واتجاهات الدورة الاقتصادية ولعل الشركات في القطاع الصناعي المحلية وليست الدولية أكثر حساسية هنا وبالتالي تعد حركتها سابقة إلى القطاعات الأخرى من زاوية نمو الأرباح وقدرتها على مجاراة النمو الاقتصادي من حيث طاقتها الإنتاجية. كما أن شركات القطاع أكثر قدرة على زيادة طاقتها الإنتاجية مقارنة بغيرها من القطاعات الأخرى كالأسمنت، والتي عادة ما تكون أقل حدة في الصعود والنمو على الطلب من غيرها.
ونهتم من خلال الطرح بمراقبة تفاعل السوق من خلال أسعار الشركات وقيمة مؤشر القطاع مع اتجاهات الربحية والإيراد ونموها مع متغيرات مركبة كمكرر الأرباح والإيرادات غير التشغيلية لتفسير الاتجاهات العامة ومدى كفاءة السوق في التفاعل معها. وعلى الرغم من أن النظرة هنا قصيرة الأجل ما يهمنا هو حجم الانحراف من زاوية عدد الشركات والقطاع للحكم على الكفاءة وليس من زاوية انحراف عدد قليل من الشركات لأنه لكل قاعدة شواذ.

المتغيرات المستخدمة
كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.

القطاع الصناعي وعام 2007
حسب الجدول نلاحظ أن القطاع استمر في تحقيق النمو الربعي في أرباحه حيث بلغت أرباحه في الربع الثاني 8.825 مليار ريال بنمو ربعي 13.69 في المائة أعلى من نمو الفترة المقارنة من العام الماضي. كما أنه نما مقارنة بالعام الماضي وللفترة نفسها بنحو 43.14 في المائة. وكان النمو ناتجا من نمو الإيرادات التي بلغت 41.381 مليار ريال وبنسبة نمو ربعي بلغ 12.49 في المائة وأعلى من نمو الفترة المقارنة كما هو واضح من الجدول. كما بلغ النمو المقارن نحو 34.21 في المائة نستطيع القول إن النمو القطاعي ناجم عن نمو تشغيلي وليس عن نمو ربحي وذلك من خلال نمو هامش الربح والذي أصبح 21.33 في المائة وبمعدل نمو ربعي 1.07 في المائة ونمو مقارن بنحو 6.65 في المائة. جميع النتائج الإيجابية لم تشفع للقطاع، حيث اتجه مؤشر للهبوط عند 16469 نقطة بمعدلات انخفاض ربعية 5.34 في المائة ومقارنة بلغت 43.94 في المائة. وبالتالي كانت النتائج مجحفة على القطاع مما عكس نتائج إيجابية على مكرر أرباح القطاع مقارنة بالسوق ومع فرص النمو واستمرارها يتوقع أن يتجه القطاع لتحسين اتجاهات مؤشرة في ظل تحسن الظروف العامة.

شركة الزامل الصناعية
تعد شركة عالمية وليست محلية في قطاع التصنيع حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 28.85 في المائة ومعدلات نمو مقارن 9.44 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 17.46 في المائة ربعيا و29.3 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 22.33 في المائة لتصبح 19.89 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 3.72 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 45.19 في المائة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن على الرغم من تحسن السعر ما زال مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 16.23 مرة مقارنة بالماضي عند 17.55 مرة.

شركة الأحساء
تعد شركة قابضة وحسب أخبارها المعلنة تنتظر طفرة كبيرة في معدلات النمو فيها مستقبلا وخلال الربع الحالي نجد أن النمو الربعي كان سالبا عند 14.77 في المائة ومعدلات نمو مقارن سالب أيضا عند 86.92 في المائة وهي ناجمة عن هبوط الإيرادات بنحو 9.73 في المائة ربعيا و64.05 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 0.35 في المائة لتصبح 9.41 في المائة لتعكس لنا حجم مساهمة الربح التشغيلي في الشركة والذي لم يدعم نمو الأرباح. السعر نما ربعيا سلبا 24.22 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 73.5 في المائة وهو نوع من التعديل في الاتجاه الصحيح في الشركة. ولكن بالرغم من انخفاض السعر أصبح مكرر الأرباح أقل جاذبية حيث نجده عند 56.4 مرة مقارنة بالماضي عند 17.33 مرة.

