تريليونا دولار حجم صناعة المؤتمرات في الشرق الأوسط

تريليونا دولار حجم صناعة المؤتمرات في الشرق الأوسط

أكد تقرير اقتصادي أن صناعة المؤتمرات ستقود النمو في منطقة الشرق الأوسط في السنوات المقبلة، ويتوقع أن يصل حجمها لأكثر من تريليوني دولار. وستتمكن مطارات الشرق الأوسط من استيعاب نحو 300 مليون مسافر إضافي، كما سيتم بناء أكثر من 200 فندق جديد تضيف نحو 100الف غرفة خلال السنوات الثلاث عشرة المقبلة. كما يتوقع زيادة حجم الرحلات الجوية وأساطيل الطائرات بنسبة 150 في المائة حتى عام 2025 وهو ما ينعكس بشكل مباشر على نمو كبير للقطاع السياحي في المنطقة.
ويسلط تقرير "رؤية 2020"، الذي ستعلنه "ريد ترافيل إكزيبشنز" خلال سوق السفر العالمي في لندن، تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، ويغطي 13 دولة شرق أوسطية، الضوء على مختلف فرص وتحديات القطاع المستقبلية. ويشمل ذلك الحاجة إلى تعريف الأسواق المهتمة بالسياحة الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط ومرونة التعامل مع اهتمامات هذه الأسواق وطرق التعامل مع الحالات الطارئة مثل التغيرات المناخية وتوافر المياه.
كما يقدم التقرير بيانات شاملة عن طرق التعاون مع الوجهات السياحية الأخرى لتجنب التضارب بين البرامج السياحية المختلفة. وتعود أهمية سياحة المؤتمرات إلى كونها صناعة تستهدف في المقام الأول تطوير القدرات السياحية للبلد المضيف وذلك عبر تطوير البنية التحتية الخاصة بالمؤتمرات وتمتاز سياحة المؤتمرات بضخامة الحجم وانخفاض التكلفة وطول الإقامة ووفرة الأرباح وتعد من الأسباب المهمة وراء تطوير المدن، إضافة إلى أن السائح في سياحة المؤتمرات يرتفع إنفاقه 30 في المائة عن السائح العادي، وتعود الأهمية النسبية لسياحة المؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط إلى عدة اعتبارات، أولها أن حجم هذه الصناعة في المنطقة يبلغ تريليوني دولار ورغم ذلك فإن خبراء دوليين أكدوا أن المرافق التي توفرها المنطقة غير مناسبة لنحو 40 في المائة من المؤتمرات التي تقام سنويا.
ويشير التقرير إلى أن الدوحة خلال 2007 ستستضيف وتنظم أكثر من مائة مؤتمر ومعرض دولي وخلال الأشهر الثلاثة المتبقية من العام الجاري، وستستضيف 26 مؤتمرا وفعالية دولية. ووصلت قيمة المشاريع التي تم الإعلان عنها ضمن الخطة السياحية 15 مليار دولار وتتضمن إنشاء عدد كبير من الفنادق والمنتجعات ومراكز الترفيه ومضاعفة أعداد السائحين الوافدين إلى 1.4 مليون سائح بحلول عام 2010.

الأكثر قراءة