واشنطن ترغب في حل للتجارة العالمية لا يمس "الدعم الزراعي للأمريكيين"

واشنطن ترغب في حل للتجارة العالمية لا يمس "الدعم الزراعي للأمريكيين"

اعتبر وزير الزراعة الأمريكي أن المزارعين الأمريكيين يواجهون خطر فقدان حصص مهمة في السوق المحلية لصالح منافسين أجانب في غياب اتفاقات ثنائية جديدة للتجارة الحرة ـ على حد قوله.
وتأتي تصريحات الوزير بينما تضغط إدارة الرئيس جورج بوش على الكونجرس للتصديق على أربع اتفاقات هذا الخريف. وقال وزير الزراعة مايك جوهانس إنه من دون اتفاقات تجارة جديدة فقد يتراجع المزارعون الأمريكيون لصالح بلدان مثل أستراليا في تجارة لحوم الأبقار والبرازيل في فول الصويا. وتابع "كان سينتابني قلق شديد لمجرد البدء بالتراجع". وينظر الكونجرس الآن في اتفاقات تجارة مع بيرو، بنما، كولومبيا، وكوريا الجنوبية. وأضاف جوهانس أنه لايزال واثقا بتجاوز الدول خلافاتها القديمة والتوصل إلى اتفاق جديد للتجارة العالمية في إطار جولة الدوحة المتعثرة لمفاوضات منظمة التجارة العالمية. وتبدأ أحدث اجتماعات الجولة الأسبوع المقبل. وتتركز هذه الجولة في الدعم الحكومي للمزارعين, حيث تصر واشنطن على إبقاء الدعم لمزارعيها, لكنها تضغط في المقابل لرفع الدعم الحكومي في بقية دول العالم في شتى الصناعات لضمان عدالة المافسة – كما تقول واشنطن.
وتخشى الولايات المتحدة أن تتوصل الجولة الجديدة من مفاوضات التجارة العالمية الأسبوع المقبل إلى حل نهائي يقضي برفع الدعم عن المزارعين, على اعتبار أن رفع هذا الدعم سيعني فتح السوق الأمريكية لمنتجات بقية دول العالم دون منافسة, ما قد يؤلب المزارعين على الإدارة الأمريكية.
ودعت منظمة التجارة العالمية أعضاءها إلى ضرورة العمل بجد لإنهاء مفاوضات الدوحة قبل نهاية العام الجاري، طالبة من الدول الأعضاء في المنظمة العمل على الهدف الأساسي لهذه الجولة، وهو الوصول إلى اتفاق بشأن المباحثات المتعلقة بالقطاع الزراعي، مشيرة إلى أن تحقيق التقدم في هذا المجال يعتبر الخطوة الأساسية من أجل إنهاء مباحثات الدوحة بنجاح. 
وأكد باسكال لامي أمين عام منظمة التجارة العالمية أن أكثر الأمور الواجب تحقيق تقدم فيها هي مسألة إنهاء مباحثات الدوحة التجارية بنجاح مع نهاية العام الحالي.

الأكثر قراءة