"أجفند" يكرّم رائد بنوك الفقراء.. الأربعاء
يرعى الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "أجفند" مساء الأربعاء الخامس من أيلول (سبتمبر) الجاري في فندق إنتركونتينتال الرياض، حفل التكريم الذي يقيمه ( أجفند) للبروفيسور محمد يونس مؤسس بنك جرامين عضو لجنة جائزة برنامج الخليج العربي العالمية، الفائز بجائزة نوبل للسلام 2006.
ووجهت الدعوة لحضور الحفل إلى كبار المسؤولين في الجهاز الحكومي، والقيادات التنموية، وممثلي المنظمات الأممية والإقليمية، وسفراء المجموعة العربية، والصحافة المحلية والعربية والعالمية.
ويشارك يونس في الاجتماع العاشر للجنة جائزة أجفند العالمية الذي يعقد صباح الأربعاء المقبل في مقر برنامج الخليج العربي في الرياض.
وكان الأمير طلال من الذين لفتوا مبكراً إلى استحقاق يونس جائزة نوبل لابتكاره آلية القروض متناهية الصغر من خلال بنك جرامين، الذي يسهم إسهاما مباشراً وعملياً في مجابهة ما يعانيه العالم من مشكلات التنمية البشرية المستدامة، وكونه يعمل من خلال مشروعه الرائد لمكافحة الفقر والحد من تأثيراته السالبة على المجتمعات.
وعندما أعلنت أكاديمية نوبل فوز يونس و"جرامين بنك" بجائزة نوبل للسلام كان الأمير طلال في طليعة المهنئين، والمؤكدين على أهمية الاستفادة من تجربة يونس لخدمة القضايا التنموية والإنسانية.
وتنامت علاقة برنامج الخليج العربي (أجفند) مع يونس إلى حد الشراكة في المبادرة التي أطلقها الأمير طلال لإنشاء بنوك للفقراء في المجتمعات العربية. وضمن هذه العلاقة التبادلية جاءت مشاركة يونس في عضوية مجلس إدارة أول بنك للفقراء في الوطن العربي، وهو (البنك الوطني لتمويل المشروعات الصغيرة في الأردن)، الذي افتتح برعاية الملكة رانيا العبد الله والأمير طلال بن عبد العزيز. ويقوم بتمويل البنك كل من "أجفند" وصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية والقطاع الخاص الأردني.
وعندما أطلق الأمير طلال دعوته لإنشاء البنك العربي ـ الإفريقي للقروض متناهية الصغر، وأطلق مبادرته تلك خلال أعمال المؤتمر الإقليمي للإقراض متناهي الصغر في الشرق الأوسط وإفريقيا، دعم يونس هذا المشروع، ولا يزال، بفكره وجهده بهدف توسيع فرص الاستفادة من مميزات القروض متناهية الصغر في خفض الفقر ودفع فئات عديدة إلى دائرة العمل المنتج.