شركة الخزف السعودي
تعد شركة عالمية وليست محلية في قطاع تصنيع مواد بناء حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 23.08 في المائة ومعدلات نمو مقارن 29.15 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 13.07 في المائة ربعيا و19.50 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 2.09 في المائة لتصبح 4.52 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا إيجابا 35.32 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 42.18 في المائة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن بالرغم من تحسن السعر مازال مكرر الأرباح مقبولا حيث نجده عند 19.11 مرة مقارنة بالماضي عند 17.33 مرة.

شركة الصناعات الدوائية
ركزت الشركة على الصناعات الدوائية حيث واجهت الشركة هبوطا في أرباحها بمعدلات هبوط ربعي 42.75 في المائة ومعدلات نمو مقارن 18.25 في المائة وتحققت النتائج بالرغم من نمو الإيرادات بنحو 12.28 في المائة ربعيا و23.63 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى بشكل كبير من 5.79 في المائة لتصبح 95.69 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة على الرغم من أهمية وحيوية مجال الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 4.19 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 64.88 في المائة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن بالرغم من انخفاض السعر أصبح مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 24.86 مرة مقارنة بالماضي عند 30.13 مرة.

شركة أميانتيت
تعد شركة عالمية وليست محلية في قطاع تصنيع الأنابيب حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 59.1 في المائة ومعدلات نمو مقارن 179.6 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 27.5 في المائة ربعيا وكان سالب 9.09 في المائة مقارنا. لم تكن هناك مساهمة للإيرادات الأخرى لا حاليا ولا في السابق مما يعني أن التغيرات هي للأرباح التشغيلية فقط. السعر نما ربعيا سلبا 14.13 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 53.53 في المائة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن أسهم تغير السعر والربح في تحسين مكرر الأرباح حيث نجده عند 44.89 مرة مقارنة بالماضي عند 131.75 مرة.

شركة الكابلات
تعد شركة عالمية وليست محلية في قطاع التصنيع حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 2.11 في المائة ومعدلات نمو مقارن 198.22 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 21.71 في المائة ربعيا و98.12 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 21.55 في المائة لتصبح 14.56 في المائة لتعكس لنا زيادة حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 2.88 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 16.67 في المائة وهو نوع من التعديل المهم للشركة. نتيجة لهبوط السعر أصبح مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 11.8 مرة مقارنة بالماضي عند 21.82 مرة.

شركة الجبس الأهلية
تعد شركة سعودية متخصصة في قطاع مواد البناء، حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 13.47 في المائة ومعدلات هبوط مقارنة 13.23 في المائة على الرغم من هبوط الإيرادات بنحو 0.06 في المائة ربعيا وسالب 11.83 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 13.63 في المائة لتصبح 7.22 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 11.83 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 39.9 في المائة وهو نوع من التعديل المتوقع في الشركة. ولكن بالرغم من تحسن السعر مازال مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 16.76 مرة مقارنة بالماضي عند 17.79 مرة.

شركة سدافكو
تعد شركة متخصصة في صناعة الألبان والمنتجات الغذائية وعلي الرغم من الفترة الحرجة التي مرت بها ما زالت أرباحها تنمو بمعدلات سلبية ربعيا 99.74 في المائة ومعدلات نمو مقارن 105.26 في المائة وهي ناجمة من هبوط الإيرادات بنحو 4.99 في المائة ربعيا و1.73 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى كخسائر من 41.27 في المائة لتصبح 4371 في المائة لتعكس لنا حجم تآكل الربح التشغيلي في الشركة بسبب خسائر أخرى. السعر نما ربعيا إيجابا 13.53 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 47.39 في المائة وهو نوع من التعديل على أمل تحسن المستقبل في الشركة. ولكن بالرغم من تحسن السعر حققت الشركة مكرر الأرباح عند 26.03 مرة مقارنة بالماضي عند سالب 24.35 مرة.

شركة سيسكو
تعد شركة متخصصة في الخدمات الصناعية وعدد من القطاعات المكملة حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 154 في المائة ومعدلات نمو مقارن 247 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 13.84 في المائة ربعيا و36.57 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 114 في المائة لتصبح 1.66 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 19.05 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 57 في المائة وهو نوع من التعديل لنتائج الشركة. ولكن بالرغم من هبوط السعر مازال مكرر الأرباح مرتفعا، حيث نجده عند 142 مرة مقارنة بالماضي عند 371 مرة.

شركة صافولا
تعد شركة عالمية وليست محلية في قطاع التصنيع والتجزئة حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 456 في المائة ومعدلات نمو مقارن 211 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 56 في المائة ربعيا و54 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 67.35 في المائة لتصبح 116 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 4.35 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 75 في المائة وهو نوع من الضغط السلبي السعري على الشركة. وعلى بالرغم من تدهور السعر أصبح مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 8.65 مرة مقارنة بالماضي عند 7.05 مرة.

شركة صدق
تعد شركة قابضة عاملة في قطاع التصنيع حيث اتجهت أرباحها للنمو بمعدلات سلبية ربعيا 30.51 في المائة ومعدلات نمو مقارن إيجابية 9.28 في المائة وهي ناجمة من هبوط الإيرادات بنحو 25 في المائة ربعيا و24 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 14.37 في المائة لتصبح 32 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 5.33 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 62.23 في المائة وهو نوع من تجاوب السوق مع الشركة. ولكن بالرغم من تفاعل السعر ما زال مكرر الأرباح غير جذاب حيث نجده عند 40.34 مرة مقارنة بالماضي عند 83 مرة.

شركة الغذائية
تعد شركة متخصصة في قطاع التصنيع الغذائي حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 76.29 في المائة ومعدلات هبوط مقارن بسبب الإيرادات الأخرى 83 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 99.54 في المائة ربعيا وهبوطه 41.47 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 23.23 في المائة لتصبح -1.53 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة ونموه. السعر نما ربعيا سلبا 19.63 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 61 في المائة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. بالرغم من تدهور السعر لكن مكرر الأرباح تدهور حيث نجده عند 35.6 مرة مقارنة بالماضي عند 28.22 مرة.

شركة فيبكو
تعد شركة متخصصة في قطاع تصنيع مواد التعبئة والتغليف، حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 45.45 في المائة ومعدلات نمو مقارن 33.57 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 9.79 في المائة ربعيا و20.95 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 13.07 في المائة لتصبح 2.92 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 6.65 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 57.96 في المائة وهو نوع من التفاعل السلبي بين الشركة والسوق. ولكن بالرغم من تحسن السعر ما زال مكرر الأرباح مرتفعا حيث نجده عند 39.02 مرة مقارنة بالماضي عند 43.17 مرة.

الشركة المتطورة
تعد شركة ركزت على البعد التقني في قطاع التصنيع حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 8.52 في المائة ومعدلات نمو مقارن 618.49 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 104.12 في المائة ربعيا و850 في المائة مقارنا. ولم تسهم الإيرادات الأخرى في دعم الربحية ولا تزال تمثل صفرا في المائة. السعر نما ربعيا سلبا 34.46 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 87.17 في المائة وهو نوع من التفاعل السلبي في الشركة. ولكن على الرغم من انخفاض السعر مازال مكرر الأرباح مرتفعا حيث نجده عند 173 مرة مقارنة بالماضي عند 832 مرة.

شركة المراعي
تعد شركة عالمية وليست محلية في قطاع التصنيع الغذائي حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 34.51 في المائة ومعدلات نمو مقارن 35.76 في المائة وهي ناجمة عن نمو الإيرادات بنحو 29.27 في المائة ربعيا و20.81 في المائة مقارنا. ولا تعد الإيرادات الأخرى ذات أهمية هنا كونها تمثل صفرا في قائمة الشركة المالية. السعر نما ربعيا إيجابا 20.81 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 43.04 في المائة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن بالرغم من تحسن السعر ما زال مكرر الأرباح جاذبا حيث نجده عند 18.15 مرة مقارنة بالماضي عند 7.36 مرة.

شركة صناعة الورق
تعد شركة متخصصة في قطاع التصنيع وإعادة التدوير حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 19.85 في المائة ومعدلات نمو مقارن 25.22 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 16.07 في المائة ربعيا و23.37 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 4.93 في المائة لتصبح -0.83 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 4.33 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 61.18 في المائة وهو نوع من التفاعل السلبي بين الشركة والسوق. ولكن بالرغم من تفاعل السعر ارتفع مكرر الأرباح عند 19.19 مرة مقارنة بالماضي عند 8.8 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 40.886 مليون ريال بنمو بلغ 16.05 في المائة كما بلغت الإيرادات 207.599 مليون ريال بنمو بلغ 21.46 في المائة مما انعكس سلبا على نمو الهامش بنحو 4.46 في المائة مما يعني زيادة المصاريف.

شركة البابطين
تعد شركة متخصصة في مجالها التصنيعي حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 7.71 في المائة ومعدلات نمو مقارن 107.66 في المائة وفي الوقت نفسه نجد أن نمو الإيرادات كان سلبيا بنحو 3.7 في المائة ربعيا وموجبا 31.37 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 5.39 في المائة لتصبح سالب 0.78 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 20.76 في المائة ولم يكن متوافرا في فترة المقارنة لعدم التداول. ولكن بالرغم من تحسن السعر ما زال مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 19.19 مرة مقارنة بنهاية العام الماضي عند 20.2 مرة.

شركة زجاج
تعد شركة محلية متخصصة في قطاع التصنيع حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات هبوط ربعي 8.36 في المائة ومعدلات نمو مقارن 19.57 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 2.3 في المائة ربعيا و32.6 في المائة مقارنا. انخفضت بصورة بسيطة مساهمة الإيرادات الأخرى من 67.49 في المائة لتصبح 66.06 في المائة لتعكس لنا حجم ومساهمة الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 12.14 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 75.52 في المائة وهو نوع من تفاعل الشركة. ولكن بالرغم من انخفاض السعر اتجه مكرر الأرباح للارتفاع حيث نجده عند 40 مرة مقارنة بالماضي عند 23.49 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 40.325 مليون ريال بهبوط بلغ 38 في المائة كما بلغت الإيرادات 80.095 مليون ريال بهبوط بلغ 16.34 في المائة مما انعكس سلبا على نمو الهامش بنحو 26 في المائة مما يعني زيادة المصاريف.

شركة معدنية
تعد شركة متخصصة في قطاع التصنيع حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 61.12 في المائة ومعدلات نمو مقارن 256.42 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 28.01 في المائة ربعيا و30.82 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 13.59 في المائة لتصبح 5.48 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا إيجابا 2.36 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 89.04 في المائة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن بالرغم من تحسن السعر مازال مكرر الأرباح مرتفعا، حيث نجده عند 27.54 مرة مقارنة بالماضي عند 21.25 مرة.

مسك الختام
اختلفت تفاعلات الشركات والسوق ونجم عنه تحسن مؤشرات بعض الشركات ولكن النمو الربحي لم يلق بصورة دائمة تفاعلا إيجابيا من السوق ولا يزال التشاؤم هو الغالب على السوق وتفاعلها مع نتائج القطاع والشركات. وحتى يتعدل الموقف هناك مساحة كبيرة لأن تصبح السوق وسطا وليس أكثر تفاؤلا.

الأكثر قراءة